تداعيات قضية حساب اليورو (الدمازين): استدعاء وزير الزراعة


تداعيات قضية حساب اليورو (الدمازين): استدعاء وزير الزراعة

فى تطور جديد لقضية (حساب اليورو) تم أمس استدعاء وزير الزراعة بالولاية مبارك ابكر من قبل جهاز الامن والاستخبارات لمدة أربعة ساعات ونصف الساعة لصلته بالقضية التي أنكر معرفته بها ، وتم اطلاق سراحه الي حين مثوله مرة اخرى متي ما طلب ، هذا وقد تحدثت Sudan Voices لبعض الناشطين الذين أبدوا تخوفهم من محاولات بعض المسئولين الحكوميين للافلات من العقاب حيث أرجعت بالأمس قوة إستخباراتيه عربة مسئول حكومى ممن يشتبه فى تورطة بالقضيه عند حدود الولاية مع دولة أثيوبيا الذى تعلل بخروجه فى مهمة تفقدية لأطراف الولاية وناشدوا عبر الصحيفة كافة القانونيين والمحاميين والحقوقيين الشرفاء بالتصدى للقضية التى تحاول الان حكومة الولاية التضحية فيها ببعض الموظفين واكدوا تورط والي الولاية فى الجريمة.
هذا وقد كانت Sudan Voices قد أوردت أول أمس  فى اخبارها أن الاجهزة الامنية قد إعتقلت نهار امس الخميس 22/5/2014 إثر الخبر الذى تداولته Sudan Voices فى عدد 15 مايو 2014 وعدد من مواقع التواصل الاجتماعى عدد من الموظفيين بحكومة ولاية النيل الازرق منهم :
– محمد قرشي مدير برنامج بناء القدرات بوزارة الزراعة والغابات
– دفع الله نيشو  المراقب المالي السابق بوزارة الزراعة والغابات
– ذوالفقار كرمنو (محاسب بوزارة الزراعة )
على خلفية قضية حساب اليورو وعقد الجاتروفا ، هذا وقد سبق وان اوردت الصحيفة خبرا مفاده ان الاوساط الشعبية بالدمازين تناقلت قصة حساب اليورو رقم 1229 بالبنك الاهلي المصري فرع العمارات والذى ظل امره سريا ولم يظهر في تقرير الحساب الختامي للعام 2013م المفتوح باسم يناء القدرات لوزارة الزراعة بولاية النيل الازرق وتم توريد 147 الف يورو من شركة اشرقت بزعم انها استاجرت 40 الف فدان لتستثمر في زراعة نتبة الجاتروفا ، كما وردت فيه 200 الف دولار قيمة ايجار محلج الدمازين لصالح شركة برازيلية في عام 2013م ، اضافة لحركة توريد وسحب مكثفة تنبئ باستخدام الحساب في عمليات غسيل اموال وبيع العملات الصعبة في السوق السوداء ، وتشير اصابع الاتهام الى تورط الوالي حسين يسن ومطرف وزير المالية ومبارك ابكر في الموضوع بالاضافة الى ود القرشي مدير ادارى بناء القدرات بوزارة الزراعة وعوض السماني مستشار وزير الزراعة واستغلال ظروف الولاية المضطربة لممارسة جريمة غسيل الاموال.

المصدر: أصوات السودان



موضوعات ذات علاقة

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.