مدير شركة الاقطان السابق يحوز على أكثر من (20) قطعة أرض


مدير شركة الاقطان السابق يحوز على أكثر من (20) قطعة أرض

 قائمة ببعض قطع اراضى مدير شركة الاقطان السابق عابدين محمد على ، والتى تشمل (21) قطعة أرض بالعاصمة (مرفقة).

واذا كانت هذه بعض منهوبات قيادى متوسط بالسلطة الحاكمة فيمكن تصور حجم النهب الذى نهبته نخبة المؤتمر الوطنى للبلاد .

المدينة

المربع

الحي

الرقم

المساحة

المالك

بحرى

3

شمبات

43

380

عابدين محمد على

بحرى

8

الصناعات

204

100

عابدين محمد على

الخرطوم

6

برى

155

300

عابدين محمد على

بحرى

6 ــ 7ــ ت

غ بحرى

37

254

عابدين محمد على

بحرى

1

نبته

1881

500

عابدين محمد على الفكى

بحرى

4

ش بحرى

203

737

عابدين محمد على الفكى

بحرى

11

الحلفايا

335

300

عابدين محمد على الفكى

بحرى

8

الصناعات

203

100

عابدين محمد على الفكى

بحرى

7

الحلفايا

687

500

عابدين محمد على الفكى

بحرى

7

الحلفايا

688

650

عابدين محمد على الفكى

بحرى

1

نبته

1904

500

عابدين محمد على الفكى.

الخرطوم

14

غالكلاكلة

436

340

محمد عابدين محمد على

الخرطوم

2

الدباسين

23

394

محمد عابدين محمد على

بحرى

29

الفاتح

2872

300

عبدالله عابدين محمد علي

بحرى

29

الفاتح

401

300

محمد عابدين محمد علي الفكي

بحرى

2

شالشقله

739

300

حسين عابدين محمد علي

أمدرمان

الحاره 75

الثوره

2182

357

عابدين محمد علي

الخرطوم

المجاهدين

34

500

عابدين محمد علي الفكي

بحرى

21

الفاتح

420

525

عابدين محمد علي الفكي

بحرى

2

الجريف ش

87

400

عابدين محمد علي الفكي

بحرى

2

الجريف ش

104

400

عابدين محمد علي الفكي

 

 

والفساد في الانقاذ فساد بنيوى وشامل يرتبط بكونها سلطة أقلية ، تحكم بمصادرة الديمقراطية وحقوق الانسان ، وتحطم بالتالي النظم والآليات والمؤسسات الكفيلة بمكافحة الفساد ، كحرية التعبير ، واستقلال القضاء ، وحيدة اجهزة الدولة ، ورقابة البرلمان المنتخب انتخاباً حراً ونزيهاً . كما يرتبط بآيدولوجيتها التي ترى في الدولة غنيمة ، علاقتها بها وبمقدراتها بل وبمواطنيها علاقة ( امتلاك) وليس علاقة خدمة . وبكونها ترى في نفسها بدءاً جديداً للتاريخ ، فتستهين بالتجربة الانسانية وحكمتها المتراكمة ، بما في ذلك الاسس التي طورتها لمكافحة الفساد .

ويجد فساد الانقاذ الحماية من رئيس النظام الذى يشكل مع اسرته اهم مراكز الفساد ، كما يتغطى بالشعارات الاسلامية ، ولذا خلاف ارتباطه بالمؤسسات ذات الصبغة الاسلامية كالاوقاف والزكاة والحج والعمرة ، فانه كذلك فاق فساد جميع الانظمة في تاريخ السودان الحديث ، وذلك ما تؤكده تقارير منظمة الشفافية العالمية – السودان رقم (173)من(176) بحسب تقرير 2012 ، وتؤكده شهادات اسلاميين مختلفين.

وحين تنعدم الديمقراطية ، لفترة طويلة ، كما الحال في ظل الانقاذ ، يسود أناس بعقلية العصابات ، ويتحول الفساد الى منظومة تعيد صياغة الافراد على صورتها ، فتحول حتى الابرار الى فجار ، واما أدعياء (الملائكية) فانهم يتحولون الى ما أسوأ من الشياطين !.

—————————-

المصدر: حريات



موضوعات ذات علاقة

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.