مليشيا الدعم السريع تجبر (8) الف مواطنا للفرار الى مدينة امبرو


مليشيا الدعم السريع تجبر (8) الف مواطنا للفرار الى مدينة امبرو

وصل اكثر من ( 8 ) الاف شخص ، الى مدينة ( امبرو ) بشمال دارفور ، فروا من مناطق ( ابوقمرة ، ابوليحا ، قربورا ، مسكى ، سلام عليك ، ودل دل ) ، وذلك عقب الهجوم الذى شنته مليشيا الدعم السريع على مناطقهم خلال الاسبوع الماضى . وقال  النائب البرلمانى المستقل عن دائرة امبرو كرنوى محمد احمد مناوى دقيش لراديو دبنقا ان هؤلاء الفارين يعيشون حاليا جوار مقر بعثة اليوناميد بام مبرو فى ظروف اقل ما توصف بها بانها (مأساويه وكارثيه ) ، حيث يعيشون فى العراء بلا ماوى وغذاء وغطاء ، فى ظل طقس شديد البرودة . من جهة ثانية قال دقيش بان مليشيا الدعم السريع ، واصلت اعمال النهب والسلب ضد مواطنى المنطقة ، حيث نهبت حوالى ( 2 ) الف رأسا من الماشية ، الى جانب نهب كل محتويات المنازل والمحال التجارية بعد فرار اصحابها . وجدد دقيش مناشدته للسلطات وقيادة تلك القوات بوقف الانتهاكات والتجازوات التي تقوم المليشيات.

وفي جنوب الفاشر قتل المواطن عيسى شمو نقورى ، رميا بالرصاص بقرية ( ام ليونة ) ، واصيب اخرون ، ونهب على الاقل ( 7 ) قرى ظهر امس الثلاثاء ، وذلك فى هجوم شنته مليشيا الدعم السريع على عدد من القرى جنوب مدينة الفاشر . وقال شاهد لراديو دبنقا ان مليشيا الدعم السريع تستقل اكثر من ( 20 ) عربة ، ومليشيات اخرى على ظهور جمال وخيول ، هاجمت فى الثالثة من ظهر امس الثلاثاء العديد من القرى جنوب الفاشر شملت ( ابوزريقة ، ام قايقو ، ام ليونة ، زقلونا ، حلة يعقوب خاطر عربى ، تمت دحيش ، وديم سلك ) . وقال شهود فارون ( لراديو دبنقا ) بان الهجوم اسفر عن مقتل المواطن عيسى شمو نقورى ، واصابة اخرين بجروح بالغة ، بالاضافة الى نهب على الاقل ( 7 ) قرى . واكد الشهود بان الاموال والممتلكات تقدر بالاف الجنيهات ، بالاضافة الى نهب ( 2 ) الف راسا من الضان ، و( 700) راسا من الابقار ، و( 180 ) راسا من الابل ، الى جانب العشرات من الحمير والخيول . وتخوف الشهود من وفاة العديد من المواطنين الذين قالوا فروا فى كافة الاتجاهات ، خاصة الاطفال والعجزة والنساء الحوامل ، من شدة البرد ، والعطش والجوع . وطالب الشهود السلطات بوقف الانتهاكات والتجاوزات التي تقوم بها المليشيات. 




اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.