دوران المحطات


دوران المحطات

المحطة الأولى : المقابر 
حيث المقتول أخ للقاتل، لم يقتله لأنه أخاه بل لأنه مسطول ، لن نعرف سبب السطلة بعد ، هل هي مقاومة سلبية أم جنون وهل بالفعل يوجد مجانين لم نعرف بعد، لكن في النهاية قام رجلٌ يردي جلابية وظن أنه من رجال الدين –هل بالفعل يوجد رجال دين؟- قام الرجل وقال الآتي:
بسم الله الرحمن الرحيم وبعد أن صلى على النبي (ص) أيها الشباب لا تقاوموا سلبياً وعليكم بمكارم الأخلاق، قُلت لنفسي من هذا الرجل؟ هل هذا الرجل يفرق بين الدين والسياسة أنه مجنون هذه هي المحطة الأولى ومنها …
المحطة الثانية: المستشفى
أنا مريض وربما مسطول من يعرف ، لكنني في الآخر مريض ودار الحوار الآتي داخل الأسرة:
دينقا : إنت مريض يا زول؟
آدم : نعم مريض
دينقا : مالك ؟
آدم : مسطول
الأسرة وبصوت واحد : بتشرب البنقو لي شنو؟
آدم : لم أشرب بنقو لكن شربت سيجارة
صاحب التاكسي: نذهب المستشفى
آدم والأسرة: ok!
الدكتور: سلامتك يا آدم !
آدم : تسلم وإنت منو؟
الدكتور : أنا شغال في المستشفى
آدم : كيف تثبت لي ذلك ؟
الدكتور : بطاقة شخصية + مساعد طبي
الفحص …….!
النتيجة : تايفويد !
المحطة الثالثة : المحلية
آدم يركب دراجة نارية ويظن أن المسافة تساوي السرعة على الزمن ليصل المحلية بسرعة فائقة لكنه وصل ودار الحوار الآتي:
مدير مرحلة الأساس: إنت منو وداير شنو؟
صاحب الدراجة : أنا آدم وأريد أن أقابل المسؤل .
مدير المرحلة الثانوية: إذا عايز تقابل المسؤل أكتب طلب 
يضحك آدم حتى القهقهة وإعتقد إنه طلب عضوية حزب المؤتمر الماعارف.
آدم : أريد ورقة وقلم
مدير مرحلة الأساس : تفضل.
آدم : أوكي ويكتب الطلب
صيغة الطلب
المعتمد ———- أريد أن أشوفك .
مدير المرحلة : إذهب إلى مكتب مدير المعتمد ثم السكرتيرة — تلاقي المعتمد.
يضحك آدم ويظن أنه ذاهب إلى المقابر أقصد المحطة الأولى.
آدم يذهب إلى مكتب مدير المعتمد ودار بينهم حوار قصير ثم قال له اذهب إلى السكرتيرة، ذهب آدم ولم يجد سكرتيرة داخل المكتب، تجاوز السكرتيرة ودخل مكتب المسئول ووجده لوحده
المسئول : من أنت؟ 
آدم : أنا مواطن سوداني 
المسئول: وماذا تريد؟
آدم : أريد شوفتك!
يخرج المسئول ويأتي برجلٍ ضخم ربما تابع لجهاز الأمن !
الرجل الضخم : أمرك يا ولد
الولد : أمرق عشان شنو عشان عاوز أشوف المعتمد؟
الرجل الضخم : أخرج كما خرج المسئول.
خرجوا جميعاً وأخيراً خرجت السكرتيرة.
أظن أن هنالك العديد من المحطات …. السكرتيرة تقول : هوي يا ولد مالك وداير شنو وعندك شنو هنا و و و و و 
الولد : عُزراً أيتها السكرتيرة العظيمة لم أكن أقصد ذلك ، يرجع صاحب الدراجة إلى منزله مسرورا ولا يعرف سبب هذا السرور ….!
نواصل في المحطات القادمة.

—————————

أحمد براري



موضوعات ذات علاقة

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.