العراق… سوريا… لبنان… والاردن


العراق… سوريا… لبنان… والاردن

ربما مابعد ثورات الربيع العربي ظلت غمامة قاتمة على سموات بلدان الشام والبلدان المجاورة لها،واصبحت غالبية تلك الدول تعيش في حالة من اللامن.
 
العراق المضطرب اصبح فريسة التدخل الايراني من جانب كمحتل بالاضافة جماعات داحش الارهابية من جانب آخر،هاجرت كل العقول العراقية الى الاتحاد السوفيتي وارض العام سام وغيرها من الدول واصبحت العراق خاوية من العقول العربية والمفكرين الذين نحن في حاجة مآسة اليهم من اجل الدعم والمساندة العربية، اما لبنان الجريح يعاني الويلات من مقص السياسة المتشابكة تارة من جانب التدخل الايراني بجنوب البلاد واخرى من عقوق السياسة اللبنانية التي تستظل بالمخابرات الغربية،فاصبحت لبنان في حيرة من ذلك،اما سوريا ايضا تعاني الحيرة من جانب داحش الارهابي والمحتل لجزء كبير وممتد من سوريا بجانب الصراع السني الشيعي من جانب آخر واصرار الاسد على حكم سوريا باي ثمن كان حتى لوكان على جثث مواطنيه وكل ذلك من اجل ايران وعيونها،اما الاردن فهي بعيدة كل البعد عن المناوشات ولكن ظرفها الاقتصادي قاسي وشاق لعدم وجود مصدر يعتمد عليه غير مورد السياحة.
 
عموماً تلك الدول المشار اليها اصبحت في مهب الريح من(ان تكون)او(لا تكون) بسبب حالة فقدان بوصلة الامن فيها او في الدول المجاورة لها كالاردن على سبيل المثال، والله الموفق..
 
د. احمد محمد عثمان ادريس
  




اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.