فضيحة حماد وبخيتة !


فضيحة حماد وبخيتة !

وكما قلت من قبل .. انه لا يمر أسبوع على هذا النظام حتى يخرج لنا بسبق كوميدي يجعلنا نتقلب على أقفيتنا فرط الضحك..
وآخر فواصل المتعة ما قرأته وشاهدته أمس .. حيث أعلنت وسائل الإعلام الحكومية عن إنشقاق مجموعة عن الحركة الشعبية – شمال .. ووصفت المجموعة بانها من (الوزن الثقيل) .. وحقيقة إستوقفني هذا الوصف .. فمددت بصري كرتين عسى أن أجد بينهم القائد مالك عقار .. أو على أقل تقدير صديقي مبارك أردول .. ولكن إنقلب إليً بصري خاسئاً وهو حسير وأسيف .. وذلك عندما لمحت في الصور سيدة كانت تجلس بجانب رئيس المجموعة / سيد حماد كافي .. وكانت الصدمة عندما عُرّفت بانها مستشارة تدعى / حليمة أسو .. ثم تلتها صدمة أخرى عندما عرّفوا السيدة التي تجلس بقربها بالمستشارة / رقية دلمان !! أصدقكم القول بانه قد إرتبك أوسي بخزرجي وحابلي بنابلي وشعرت بآلام في البطين والأذين وفي الأمعاء حين مشاهدتي للصور .. ووجدت نفسي أصرخ فجأة : (حليمة لا) (رقية No) .. 
وسبب صدمتي .. انني أعرف ثنائي الإنشقاق المزعوم .. وتقابلنا كثيراً في مدينة كمبالا عاصمة يوغندا .. حيث تعرفت على السيدة الفاضلة حليمة بالمطعم السوداني بـ Kampala Road .. نعم هي نفس حليمة التي قدمتها أجهزة الإعلام الحكومية كمنشقة ومستشارة .. أعرفها جيداً بل ويعرفها حتى جوع بطني – كما يقول المثل السائر .. ولم لا ؟ فقد كانت تعمل كـ (طباخة) في ذلك المطعم .. وأشهد لها بانها أفضل من طبخ أكلتي المفضلة (الملوخية) بعد أمي رحمة الله عليها .. أما الأخرى رقية .. فكنت أراها بالمطعم حيث تعمل ولا أعلم ماهي وظيفتها ؟.. ربما كانت مستشارة بالمطعم كما قالوا ؟ ربما .. 
لست هنا للسخرية من حليمة ورقية أو الحط من قدرهن .. لا والله .. ولست أنا من يضحك على مهن وعمل الناس .. فانا فقير بن فقير بن فقير .. إحترم العمل والعمال والعاملات .. ولكن هناك فرق بين ان تحترم شخصا ما لعمله وبين ان تصمت عندما ترى نفس هذا الشخص وقد أصبح مزوراً ونصاباً ودجالاً .. فالحقيقة هي الحقيقة كما التفاهة هي التفاهة ..!!
وفيلم حماد وحليمة هذا ذكرني بفيلم ( بخيت وعديلة) للممثل الكوميدي عادل امام .. حيث قرر (بخيت) – عادل امام و(عديلة) – الممثلة شيرين .. العمل مع عصابة مخدرات .. ففتحت لهم تلك العصابة فرصة الترشح لإنتخابات مجلس الشعب.. وهنا حدثت المفارقات المضحكة لعدم معرفة بخيت وعديلة بأضابير السياسة وفنونها .. وتوريط العصابة لهم في هذا المجال.. وتصل الكوميديا قمتها عندما يحضر بخيت برفقة عديلة لإختيار الرمز الإنتخابي .. فيختار لهم الموظف الرموز قائلاً لبخيت : انت (الجردل) ولعديلة : (الكنكة) – أي الشرقرق !
نضحك من السيناريو السخيف ، ونقول : إذا كانت الحركة الشعبية ستشقها الطباخة حليمة وزبونها حماد .. فاننا ننصح المؤتمر الوطني ولإضفاء المزيد من الحبكة للفيلم ان يقوم بتسمية حركتهم هذه بـ : الحركة الشعبية الملوخية .
ونوعدهم بعد ذلك باننا سنهتف معهم : ملوخية ويييييييييييي . 
* (السيدة حليمة باللون البني في الصورة المرفقة .. بينما السيدة رقية باللون الأخضر)
————-
عبد المنعم سليمان 

srf-shemal




اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.