قوات من جنجويد “حميدتي ” تنشق وتنضم الى موسى هلال


قوات من جنجويد “حميدتي ” تنشق وتنضم الى موسى هلال

قوات من جنجويد "حميدتي " تنشق وتنضم الى موسى هلال : خدعونا ولم يدفعوا لنا الاموال التي وعدونا بها ……
تطورات كبيرة أعقبت توقيع مذكرة التفاهم مابين الحركة الشعبيه لتحرير السودان , ومجلس الصحوة بقيادة موسى هلال وهذه التطورات سيكون لها مابعدها وبلاشك فان تأثيرها سيكون كبيرا جدا ومباشرا في عمليات الصيف القادم, مع العلم بأن النظام في الخرطوم يعتمد وبشكل رئيسي على قوات الدعم السريع وهي قوات الجنجويد , والتي تشهد هذه الايام انهيارا كبيرا وهروب جماعي في صفوفها من المعسكرات التي قام النظام بانشائها في مختلف الولايات, مثل جنوب كردفان ودارفور, وفي الشهرين الاخيرين قامت قوة كبيرة من قوات الجنجويد المسماة بقوات الدعم السريع وهي تتكون من أبناء دارفور بمغادرة مواقع العمليات في جنوب كردفان , وذهبت وانضمت الى قوات موسى هلال في مستريحه , وقد ذكروا في افاداتهم حينما وصلوا الى منطقة شمال كردفان أنهم خدعوا من قبل المسئولين الحكوميين ومن قبل (حميدتي) ولم تدفع لهم الاموال التي وعدوا بها, كما أنه لم يتم الالتفات الى الجرحى والاهتمام بعلاجهم وهم الذين اصيبوا في أثناء العمليات العسكريه, كما أن قوة من الجنجويد في منطقة الضعين والتي كان يتم تجهيزها من قبل النظام لعمليات الصيف القادم قد قامت بعمليات تمرد واسعة النطاق وإتجهت الى منطقة أخرى وسمت نفسها (قوات الردع ) بدلا عن قوات الدعم السريع مما يعني أنه ربما أصبحت لهم رؤيتهم ومواقفهم الخاصة وحتى الان لم تعرف توجهاتها , لكنها من المؤكد ووفقا لروايات المصادر فانها غاضبه من المعامله التي وجدتها وكثرة الاكاذيب والوعود التي سمعوها من المسئولين الحكوميين وأعوان النظام.

الفريق عبدالرحيم محمد حسين وزير الدفاع، الان أمام مأزق تأريخي كبير لانه خطته في تجنيد مجموعات قبليه تمر بمصاعب كبيرة. بينما يعتمد النظام بشكل رئيسي على قيام الانتخابات في العام المقبل والتي هي الهدف الاستراتيجي والرئيسي للنظام باحراز انتصارات حاسمه في وقت مبكر في الصيف القادم بدء من شهر اكتوبر القادم.

وقد أكدت مصادر فضلت حجب اسمائها انه وفي مواجهة هذه المآزق تجرى الان اجتماعات موسعه تضم رأس النظام الرئيس عمر البشير , وعبدالرحيم محمد حسين لمعالجة هذا الموقف الذي ستكون له تأثيرات سياسيه وعسكريه, بينما تجرى تناقضات كبيرة وخلافات بين الضباط المنتمين للقوات المسلحه والضباط المنتمين لجهاز الامن , في وقت حاول فيه جهاز الامن تعزيز قبضته على قوات الدعم السريع ووضعها كمقابل للقوات المسلحه , وهذه التطورات لاتجرى بمعزل عن التطورات السياسيه.

والقوات المسلحه تشعر الان بالضيق والتذمر من قوات الدعم السريع لانها حازت على كل شيء يخصها , على الرغم من دعاوي النظام بأن هذه القوات مساندة للقوات المسلحه , لكن هذه القوات استخدمت في ثلاثه اتجاهات: الاتجاه الاول ضد الجبهه الثوريه والاتجاه الثاني ضد القوات المسلحه والاتجاه الثالث والاخير لردع أي انتفاضة شعبيه يتوقع اندلاعها في أي لحظة داخل السودان. وكما هو معروف فان قوات الدعم السريع اغتالت العديد من شهداء انتفاضة سبتمبر الماضيه والمخطط الاساسي لهذه القوات هو رأس النظام عمر البشير ووزير دفاعه عبدالرحيم محمد حسين.

يذكر ان الرئيس البشير كان قد ازال النقاب عن أنهم كانوا بصدد استخدام الخطة ب لقمع التظاهرات العام الماضي كما أوردت ذلك صحيفة عكاظ السعوديه ذلك الامر حينها.
—————–
عبدالوهاب همت




اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.