الجزار موسي هلال .. محاولة تحقيق أحلام ظلوط !!


الجزار موسي هلال .. محاولة تحقيق أحلام ظلوط !!

زعيم مليشيات الجنجويد موسي هلال عبدالله المثير للجدل 
إبن الراحل هلال عبدالله شيخ "قبيلة المحاميد" العربية التي لها إمتداد لدولة تشاد 'قدم الشيخ هلال عبدالله إلي إقليم دارفور في منتصف القرن الماضي وعاش هناك لسنوات دون أن يمتلك أرضا "حاكورة " ليستقر فيه وظل متجولا طول فصول السنة متنقلا ببعيره من و إلي .. وتحصل علي " حكورة " في منطقة شمال مدينة كتم سماه "دامرة" الشيخ هلال عبدالله' يعرف حالياً ب"مستريحة" و تقول وثائق معهد تابع للكونغرس الأمريكي بعد استقصاء أجراه . بأن الشيخ هلال عبدالله تحصل على الأرض في منطقة استقراره عن طريق دفع رشوة قيمة لأحد موظفي الأراضي في العام 1976م ' لكن حسب من عاصروه من شيوخ الإدارات الأهلية في دارفور أكدوا بأنه لا يعتريه أي نزعة توسع علي حساب الآخرين وكان حكيماً وحافظاً السلم الإجتماعي بين مكونات المجتمع الدارفوري إلي أن رحل ليخلفه أبنه موسي هلال عبدالله في العام 1985م الذي هو موضوع مقالنا الأسبوعي الطويل مع إرفاق المعذرة لهذه الإطالة الضرورية نسبة لتزاحم الأحداث ' 
الجزار موسي هلال محترف فنون السحل و الذبح يعتبر أحد مقاولي المجازر والابادات الجماعية في دارفور الي جانب المطلوبين هارون و كوشيب بعد إن ارتوي الجزار موسي هلال من دماء الأبرياء في دارفور ظهر لنا في ثياب الشيخ الوقور و مصلحا اجتماعياً في هذه الأيام ' حيث أطلق غبارا كثيفا بعد تهديداته لنظام الرئيس البشير متغمسا دور الثائر المقدام الأمر الذي اعزجني و قد يزعج كل من يسعي لبناء دولة ديمقراطية ذات مؤسسات راسخة غالية من النهابة وقطاع الطرق . مصدر الإزعاج الأكبر هو أن البعض صدقه و نجرف نحوه لدرجة محاولة سحب البساط من القيادات الثورية الدارفورية في قوي المقاومة العسكرية الذين افنوا عقودا يقارعون نظام الفساد والإستبداد وتمكنوا من نقل أنين الهامش السوداني الي حيث يتواجد صناع قرارات الإبادة الجماعية والهدف من ذلك هو السعي لإيجاد حلول شاملة لمشاكل الدولة السودانية ' 
والذين اغراهم تهديدات الجزار موسي هلال لنظام الرئيس البشير يبدو أنهم لا يعرفون شيئا عن الزعيم التاريخي لمليشيات الجنجويد ولكي لا يشرب المتوهمين به حميما و غساقا . نجد أن الجزار موسي هلال أدمن التكتيكات و ممارسة الابتزاز لتازيم الوضع في الساحة السودانية وهو قطاع طرق ماهر أفكاره لا يتعدي أرنبه أنفه و يستند علي قوة مليشيات الجنجويد خاصته وساهم في و ضع الدولة السودانية علي شفرة هاوية والتشرزم و التفكك . في سيرة الجزار موسي هلال الذاتية 
نجد أنه لم يكمل المرحلة الإبتدائية في سلم تعليمه ولم يلتحق بأي معهد ديني "مسيد" ليحفظ القرآن وعلومه كسائر أبناء دارفور وشذ عن القاعدة و هرب من المدرسة في وقت مبكر و أصبح "صعلوكاً" هائما من بادية إلي بادية كرصفائه في العصر الجاهلي أنتهي مسيرته مع عالم المعرفة . لذا لم مستغرباً عندما دشن الإبادة الجماعية في دارفور أول ما فعله هو أحراق" 120" شخص داخل مسجد في "قرية قرقو " قرب كتم في العام 2004م بينهم 57 تلميذا وكرر هجماته ضد المساجد والخلاوي وقتل العديد من الشيوخ و التلاميذ " المهاجرين "
أما مسيرته العملية نجد أنه عمل حارسا "خفير" في أحدي المدارس في شمال دارفور لفترة قصيرة من الزمن و عندما لم يجدي معه هذا العمل الشريف ركله وركب ظهر الجواد وحمل سلاحه وجمع حوله سواقط المجتمع الدارفوري من بعض أبناء القبائل العربية وقادهم لممارسة عمليات النهب و السلب وشن هجمات منظمة علي القوافل التجارية القادمة من الخرطوم الي دارفور وبل تعدي ذلك وشن هجمات علي مراكز الشرطة المدنية و قتل عدد من جنود الشرطة واستولي علي أسلحتهم وسلح مجموعته التي هي النواة الأولى لمليشيات الجنجويد و بات لا يضع اي إعتبارات للسلطات المحلية ولا حتي المركزية وبدلاً من إلقاء القبض عليه باعتباره مهدد للأمن و السلم القوميين ترك له الحبل علي قارب الفوضي ليعيث في الأرض فساداً وتقتيلا . لأن الدولة ذو توجهات عنصرية قام نظام الرئيس البشير بدعمه وتطيب خاطره الأمر الذي شجعه وراي في نفسه زعيماً لا يمكن الوصول إليه أحياناً ليس مجرد قاطع طرق يجب مطاردته من العدالة فتمادي أكثر و قام بسلسلة من العمليات الإجرامية حيث قتل" 17" شرطيا مدنياً و عندما شعرت السلطة المركزية بخطورة الأمر قامت بإعتقاله لفترة وجيزة وأطلق سراحه بواسطات من أبناء القبائل العربية الذين هم جنرالات كبار في الجيش السوداني منهم اللواء الطيار عبدالله صافي النور الفريق حسين عبدالله جبريل والفريق آدم حامد موسي و اللواء عبدالكريم عبدالله واللواء الهادي ادم حامد و مرة اخري عاد الجزار موسي هلال لممارسة عادته الغير سرية البغيضة حيث قام بمعاونة آخرون بالسطو علي فرع بنك السودان المركزي في دارفور في عز الضحي وسط مدينة نيالا في أكتوبر من العام 1998م حيث افرغ خزائن البنك في سيارات الدفع الرباعي وفر هاربا الي معقله في مستريحة وتحصن هناك وبعد رجاءات وواسطات سلم نفسه طوعاً ولم يحاكم حيث تم وضعه في الاقامة الجبرية واطلق سراحه بعد أيام 
إلا أنه اصر علي نشر الفوضي والنهب في الإقليم حينها لم يجد والي شمال دارفور آنذاك الفريق المهذب إبراهيم سليمان مناصا من اصدار أمراً بتوقيفه حيث أعتقل الجزار موسي هلال وتم ترحيله الي سجن مدينة بورتسودان ' لقضاء فترة محكوميته ' التي كانت من دون محاكمة و ظل فيه هناك تاريخ إندلاع الثورة الشعبية المسلحة في دارفور بقيادة شباب واعي ومستنير جلهم سياسيون وقانونيون وأطباء معروفون والكثير منهم حملة الدرجات العلمية الفوق جامعية و عندما شعر نظام الرئيس عمر البشير بثبات الثوار قام بإطلاق سراح الجزار موسي هلال و رحل الي الخرطوم و إجتمع هناك بالنائب علي عثمان محمد طه وأوكل إليه مهمة الإبادة الجماعية أو علي أقل تقدير إعاقة الثورة 
وهو الأمر أنتظره الجزار موسي هلال لسنوات للإنتقام ومن أهالي دارفور حيث وجد الدعم والمرتبات والتمين من الحكومة حط الرحال مدينة الفاشر و قام بجمع الآلاف من الفاقد التربوي المهملين اجتماعياً من أبناء القبائل العربية من ضحايا الأنظمة الخرطومية المتعاقبة ' وتمت تعبئتهم بأوهام أسطورية بأن الثورة الدارفورية تهدف الي طرد العرب 
الأمر الذي شجعهم لارتكاب العديد من الفظائع بحق السكان من القوميات الإفريقية حيث احرقوا القري والبوادي وبقروا أحشاء النساء بحجة حملهن بالمتمردين الأفارقة العبيد ودرجت العادة أن يطلق الجزار موسي هلال الفاظ كالعبيد للقبائل الإفريقية والزرقة للقبائل العربية السوداء الداكنة البشرة 
وجرت عمليات هندسة إجتماعية بغيضة وهجر نحو مليونين من السكان وأحرق عدد أربعة الف قرية وإبادة ما لا يقل عن "000'580" خمسمائة وثمانون الفا من المدنيين وسمحت حكومة النازية الجديدة بجلب عدد من فاقدي الهوية من النيجر و تشاد لتوطينهم هناك و لأول مرة رأينا نساء عربيات غير سودانيات يفتشرن الفاكهة و الخضر في أسواق دارفور 
و هذا ما جري هناك فعلاً و سيمتد ليشمل كل السودان 
لم ينكر الجزار موسي هلال بأنه قام بتعبئة الجنجويد و جلب المرتزقة 
حيث أكد ذلك في لقاء مباشر له مع مراسل قناة العربية الأخبارية 
في العام 2004م وبرر كل الجرائم التي ارتكبها مليشيات الجنجويد السيئة الصيت قائلاً: " أنا لم أقاتل ولم أحمل السلاح ولكني لبيت طلب الدولة في التعبئة والاستنفار للمشاركة في دحر التمرد " 
وقال له المراسل " كان يجب أن لا تلبي هذه التعبئة والتجييش ' أليس هؤلاء المتمردين يقاتلون من أجلكم انتم في هذا الإقليم المظلوم ! فرد له موسي هلال قائلاً" نعم كان يجب علينا عدم التلبية ولكن ليس لنا من خيار آخر لأنها دعوة من الدولة و حكومتها" .. أنتهي 
وكان الجزار موسي هلال منهمكا في تعبئة الجنجويد ورفض العديد من شيوخ الإدارات الأهلية العربية سلوكياته وطالبوه بالكف عن نهجه الهمجي في القتل ورفضوا إنضمام اي من أبنائهم إليه 
نذكر علي سبيل المثال الشيوخ سعيد مادبو – محمدين الدود والهادي عيسي .
نترك المساحة للمخمنيين الذين يتنظرون الخلاص من نظام الفساد والإستبداد علي يد ربيب النظام وحامي عرشه في الخرطوم 
وبعد إتمامه لمهمة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي بمساعدة سلاح الطيران الحكومي تم مكافآته بمنصب صوري لم يحلم به طوال حياته حيث عين مستشاراً في ديوان الحكم اللامركزي وهو منصب أنشأ خصيصاً لمقاولي القتل أو لسواقط النضال بائعي دماء الشهداء كما هو مع المستشار العميد بخيت عبدالكريم دبجو ومن ثم لاحقاً أصبح الجزار موسي هلال نائباً برلمانيا ولم يصدق نفسه بأنه دخل الي قبة البرلمان وبات من المشرعيين في دولة الفساد والإستبداد فكبرت أحلامه وطموحاته و توسعت علاقاته أفقيا وراسيا لتصل الي خلف الحدود وإلي أعلي مستوياتها حيث زوج إبنته بدكتاتور فاسد يحكم دولة مجاورة لسودان وبات يري أحلام السيطرة على الدولة السودانية ومقدراتها 
كحقيقة واقعية فخرج من الخرطوم قبل أشهر معدودات بطائرة خاصة تابعة لجهاز الأمن والمخابرات السوداني متوجهاً الي بلدة مستريحة في شمال دارفور وأدعي بأنه من المظاليم لديه حقوق محضومة . في ظرف ثلاثة أشهر فقط تمكن من السيطرة علي ولاية شمال دارفور بشكل شبه كامل بعد ان أختلق عداوة وهمية مع الوالي عثمان يوسف كبر وضع الجزار موسي هلال خطة للسيطرة الكاملة علي دارفور علي مراحل
والتي تبداء بشيطنة عثمان يوسف كبر و إظهاره كفاتل حبال الفتن الطائفية و اتهامه بالفساد والإستبداد و تجريده من ولاء بعض القبائل العربية له .. وهو ما تم إنجازه حيث اشعل الجزار موسي هلال الصراع القبلي في منجم جبل عامر بين جنجويده وقبيلة "بني حسين" العربية 
وتدخل في الوسط وقام بإجراء مصالحة شكلية وحمل المسؤولية الجنائية لعثمان يوسف كبر بأعتباره المتسبب الأول في القتال العبثي الذي أودي بحياة المئات من أبناء قبيلة البني حسين الذين لا يملكون عتادا عسكريا كما جنجويد موسي هلال الذي يجد كل الدعم والتموين مجاناً من نظام الرئيس البشير 
وفي جلسات الصلح الذي أجراه تلفظ بكلمات بذيئة جداً واصفاً الوالي عثمان يوسف كبر بانه ( مقطوع حسب ونسب بوصفه له بفرخ حرام اي إبن زنا ولص صغير )! وأضاف قائلاً (هذه آخر الزمان إذا رضينا أن يحكمنا أمثال كبر )! 
حيث نصب الجزار موسي هلال نفسه ملكاً لمناطق شمال دارفور وقام بتعيين معتمدين ومحافظين خاصون به من أبناء عشيرته بحراسه الجنجويد والمرتزقة بعد طرد الجيش النظامي وقتل نحو 200 من أفراد قوات الإحتياطي المركزي في بلدة " سرف عمرة "' ودانت السيطرة وتحرك الي ولايتي غرب وجنوب دارفور 
فسيطرة عليهما أيضاً ويتحرك دائما تحت ستار إجراء المصالحات القبيلة فتمكن من تسليم ولاية غرب دارفور لأحد أبناء عشيرته وهو شاب صغير إسمه" الأمين بركة " فبات الوالي حيدر قالوكوما مجرد ديكور وعقد إلاجتماع الأخير قبل أسبوعين الذي جمع وكيل النظام البروفسير إبراهيم غردون و الجزار موسي هلال في مدينة الجنينة بترتيب من الشاب "الأمين بركة " والزائر لغرب دارفور يتأكد من هذا 
حيث الجنجويد والمرتزقة ' لا مكان لسلطة الدولة السودانية والأسئلة التي نطرحها هنا 
علي أي أساس إجتمع البروفسير إبراهيم غردون بموسي هلال ؟! 
وما هي مطالب موسي هلال ؟!
ولماذا لا يكشف عن هذه المطالب علناً الذي وعده به البروفسير إبراهيم غردون بتنفيذها ؟! 
وفي جنوب دارفور بات لموسي هلال أرضية حيث الإستقبال والترحيب المهيب له من قبل الجنجويد والمرتزقة الذين هم الدولة والدولة هي هم ! في عاصمة الولاية وبقية المحليات تجد مليشيات الجنجويد والمرتزقة هم من يمثلون كل شي فأنا لن أتطرق للحديث عن حميدتي 
لأن هذا المجرم مجرد "جرو صغير" لموسي هلال وسينفذ معه الخطة التالية وهي خطة السيطرة على السودان عن طريق التنازلات المريعة من نظام الرئيس البشير وتكاسل القوي السياسية في الخرطوم . في آخر تجليات الكارثة بعد أن تجول الجزار موسي هلال في دارفور ذهب الي مدينة مليط في شمال دارفور وعقد إجتماع سري للغاية في انصاص الليالي بمعية عدد من أبناء قبيلة الذيادية العربية تحت ستار إجراء المصالحات القبيلة 
في هذا الإجتماع المغلق تحدث الجزار موسي هلال عن الكثير وقال بأنه اصبح رجل دولة لا يمكن تجاوزه وقال بان مطالبه تتمثل في تسليم وزارة الدفاع له بالكامل وتعيين الجنجويد والمرتزقة في مناصب قيادية في الجيش والشرطة والأمن وقال بأن من يحكمون السودان الآن ليسوا بأفضل منا . ومن ثم خرج وخاطب جمعا من النفر وأعلن عن مقاطعة الإنتخابات المزمع إجراؤها في أبريل المقبل 
ونحن نتساءل أين ومتي كان هناك صراع بين جنجويد موسي هلال وأبناء قبيلة الذيادية ؟!
فذهابه الي مدينة مليط الهدف منه تنفيذ المشروع الذي يسعي إليه بعد أن اشتد ساعده بسلاح الدولة وكثرت الأقاويل عن تمرده 
التي اجتهد الكثيرون لتأكيد ذلك 
وهناك البعض رسم في مخيلته بأن تمرد الجزار موسي هلال يعني نهاية النظام دون السؤال عن ثم ماذا بعد ؟! 
وكتب المستشار الأستاذ ابوبكر القاضي "عتيق " مقالة ضافية بتاريخ 2015م /5/3 بعنوان 
تمرد موسي هلال وكوشيب حقيقي وليست مناورة نشرت في صحف ومواقع سودانية عدة 
وأكد فيه بأن الجزار موسي هلال تمرد فعلاً .. حسناً 
ولكن السؤال الذي يفرض نفسه هل بإمكان قادة الثوار عبدالواحد و مناوي وجبريل وعقار الذهاب إلى اي من المدن الواقعة تحت سيطرة النظام ومخاطبة الجماهير بذات الطريقة الذي فعله الجزار موسي هلال ؟! 
ومن أين يتلقي الدعم بعد خروجه من الخرطوم وهو يرعي أكثر من ثلاثة آلاف فاقد تربوي من مليشياته ومرتزقته ؟!
ومن أين له بالرواتب والوقود والسلاح للتحرك بأريحية ؟!
اسئلة لست للإجابة ! 
الجزار موسي هلال له ولاء شخصي للرئيس البشير لن يستطيع التمرد عليه .. لذا يقوم بابتزازه بين الحين والآخر والرئيس البشير حول ولا قوة له وسيلبي كل مطالبه مهما كانت باهظة الثمن لانه بات خارج سيطرة النظام 
هذه هي الكارثة الحقيقية و أس البلاء هو أن النظام لا يستطيع رفض طلبات الجزار موسي هلال وهلال لا يستطيع اعلان تمرده ولكن في النهاية كل الطرق تؤدي إلى الخرطوم عن طريق "مستريحة " وسيبرز الجزار موسي هلال الجحيم لمن لم يري وسيفيق الكثيرون في الصباح ويجدون انفسهم عرايا من كل شي بإستثناء مليشيات الجنجويد والمرتزقة في شوارع الخرطوم 
وحينها لا ينفع الندم لان كل جنود الجيش والشرطة السودانية هم من قوميات أحفاد رماة الحدق وظلوا يعملون كحراس لثقافة دولة المركز ويقاتلون ضد أهاليهم بالنيابة عنهم 
وحين يحين ساعة الجد والجزار موسي هلال ينفذ خطته الحوثية 
سيصتف كل جنود الجيش السوداني الي جانب إخوانهم الثوار المسلحين عتادا وعزيمة وخبرة سياسية وعسكرية مكتسبة من سنوات طويلة من قيادة حروب قسرية 
ومن يدفع الثمن غاليا هم أهالي المركز في الخرطوم الذي سيقفون أمام الأمر الواقع وسيتضيفون ضيوفا غير مرغوب فيهم 
والكل يعلم هنالك أسطورة الحزام الأسود الذي طالما تم به تخويف العديد من اهالي المركز 
ويومها سوف لن يجدون مناصا من الاحتماء بالحزام الأسود ذاته لانهم ليسوا بهمج او نهابة كما الجزار موسي هلال ومليشياته بل هم من أبناء الشعب السوداني الشرفاء لا مكان للخطط الاقصاء في أفكارهم سعيهم نحو بناء الدولة التي تسع الجميع 
والحزام الأسود علي الأقل يؤمن بالحلول السياسية ومبادي حفظ العهود والمواثيق ويؤمن بمنطق المصالحة الوطنية والعدالة والقانون
وبمطق العفو والعافية ونسيان المرارات 
لانهم سياسيون وفيهم العلماء والمفكرين وأساتذة جامعات ومعاهد عليا علي مستوي العالم 
أين الجنجويد والمرتزقة بقيادة الجزار موسي هلال وحميدتي واخرون 
من الفكر والسياسة ؟!
في سعيهم ومحاولتهم لتحقيق حلم الظلوط المتمثل في السيطرة علي السلطة وحكم السودان .
———————-
بقلم : أحمد ويتشــــي
ahmedwitsh2222@yahoo.com




اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.