البشير وحميره وهاتفه الـ (جالاكسي) !


البشير وحميره وهاتفه الـ (جالاكسي) !

لا أؤمن بنظرية (داروين) القائلة : بان أصل الإنسان قرد .. ظل هذا موقفي حتى بعد ان رأيت وعلى الطبيعة وجوه بعض بنى جنسنا الذين لو رأتهم القردة لاتهمت المرحوم (داروين) بإشانة السمعة .. وطالبت بتعويض ورد إعتبار .. وجوه مثل : وجه إسحق أحمد فضل الله .. مختار الأصم .. أمين حسن عمر وأحمد كرمنو .
والأخير (كرمنو) هذا أثبت انه مسخ ثنائي الأبعاد فهو يشابه القردة في المظهر والخنازير في الجوهر .. حيث قال أول أمس في منتدى صحيفة (الجريدة) مدافعاً عن إنقلاب رئيسه : ( لولا عمر البشير لإنزلق السودان نحو الهاوية!) .. وسخر قائلاً : (هل كان هنالك سوداني يحمل جهاز موبايل قبل مجيئ حكومتنا؟)..! وجدير بالذكر هنا ان المعتوه يشغل منصب المقرر السياسي لحزب عمر البشير ؟! فهل سمعتم حفظكم الله إمتهاناً للسياسة والأخلاق أكثر مما تفوه به ؟ وهل رأيتم عهراً وإبتذالاً أكثر من هذا؟ 
بالطبع هذا الحديث ليس موجهاً لنا حتى نتكلف مشقة الرد عليه .. وإنما كان الرجل يغازل سيده .. مدافعاً ومنافحاً عنه .. لذا سنزيده من آياتنا على آياته .. عسى أن يرضى عنه ويغدق عليه بالمال والجاه والرفاه .. وبدوري ومساعدة للرجل المسكين ، أقول: وانا ايضاً أشهد ان عمر البشير خليفة الله في الأرض .. وأشهد ان تمثال الحرية قد إهتز يوم مولده .. وانني شاهدت يوم إنقلابه صورة موبايل (جالاكسي5) بأعلى السماء .. وأشهد ان عجائب الدنيا قد أصبحت (8) يوم توليه الحكم .. وان المسيح الدجال وحماره ألغيا فكرة الحضور إلى الأرض بعد ان سمعا بوصول عمر البشير و(كرمنو) إلى الحكم .
لن نفند حديث (كرمنو) بالحجج ليس لأنه لا يستحق وحسب .. بل أيضاً لأن الحكمة الصينية القديمة تقول : إذا وضعت سرجاً مطرزاً بالذهب على حمار .. فإن ذلك لن يجعله حصان .. وكذلك حال (كرمنو) مهما وضعوا عليه سرجاً من سروجهم لتناقشه وتجادله يظل حماراً .. حمار يشبه أحد حمير زعيم القرامطة .. 
وتحكي قصة التاريخ الإسلامي القديم .. انه عندما خرج قائد القرامطة بمعية مجموعة من رجاله قاصداً مكة المكرمة .. التي وصلها في السابع من ذي الحجة .. وبينما الحجاج يتأهبون للوقوف بعرفة .. هجم عليهم وجنودهم .. فقتلوا الحجاج وسرقوا ممتلكاتهم ، وقذفوا باب الكعبة بالحجارة .. وقبل أن يغادر القرمطي وجنوده قام بتحميل المسروقات ومنها حجارة ثقيلة خلعها من الحجر الأسود ، على ظهر (70) حماراً كانت تسير وهي (تضرُط) من ثقل الحمولة !
وما أشبه هجوم عمر البشير على بلادنا بهجوم قائد القرامطة على الكعبة الشريفة .. وما أشبه أعضاء حكومته بـالـ (70) حماراً التي كانت تسير وهي (تضرُط).. ومنذ ذلك التاريخ .. كلما نهق أحدهم (ضرط) .. وهذا ما حدث مع كرمنو . شفاه الله .
————
عبد المنعم سليمان 




اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.