المؤشرات الأولية ترجح “تقدما كاسحا” للسيسي على صباحي


المؤشرات الأولية ترجح “تقدما كاسحا” للسيسي على صباحي

تشير النتائج الأولية لعمليات فرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية المصرية إلى "تقدم كبير" للمشير عبد الفتاح السيسي مقابل المرشح الآخر حمدين صباحي الذي لا يحضر مندوبوه عملية فرز الأصوات.
وأشارت مصادر قضائية لوكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية إلى حصول السيسي على أكثر من 80 بالمئة من الأصوات بعد فرز 25 بالمئة من الأصوات.
وقال المركز المصرى لبحوث الرأى "بصيرة"، إنه وفقا لمؤشراته الأولية فإن المشير عبد الفتاح السيسى متقدم بنسبة 95.3 بالمئة مقابل4.7 بالمئة للمرشح حمدين صباحى.
وأوضح المركز أن الفئات العمرية للمشاركين أقل من 30 سنة بلغت 26.8 بالمئة ، والفئة من 30 إلى 49 سنة بنسبة 44.9 بالمئة والفئة من 50 سنة فأكثر بنسبة 28.3 بالمئة ، موضحاً أن الذكور 56.1 بالمئة والإناث 43.9 بالمئة ، ونسبة المشاركة فى الانتخابات 46 بالمئة.
وبدأت عملية فرز الاصوات فور إغلاق صناديق الاقتراع في انتخابات الرئاسة المصرية في معظم اللجان على مستوى المحافظات المصرية.
وكانت حملة المرشحين عبدالفتاح السيسي وحمدين صباحي اعترضتا على التمديد، كما طالبت حملة صباحي باعتماد نتائج فرز اصوات اليومين الاول والثاني فقط.
وأكد محمود السقا المتحدث الإعلامي بحملة حمدين صباحي، لبي بي سي أن مندوبي الحملة لن يحضروا عملية فرز الأصوات، وأن الحملة لا تعترف باليوم الثالث من عملية التصويت.
إلا أن حمدين صباحي أكد في رسالة مصورة ليل الثلاثاء على موقع يوتيوب استمراره في سباق انتخابات الرئاسة بعد دعوات من مؤيديه بالانسحاب اعتراضا على تمديد فترة التصويت.
وشهدت معظم اللجان الانتخابية في مصر اقبالا محدودا على التصويت لانتخابات الرئاسة.
وقالت مصادر قضائية تشرف على الانتخابات الرئاسية في مصر لبي بي سي إن نسب الاقبال تراوحت في المحافظات المختلفة ما بين 30 و40 في المئة من إجمالي عدد الناخبين الذي يقارب 54 مليون.
وكانت بعض القوى الثورية من بينها حركة 6 ابريل، التي كان لها دور في اطاحة الرئيس حسني مبارك ودعمت قرار عزل الجيش للرئيس محمد مرسي، نادت بمقاطعة الانتخابات.

"أيام الحداد"
واعترضت عدة قوى سياسية على قرار اللجنة العليا للانتخابات بتمديد الاقتراع ليوم ثالث.
وقال محمد كمال عضو حركة شباب 6 أبريل في مؤتمر صحفي الأربعاء إن الهدف من التمديد "الحشد الإجباري للتصويت للسيسي،" على حد قوله.
من جانبه، قال التحالف الوطني لدعم الشرعية في بيان إن الشعب المصري قاطع الانتخابات الرئاسية "مقاطعة منقطعة النظير تسجل رفضا لمجمل الأوضاع بعد الانقلاب العسكري ولكل الاجراءات الباطلة".
وأضاف أن نسبة التصويت بالانتخابات لا تتعدى 10 بالمئة في الأيام الثلاث التي وصفها البيان بـ"أيام الحداد".
وقالت سارة ليا ويتسن المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومان رايتس واتش في بيان "إن الاعتقالات الجماعية للآلاف من المعارضين السياسيين، إسلاميون كانوا أو علمانيون، أدت إلى إغلاق المجال السياسي وتجريد هذه الانتخابات من معناها الحقيقي".
وأضافت "لا يمكن للانتخابات الرئاسية أن تخفي القمع الغاشم لأنشطة المعارضة السلمية في الوقت الحالي".
ومن المقرر أن تعلن النتائج النهائية في الخامس من يونيو/حزيران المقبل.
بي بي سي




اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.