وقف التطهير العرقي :- #Stop_Genocide_in_Darfur


وقف التطهير العرقي :- #Stop_Genocide_in_Darfur

بدأت اليوم حملة التﻻتين يوما ﻻبناء وبنات دارفور حول العالم لوقف حمﻻت التطهير العرقي التي تشهدها إقليم دارفور غربي السودان خﻻل هذه الأيام مع انتهاء فصل الخريف في الإقليم وجفاف الأودية والانهار هناك وتصعيد الهجوم العسكري ضد المدنيين هناك. 
حيث اعدت الحكومة المركزية في الخرطوم في هذه الايام حمﻻت ضخمة يقودها مليشيات مسلحة تابعة للنظام وجيوش نظامية متمثلة في الجيش السوداني وجهاز الأمن ومليشيات قبلية تابعة لهم إعداد ضخمة وتسليحا حديثا متبوع بي سﻻح الجو السوداني في تغطية تقدم المليشيات الي مناطق المدنيين العزل التي تقع في اقليم دارفور في شمالها بدا من قري شمال كتم ووسط دارفور في شرق جبل مرة في اعادة إنتاج لعملية التطهير العرقي التي ضربت الاقليم في أعوام 2003 و 2004 والتي راح ضحيتها حوالي 500000 خمسمائة الف مدني ويعتبرها الامم المتحدة اكثر جريمة ابادة حصلت في القرن الواحد والعشرين وتاني كارثة بعد رواندا بعد الحرب العالمية الثانية .
الامر الذي ادي الي فتح تحقيق من قبل المحكمة الجنائية الدولية في حق الرئيس السوداني عمر البشير وثﻻثة اخرين من معاونيه وزيران وقائد مليشا قبلية .بي جرائم تتعلق بجرائم ضد الحرب في عام 2008 وجرائم ضد الإنسانية واضيف في عام 2009 تهمة جرائم الإبادة الجماعية الي الرئيس . ومازال التحقيق جاري ولم يمثل احد للتحقيقات وتطور الأمر الي ان ادخلت قوات اممية تسمي باليونميد (( unmaid )) لحماية المدنيين في دارفور ولكن لم تقم هذه القوة باي دور ايجابي في حماية المدنيين الامر الذي ادي الي تقديم المتحدثة باسمها دكتورة عائشة بصري الي إستقالته من العمل مع البعثةواقامة مؤتمر صحفي لتوضيح حقائق تقاعس اليونميد في اداء دورها وتواطعها مع الحكومة وتركها للمواطنين دون رقيب .
فقد تجددت هذه السيناريو منذ نوفمبر الماضي بعد ان انتهك الجيش السوداني الرسمي حرمة قرية بأكملها ((قرية تابت )) في جريمة اغتصاب جماعية طالت مائتي امرأة وخاصرة وعجوزة . وتبعها قتل مليشيات مولية للنظام حوالي الخمسة عشر شخص مدني اعزل في قرية حمادة ريفي منواشي في جنوب دارفور وبعدها بايام تم قتل اكثر من عشرة مدنيا في قرية سمبو شمال شرق الفاشر .
ولكن الكارثة الكبري مع دخول العام الجديد 2015 حيث اجتاحت المليشيات الحكومية والجيش كل مناطق الواقعة شمال محافظة كتم وغربها في وﻻية شمال دارفور ومناطق شرق جبل مرة مخلفا وراءه دمار هائل لإبادة السكان المدنيين هناك التي ينحدر اصولهم الأفريقية والتي تعتبرها الحكومة المركزية انها الرافد البشري والمادي للمعارضة المسلحة التي تقاتل النظام السوداني منذ عام 2003 .
حيث بلغت حصيلة حملة الإبادة الجماعية الحالية حتي تاريخ كتابة المقال قتل ما ﻻ يقل عن 40 مدنيا وجرح عدد كبير في تزايد يومي مما صعب عملية الحصر للمنظمات العاملة هناك وهنالك حﻻت اغتصابات يومية للنساء والفتيات القصر تزيد عن مائة حالة منذ مطلع العام الحالي والعدد مرشح للتزايد وحرق 285 قرية ونزوح الاﻻف وتشريدهم الي معسكرات اللاجئين في شرق تشاد ومعسكرات النازحين في اطراف المدن الكبري في الإقليم ونهب وسلب اﻻف من ممتلكات المدنين من الماشية . وفوق كل ذلك رفض الشرطة السودانية إستقبال وفتح بﻻغات للمواطنين الفارين من حمﻻت الإبادة الجماعية هذه وطردتهم من مكاتبها حيث يعبث المليشيات هناك بﻻ رحمة وﻻ ادني إنسانية .
وفي ظل كل هذه الأمور الحالية لم تحرك اليونميد ساكنا وبقي في موقف المتفرج متناسيا مهمتها الأساسية ومتواطعا مع حكومة الإبادة في حمﻻتها التي تسميها عمليات الصيف الحاسم في كل عام ضد المعارضين اﻻ انها في الحقيقه ضد المدنين ﻻنها بي بساطة تنسحب من مواجهة المعارضة في الميدان ويذهب لسحق المدنين .
وبناءا علي هذا الأحداث والتحدي قد قامت مجموعة ابناء وبنات دارفور حول العالم بنشاط دؤب وحملة تقرر لها ثﻻثون يوما بدأ من 10/1/2015الي 10/2 /2015 حيث يتضمن الحملة إرسال رسالة هامة الي كل العالم والمجتمع الدولي ومنظمات المجتمع المدني ونشطاء حقوق الإنسان في العالم والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي ومحكمة الجنايات الدولية والحكومة الأمريكية وحكومة جمهورية الصين وحكومة روسيا لو قف التعامل مع نظام الإبادة الجماعية والرئيس المجرم المطلوب دوليا والضغط عليه ﻻيقاف سياسة ابادة شعب دارفور الابي .
كما يتضمن رسالتنا رسالة خاصة الي كل شعوب السودان والهامش السوداني والنشطاء السودانين ضرورة التحرك لنجدة دارفور وتحريك الشارع السوداني للاطاحة بي نظام الإنقاذ وحكومة الجبهة الإسلامية .
ورسالة اخري الي الحركات المسلحة والجبهة الثورية الي ضرورة تكثيف الجهود ونبذ الخﻻفات للتقدم العسكري والاطاحة بهذا النظام وحماية ما تبقي من وجود دارفوري من الإبادة وتقديم المجرمين الي العدالة الدولية والمحلية والإقليمية .
لذا نناشد كل شرفاء العالم والإنسانية للوقوف معنا والمساهمة في حملتنا للضغط علي النظام والقضاء عليه وتخليص شعب دارفور من الإبادة للمرة الثانية في ظرف عشرة اعوام 
ولكم مودتي وتحياتي .
#Stop_Genocide_in_Darfur
معتصم كداكي 




اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.