مواطن الجنينة ضحية صراع الكراسي


مواطن الجنينة ضحية صراع الكراسي

أشباه السياسين وانصاف المتعلمين داخل منظومة المؤتمر الوطني بولاية غرب دارفور ظلوا في صراع دائم في ما بينهم وهذا الصراع طويل المدى أنتج لنا مجموعات بغيضه كل مجموعة بتحاول بقدرما تستطيع ان تسيطر على مجريات الأمور بالولاية حتى تكون سيدة الموقف ومتحكمة علي الحقب الوزارية، وبعد الاتفاقيات الكثيره التي وقعتها حكومة المؤتمر الوطني مع بعض الفصائل العسكرية التي تدعي بأنها تمثل إرادة الشعب و لم ترفع السلاح إلا  إيماناً منها بحتمية التغيير وفي الأخير باعوا القضية بأرخص الأثمان وارتموا في حضن النظام وهو بدوره جعل منهم قيادات كرتونية ليكسر شوكة الثورة و يغبش وعي الجماهير بهؤلاء الارزقية ،وهللوا وكبروا ورقصوا إحتفالا بميلاد قيادات من العدم ليتم استخدامهم لفترة محدودة لحين انتهاء صلاحيتهم، وبعد ان أوشك زمن  انتهاء الصلاحية وبدأ الأعداد لرميهم في الزباله انتفضوا وكشروا عن انيابهم، وصنعوا تحالف عريض مع بعض المجموعات الغاضبة داخل المؤتمر الوطني التي لم تجد حظها في آخر توزيع للكيكه ،وبداوا يلعبون علي النسيج الاجتماعي ليكون وسيلتهم في حربهم ضد المجموعات المستحوذه علي السلطة، ومنذ تلك اللحظة لم تنعم ولاية غرب دارفور بحياة آمنه في كل يوم تجدهم يصبون المياه في الزيت الساخن، والآن كل المجموعات داخل المؤتمر الوطني بدأت في تصعيد الأمر عبر الاستقطاب القبلي من أجل الانتصار لمواقفهم ومصالحهم، وهناك عدد كبير من الناشطين تأثروا بهذا الاستقطاب القبلي بوعي أو  بدون وعي وركبوا الموجه وتناسوا دورهم الطليعي وسط المجتمع، فتجدهم يوزعون البيانات القبلية المشحونه بالجمل والعبارات المهيجه والمستنفره والعجب اؤلائك الذين تحولوا الي طبالين حروب، في كل رأس ساعة ينزلون المناشير و يسيئون فيها لكيانات اجتماعية بعينها متناسين ومتجاهلين لأدنى القيم الأخلاقية التي يجب ان يتحلى بها المسلم. ..
رسالتي لاشباه السياسين وانصاف المتعلمين داخل المؤتمر الوطني بولاية غرب دارفور في كل مجموعاتكم المختلفة التي تصارع علي كراسي السلطة، تصارعوا كيفما يحلوا لكم تقاتلوا في ما بينكم ،اغرقوا بدماءكم حتى الموت،لكن ابتعدوا عن نسيجنا الاجتماعي فهو الشيء الوحيد الذي تبقى لنا بعد ربع قرن من تسلطكم علينا و نحنُ لن نرحم من تسول له نفسه علي الاعتداء عليه و إستخدامه مطيه لكراسي السلطة. …
….
رسالتي للناشطين. …
أنتم الآن تم وضعكم في محك تاريخي اما ان تثبتوا لمواطن الجنينة أنكم قدر التحدي و اما ان تسقطوا وتتلاشوا كغيركم من الذين يتبجحون في زمن البارده و تأتي الصعاب فيصبحون كان هنا ناشطون. 
إذا اردتم ان تواصلوا في مشروع الإصلاح فابدوا من داخل البيوت من اقاربكم حاولوا انسفوا المفاهيم التي تم بثها في اليومين الماضيين وهي الآن تسرى في أواسط الناس كما تسري النار الهشيم. .
ادفعوا بمبادرات لتهدئة الخواطر و ادعموا كل المبادرات الرامية للإصلاح …
اجعلوا من صفحاتكم في الفيس وباقي المواقع منابر للسلام
———————–
الطيب ال إسحق



موضوعات ذات علاقة

اترك تعليقاً

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.