#انا_دارفوري #انا_سوداني نشطاء السودان والكيل بمكيالين ..


#انا_دارفوري #انا_سوداني نشطاء السودان والكيل بمكيالين ..

هل دارفور خارح تراب الوطن ام ماذا ؟ 
المتابع لحملة انا دارفوري انا سوداني يعرف تماماً اسباب قيام الحملة والحيثية التي ادت الي اتخاذ تلك الانحناءة في منحني الجهوية اي تبني نهج إقليمي واضح .
ان النظام الحاكم في الخرطوم حكومة المؤتمر الوطني هي السبب الرئيسي في تلك الحملة بفرضها معطيات ومحددات علي شعب السودان في كافة المجالات علي اسس عرقية واثنية وجهوية 
فهي التي تملك ادوات التمييز في الأماكن العامة والخاصة في الجامعات والمقاهي والشوراع وحتي محل تصديق اكشاك بيع كروت الرصيد علي اطراف الشوراع .
هذا هو ديدن النظام منذ اندﻻع النضال المسلح في إقليم دارفور وقد شهدنا اغلظ العبارات العنصرية وصلت الي قمة هرم الدولة في مؤسسة الرئاسة ووزراء ورئيس برلمان الإنقاذ .
وفي ضوء كل ذلك ظل طﻻب دارفور يقاومون  في صراع شبه احادي لم يجدوا الدعم من رفقائهم الطﻻب والنشطاء إلا قليل من الشرفاء قد يمكننا ان نحصرهم في اصابع اليد  لهم مواقف مشرفة جدا تجاه كل قضية من قضايا الوطن شكراً لهم  اما معركة الطﻻب الدارفوريين الاحادية في مواجهة نظام الخرطوم ومليشيات الأمن في شكل دفاع عن النفس ﻻ اكثر لم تحرك شعرة في نفوس الكثير من ابناء الوطن باعتبار هذا عنصرية .
فالسؤال الذي يتبادر إلى الذهن في الوهلة الاولي اي عنصرية يتبناها طﻻب دارفور وهم في حالة دفاع وصد يومي لهجمات منظمة من قبل مليشيات النظام المسنود بي تسليح ناري حديث   ويبقي طﻻب دارفور سﻻحهم الفكر والقلم والامثلة كثيرة جداً وتكاد مستحيل تكون هنالك تصادم وطﻻب دارفور هي الجهة المبادرة بالهجوم  وإنما دوما هي في حالة دفاع عن افردها سوي طﻻب او سكان القري والنازحين .
وفي ظل هذا الاستهداف المنظم كان الأجدر بي رفاق المعارضة الوطنية احزاب وﻻ شخصيات مستقلة ان يدعموا المغلوبين ومهاجمة النظام التي هس اس البﻻوي فصل البﻻد عنصريا وقسم الوطن الي جهويات وقبائل واثنيات  وفروع حتي في الإثنية الواحد  نجد ان نشطاء السودان تواروا خجﻻ خلف اقنعة شفافة في محاولة تغبيش الوعي العام وخلق راي عام منمق عن تصاعد العنصرية المضادة في روح الشباب الدارفوريين دون وجه حق وﻻ يهاجمون من فرض ذلك أبدا فكيف لي زول غريق تقول له ﻻ تعوم طلبا للنجدة وإنما عليك بالصراغ والعويل .نحن ناتي وننغذك ؟؟ 
علي اخوتي رفاقي السودانيين العنصرية عمرها ما خيار دارفوري وﻻ نهجها في الجامعات ولكن هي صبغة ملونة يلون بها النظام نضاﻻت وحراك ابناء دارفور في دعم قضايا شعوب الهامش والسعي نحو تحقيق قيم الديمقراطية والامن والسﻻم في ارض الوطن .
ومن هذا المنطلق تبني نشطاء ابناء دارفور حملة انا دارفوري انا سوداني لتعرية عنصرية النظام وتعريف العالم اجمع بما يدور في تلك الإقليم وكيفية تخلخل عنصرية الحكومة حتي في أعلي منارة تعليمية جامعة سودانية  وفي  هذا السياق قدمت الأم الدارفورية شهداء كثر عطروا ساحات النضال بالجامعات واخرهم كان الشهيد علي ابكر موسي .
والغريب في الأمر ان حملة هشتاق انا  دارفور #انا_دارفوري #انا_سوداني قد وجدت في يوميها الأول تعاطف من كل نشطاء حقوق الإنسان في المحيط الإقليمي والدولي المهتمين بالشأن السوداني وقدموا لها دعم كبيراً 
عكس إخوتنا في السودان فلم نشهد تعاملهم معنا وﻻ بي خمسة في المائة من حراكهم في قضايا أخري كنا جميعاً شاهدين عليها .
فلو بزل نشطاء المركز نصف ما بزل في معركة تثبيت جدادية عماد ابوشية الامنجي وﻻ  غيرها من تﻻحم سوداني في قضية لتغيير واقع الطﻻب عامة والدارفورين المستهدفين بصفة خاصة ..؟ 


—————-
معتصم كدكي




اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.