بيان هام من الجبهه الفدرالية السودانية

بيان هام من الجبهه الفدرالية السودانية

البيان الاول : –

جماهير الشعب السوداني العظيم – تحية اجلال واحترام

لقد عانت البلاد من الظلم والفساد والدمار والانهيار وبات الشعب في حيرة من امرة جراء حكم الانقاذ البغيض وظللتم صامدين صمود ترابنا الغالي رغم الفقر والجوع والمرض وتم تدمير كل مؤسسات الدولة وتمادت الانقاذ في البطش والترهيب والتنكيل بشعبها المسالم  .
ظللنا نتابع عن كثب وندعوا كل قوة التحرر والانعتاق لبحث الية رشيدة تحمي البلاد من التمزق والضياع . لكن مازال السودان يتهاوي يوما بعد يوم الي ان وصل مرحلة الانهيار . وفي ظل دولة تعيش العديد من التناقضات ضاع ثلث المليون ميل مربع جراء سياسات الفساد والانانية وحب الذات وتقسم السودان دون حياء ولاندم الي دولتين السودان الذي نعرفة بالامس هو ليس سودان اليوم سودان التسامح والسلام والمحبة والتعايش بات اليوم يكتوي بويلات الصراع القبلي والاثني والطائقي لغياب الرؤية والفكر والمنهج السودان بكل مواردة التي حباة الله بها ومقولة ( سلة غذاء العالم ) الان اصبحت نوع من السخرية واسطورة من الخيال اصبح شعبة لايستطيع توفير قوت يومة حيث اصبح اقتصادنا اضحوكة لكل شعوب العالم نتيجة جهلنا او تعمدنا في سوء ادارة موارد البلاد دون خطط علمية او استراتيجية حيث اصبح اكثر من 70% من الشعب تحت خط الفقر وسعر الدولار حدث ولا حرج و40% من الشعب ما بين معسكرات النزوح تلاحقهم سواخط غضب الانقاذ وتهديد ووعيد ولاة الولايات اما اللاجئين والمهاجرين هاموا علي وجوههم في ارض الله الواسعة عندما ضاقت بهم ارض السودان

ايها الشعب السوداني العظيم : نتيجة لهذة السياسات الخاطئة ظهرت مئات الثورات المسلحة ويجدر بنا الا نسميها حركات بل ثورات ناهضت النظام بفعل المظالم والانتهاكات البشعة التي ترتكبها الحكومة ضد كل شعوب الهامش وكل اركان البلاد .
اما السياسة الخارجية في حالة تخبط دائم وتنازلات جعلت بعض الدول تتدخل في شؤننا الداخلية والسيادية

ايها الشعب السوداني المقهور الان قد فاض الكيل وزاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجر وبلغ السيل الزبي والسكوت عن ما يحدث الان للشعب السوداني سيسجلة التاريخ ويكون وصمة عار في جبين كل متخاذل وجبان هذا ما دفعنا لاعلان الجبهة الفدرالية السودانية كبديل تجتمع علية كل مكونات الشعب السوداني بمختلف سحناتهم ومعتقداتهم وانتماءاتهم الطائفية والعقائدية والعرقية لنبني سودان يسع الجميع .
اهداف الجبهة الفدرالية السودانية :-
جماهير شعبنا الصابر ان ترك امر البلاد لحكومة البشير واعوانة جريمة في حق هذا الوطن الغالي ونحن نؤمن ان حكومة الانقاذ والانقاذيين لا يهتمون بما تمر بة البلاد من تدمير وتمزق غير ان همهم وشغلهم الشاغل التشبث بكرسي السلطة حتي يتم تشريد كل الشعب ومن بعد ذلك يقسم السودان الي دويلات.
الشعب السوداني العظيم :
استنادا علي ضروريات المرحلة وصعوبة الوضع الراهن وايمانا منا بواجبنا الوطني تجاة السودان وبناءا علي خلفيتنا الثورية وتجاربنا في المعترك السياسي والنضال المسلح في دار فور وكردفان . اولا ندعو كل القوة السياسية والمعارضة وقادة المجتمع المدني والثوار المناضلين بمختلف مسمياتهم الي توحيد جهودهم والتسامي عن الصغائر والاتجاة الي الهدف الاكبر نداء الحق نداء الواجب حماية للبلاد والحفاظ علي ما تبقي منها . وعلية منذ الاستقلال بالرغم من تعافب الحكومات الوطنية والشمولية والحزبية والعسكرية نجد انها غابت عنها الرؤية الوطنية المتكاملة مما انتجت دولة هشة فشلت في بناء مؤسسية تقود الدولة الي تناقم مجتمعي موحد اسمة سودان يسع الجميع كما انعدمت العدالة الاجتماعية التي تساهم في بناء مجتمع متماسك ونسيج اجتماعي قوي ناهيك عن بناء اقتصاد متوازن بين شرائح المجتمع بل كان العكس تماما هذا ما دعانا ان نعلن الجبهة الفدرالية الذي تاخر كثيرا منذ تاسيسها ونناشد بقوه دعم مفهوم الجبهة الفدرالية التي تؤمن بان حل قضايا السودان هو اسقاط النظام القائم فورا وان يذهبوا غير ماسوف عليهم الي مزبلة التاريخ نحن نؤمن بنظام اداري لايتجاوز ثمانية ولايات كي تساهم كل ولاية في ادارة شئونها واقتصادها ومواردها فقط علي المركز الاشراف والتوزيع العادل للثروه والسلطة والتنمية المتوازنة لكل ولايات السودان حتي نخرج من عنق الزجاجة
جماهير شعبنا الوفي :

دعمكم لنا ضرورة وطنية تحتمها عليكم حال البلد ودمتم ودامت نضالاتكم

اسماعيل عبد الهادي امام
رئيس الجبهة الفدرالية السودانية

بيان حول احداث الجنينة – حزب المؤتمر السوداني

إستمراراً لنهجه الإستبدادي في إسترخاص دماء أهل السودان، قام نظام الإنقاذ يوم أمس بإطلاق النار على المدنيين العزل المعتصمين بمباني رئاسة ولاية غرب دارفور للمطالبة بحقوقهم المشروعة في الأمن و السلام ليسقط منهم شهداء وجرحى.

جاء هذا الإعتصام على خلفية إعتداءات قامت بها مليشيات تابعة للنظام على مدنيين عزل في قرية مولي، الشيء الذي دفع أهالي القرية للتحرك إلى مدينة الجنينة و الإعتصام أمام مبنى حكومة الولاية، محملين النظام مسؤولية هذه الإعتداءات و مطالبين بحقوقهم في الأمن و السلام. 

 إن الإعتصام والتظاهر من أساليب التعبير السلمي عن الرأي وهما حق أصيل لأي مجموعة تستشعر ظلماً أو تطالب بحق سليب، ولكن نظام الإنقاذ  و كما هو معهود عنه أبى إلا أن يضيف المزيد إلى سجل جرائمه النكراء، فكانت حصيلة آلة القتل و السحل الأمني في مواجهة العزل في إحتجاجات الجنينة مقتل كل من: 

1- مبارك محمد بعقوب
2- سليمان يوسف ارباب
3- ابكر حسن محمد
4- رمضان عبدالكريم
5- صلاح هارون جمعه
6- عبدالعزيز محمد احمد
7- محمد ابراهيم اسحاق 
 
إضافة لسقوط العشرات من الجرحى و منهم كل من:

1- ارباب فضل سليمان
2- فاطمة محمد حسن
3- رمضان الامين
4- عبدالرازق اسحاق جمعة
5- اسماعيل جمعة عبدالرحمن
6- جمال محمد اسحاق
7- ادم ابكر ادم
8- عبدالرازق يوسف
9- الرشيد احمد عبدالله
10- محي الدين يس ابراهيم 

إن حزب المؤتمر السوداني إذ يترحم على أرواح الشهداء و يعزي أُسرهم ويتمنى الشفاء للجرحى ، فإنه يدين هذا السلوك القمعي من نظام البشير الدموي ويطالب كل الشرفاء داخل السودان وفي المجتمع الإقليمي والدولي بإدانته و التحرك الجماعي لوضع حد لجرائم نظام الإنقاذ و ممارساته الوحشية في دارفور، وفي كل بقعة من أرض الوطن، ويؤكد على ضرورة وحدة قوى المعارضة بتصعيد العمل المقاوم عبر كافة الأساليب السلمية في مواجهة هذا النظام الدموي للإطاحة به و إلقاءه في مكانه الطبيعي مع أسلافه في مزبلة التاريخ والعبور إلى وطن السلام والحرية والعدالة الذي يسع جميع أهله.

المجد والخلود لشهداء شعبنا.

حزب المؤتمر السوداني 
11 يناير 2016

بيان من حركة/جيش تحرير السودان حول المجزرة الجنينة

أقدم نظام الإبادة الجماعية اليوم الأحد الموافق 10 يناير 2016م على إرتكاب جريمة أخري تضاف إلى سلسلة جرائمه الممتدة فى دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق وأمري وكجبار وبورتسودان والخرطوم وغيرها من المدن والقري السودانية , حيث قامت أجهزته الأمنية المدعومة بالمليشيات القبيلية بإطلاق الرصاص الحى على المدنيين العزّل المعتصمين بمبانى أمانة حكومة ولاية غرب دارفور بعد أن قامت مليشيات النظام بحرق قراهم وأصبحوا بلا مأوى , وسقط فى الحال أربعة شهداء وهنالك العشرات من الجرحى البعض منهم إصاباتهم خطرة.
(أ) أسماء الشهداء:
1/ عبد الرازق محمد يعقوب.
2/ على آدم.
3/ شهيدين لم يتم التعرف علي أسمائهم .
(ب)القري التى تم حرقها:
1/ حلة بوبار.
2/ حلة نينى.
3/ حلة زغاوة.
4/ حلة ديتا.
5/ حلة تانى كورو.
6/ حلة طريق.
إنّ حركة/ جيش تحرير السودان تدين بأغلظ العبارات هذه الجريمة النكراء وإستهداف المدنيين العزّل الذين يطالبون بالحرية وحقهم في العيش الكريم والعدالة والمساواة , ونترحم علي أرواح الشهداء الأبرار , ونبعث بأسمى آيات التعازي إلى أسرهم وذويهم وأقاربهم. ونؤكد أن أرواحهم الطاهرة والمطالب التى قدموا لأجلها المهج لن تضيع سدي , وسيلقي المجرمين ومن يقف ورائهم الجزاء العادل لما أقترفوه من جرائم بحق شعب أعزل يطالب بحقوقه الطبيعية فى الحياة.
(ج) إزاء هذه الأحداث نؤكد الآتى:
1/ نطالب المجتمع الدولى وبعثة اليوناميد القيام بواجبهما الإنسانى والأخلاقى فى حماية المدنيين العزّل وممتلكاتهم من إعتداءات القوات الأمنية الحكومية ومليشياتها , وفتح تحقيق فوري وعاجل حول هذه الجريمة النكراء.
2/ نناشد المنظمات الإنسانية والحقوقية وكل الشرفاء حول العالم بتصعيد هذه القضية وغيرها من القضايا السودانية فى كل المحافل الإقليمية والدولية وفضح جرائم النظام وممارسات قادته .
3/ إنّ إقتلاع النظام وتشييعه إلى مزابل التأريخ هو السبيل الأوحد لحل الأزمة السودانية وحماية السودان من شبح التفكك والإنهيار , وهذا لا يتأتى إلا بوحدة قوى المعارضة السودانية التى تؤمن بالتغيير وحتميته وكيانات الشباب والطلاب والمرأة ومنظمات المجتمع المدنى الشريفة ومن خلفهم جموع السودانيين تحت هدف إسقاط النظام ونبذ التفاوض مع النظام و التسويات الجزئية والثنائية التى أثبتت التجارب فشلها وأنها تطيل من أمد النظام وتكسبه شرعية زائفة.
المجد والخلود للشهداء الأبرار
عاجل الشفاء للجرحى والمصابين
ثورة حتى النصر
محمد عبد الرحمن الناير
الناطق الرسمى باسم مكتب رئيس الحركة
10 يناير 2016م

محاكمة الطالب/ محمد بقاري عبد الله نحر للعدالة

عقب أحداث مقتل الطالب /محمد عوض القيادي بالحركة الطلابية الإسلامية الزراع السياسي لحزب المؤتمر الوطني بجامعة شرق النيل والتهديدات التي أطلقت تجاه طلاب دارفور وإستشعار القوي الوطنية لخطورة هذه التهديدات وتاثيراتها السالبة وتكوينها للجنة القومية للدفاع عن حقوق طلاب دارفور المهدرة ومناداتها بضرورة إحترام القانون وتحقيق العدالة والإنصاف إنعكس ذلك بتقنين إهدار الحقوق القانونية للطلاب في حملات الملاحقات التعسفية ضدهم ,لقد تم إعتقال وقبض العشرات من طلاب دارفور وضربت الأجهزة التي قامت بالإعتقال والقبض  سياجا من السرية والتكتم علي التحري والتحقيق وعمدت علي إخفاء المعلومات المتعلقة بالطلاب المقبوض عليهم وأماكن إحتجازهم ولم يكفل للمحامين حق مقابلتهم وكان ذلك بداية إهدار الحق في الوصول إلي العدالة كحق أساسي وجوهري وحرمانا من المساعدة القضائية والتي تعتبر من المبادئ المستقرة في القانون السوداني والمنصوص عليها في المواثيق الدولية كأحدي العناصر الأساسية  في المحاكمة العدالة , الحق في العون القانوني حق دستوري وقانوني, المادة 34/6 من الدستور الإنتقالي لسنة 2005نصت بأن )يكون للمتهم الحق في الدفاع عن نفسه شخصيا أوبوساطة محام يختاره,وله الحق في أن توفر له الدولة المساعدة القانونية عندما يكون غير قادر للدفاع عن نفسه في الجرائم بالغة الخطورة)ونصت المادة 27/3 من الدستور نفسه بإعتبار كافة الحقوق المتضمنة في الإتفاقيات والعهود والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان والتي صادق عليها السودان جزاءا لا يتجزأ من وثيقة الحقوق الواردة بالدستور المذكور,الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في المادة العاشرة منه نص علي أن : (لكل شخص الحق  علي قدم المساواة التامة مع الأخرين في ان تنظر قضيته أمام محكمة مستقلة نزيهة نظرا عادلا علنيا للفصل في حقوقه والتزاماته وأية تهم جنائية توجه له)وقضت المادة (3/14/د) من العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية بأن لكل متهم بجريمة أن يتمتع أثناء النظر في قضيته,علي قدم المساواة التامة بالضمانات الدنيا التالية : (أن يحاكم حضوريا وان يدافع عن نفسه بشخصه أو بواسطة محام من إختياره وأن يخطر بحقه في وجود من يدافع عنه وأن تزوده المحكمة كلما كانت مصلحة العدالة تقتضي ذلك بمحام يدافع عنه دون تحميله أجرا علي ذلك إذا كان لا يملك الوسائل الكافية لدفع الأجر) ونص الميثاق العربي لحقوق الإنسان المادة (1/13) منه علي الآتي : (…..تكفل كل دولة طرف لغير القادرين ماليا الأعانة العدلية للدفاع عن حقوقهم) ,العون القانوني منصوص عليه في صلب قانون الإجراءات الجنائية لسنة 1991 وتطورإلي تاسيس إدارة للعون القانوني بوزارة العدل.
   في يوم الخميس الموافق 14/5/2015 قادت الصدفة وحدها الاستاذ/سمير علي مكين أرقوف المحامي والمدافع الحقوقي لحضور محاكمة الطالب/محمد بقاري عبد الله بمحكمة جنايات بحري وسط وفضحت إجراءات المحاكمة العيوب التي شابت إجراءات التحري,إن إحالة البلاغ إلي المحكمة تعني إكتمال التحري ونهايته وخروج البلاغ من الشرطة والنيابة الجنائية تماما ودخوله في ولاية المحكمة ,النيابة الجنائية دون غيرها تباشر الإدعاء الجنائي أمام المحكمة وفقا لاحكام المادة 19 ق/أ/ج 1991, في إجراءات محاكمة الطالب المذكور ظلت المباحث الجنائية بحري تتحرك مع الملف ما بين القاضي المشرف علي المحكمة وقاضي الموضوع وتخاطب المحكمة في سابقة لم تشهدها المحاكم السودانية.لقد فوجئ الأستاذ/سمير علي مكين أرقوف المحامي والمدافع الحقوقي أثناء تواجده بمحكمة جنايات بحري وسط بشاب يحاكم وهو في حالة يرثي لها يبدو عليه علامات الأعياء والإجهاد وكدمات وأضحة متفرقة والبلاغ خطير تحت المادة 130 من القانون الجنائي (القتل العمد) من دون وجود من يترافع عنه فالتمس من المحكمة السماح له بعد موافقة الشاب المتهم ان يقدم له العون القانوني فقبل الشاب المذكور وقبلت المحكمة وأعترضت شرطة المباحث الجنائية بحري التي سبق لها أن تولت التحري و ظلت تلازم ملف البلاغ بالمحكمة وهي تفتقرلأبجديات المعرفة بالقانون والحق القانوني والدستوري المكفول للمتهم في الحصول علي العون القانوني وبقبول المحكمة ظلت تنتقل ما بين القاضي المشرف وقاضي الموضوع ومارست ضغوطا علي الشاب المتهم ليتخلي عن محاميه ,تخلي قاضي الموضوع  عن نظر البلاغ وأعاده للقاضي المشرف علي المحكمة ,من الوقائع تأكد عدم إخطار أسرة الطالب المتهم بالبلاغ المفتوح والإجراءات التي أتخذت ضده كما لم يظهر أولياء الدم وقد نصت المادة 4/ط من قانون الإجراءات الجنائية 1991 علي : (يجوز الصلح أو العفو في كل جريمة تتضمن حقا خاصا بمقدار ذلك الحق ) ,وفي البلاغ قدمت شرطة المباحث الجنائية بحري أحد الطلاب من أبناء دارفور بجامعة شرق النيل كشاكي في البلاغ وهذا الطالب الشاكي نفسه أحضر مخفورا للمحكمة مع المتهم ونقل بذات الكيفية مما يؤكد أنه لم يكن في كامل إرداته المعتبرة شرعا وقانونا كما ظهرت علي الطالب الشاكي في البلاغ  آثار الأعياء والإجهاد وكدماتوأضحة.
في أول جلسة بدأت المحكمة بسماع الشاكي المشار اليه حسب طلب شرطة المباحث الجنائية بحري بحجة أن الشاكي سيسافر وهو أصلا طالبا بالجامعة ولم تسبب لهذا السفر الذي يستدعي ضرورة سماعه علي ذاك النحو من الإستعجال وكانت العدالة تقتضي بالضرورة البدء بسماع المتحري في البلاغ ليروي للمحكمة تحرياته مع المتهم والشاكي والشهود ويقدم ما لديه من معروضات في حضور الشاكي, إن التمس العذر للشاكي بحجة السفر وسماعه قبل المتحري يشير لرغبة شرطة المباحث الجنائية بحري في تأطير غياب الشاكي بعد سماعه في تلك الجلسة من حضور الجلسات اللأحقة.
 إن إهدار حق الطالب في التحري العادل  وحقه في قبول قرارات وكالة النيابة أوإستئنافها في مراحلها المختلفة وفقا لأحكام نص المادة 21 /1/2/3 ق/أ/ج 1991  وإهدار حقه في المحاكمة العدالة والمنصوص عليها كمبادئ عامة يجب ان تراع وفقا لاحكام المادة الرابعة من قانون الإجراءات الجنائية يقتضي تصحيح الإجراءات بإعادة البلاغ للتحري العادل مع المتهم وشهوده وتحت إشراف النيابة الجنائية وفقا للقانون.
 الاستاذ/سمير أرقوف المحامي لازال يتولي تقديم العون القانوني للطالب/ محمد بقاري عبد الله وانضمت هيئة محامي دارفور للدفاع وتلتمس من كافة المحامين المدافعين عن حقوق الإنسان الإنضمام لهيئة الدفاع كما وتناشد منظمات حقوق الإنسان مناصرة الطالب المتهم/محمد بقاري  من أجل  كفالة وإحترام حقه في المحاكمة العادلة.  
 
 
هيئة محامي دارفور
17/مايو/2015

مناشدة من حركة تحرير السودان حول الأحداث المؤسفة بين المعاليا والرزيقات

  لقد ظللنا نتابع بقلق وأسف بالغين المعارك الدامية بين أهلنا من قبيلتى المعاليا والرزيقات , والتى خلفت وراءها مئات القتلى والجرحى والآلاف من المشردين وفقدان المواشى والممتلكات .
      إنّ هذا الصراع المفتعل الذى تحركه وتغذيه  أيادى نظام الخرطوم الخبيثة لأجل زعزعة الإستقرار وضرب النسيج الإجتماعى فى دارفور وكل السودان عبر سياسة فرق تسد لتحقيق مكاسب حزبية وذاتية ضيقة لا تخدم مصلحة الوطن أو   القبيلتين الشقيقتين فى شىء إنما تساعد فى بقاء النظام على سدة السلطة وإضعاف قوى الهامش السودانى بعدم توحدها لإنتزاع حقوقها العادلة فى التنمية والتمتع بموردها وثرواتها وكسر هيمنة الصفوة الحاكمة فى الخرطوم.
       إن نظام الإنقاذ ظل يؤجج نيران الصراعات القبلية فى السودان وضرب المكونات الإجتماعية  ببعضها البعض حتى لا تتوحد خلف مطالبها العادلة, وهى ذات سياسة حكومة الإنقاذ منذ إنقلابها المشئوم 1989م التى  إرتكزت على صناعة الحروب والأزمات والعزف على وتر  القبيلة وتقسيم السودانيين إلى عرب وزرقة تارةً ومسيحيين ومسلمين تارةً أخرى إلى أن وصل الحال بها إلى تجييش القبائل ضد بعضها البعض , فكان إنفصال جنوب السودان نتيجة حتمية وطبيعية لهذه السياسات والممارسات البغيضة.
     إننا فى حركة/ جيش تحرير السودان بقيادة الأستاذ/ عبد الواحد محمد أحمد النور نرى بأن ما جرى ويجرى فى دارفور ومنطقة أبو كارينكا وغيرها من معارك دامية بين أهلنا الرزيقات والمعاليا , والتى أستخدمت فيها كافة أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة التى لا قبل لمواطن عادى بها , والصمت الرسمى , وعدم تحرك الحكومتين الإتحادية والولائية لإحتواء الأزمة فى مهدها وحقن الدماء بين الطرفين المتقاتلين رغم علمهما المسبق بتحركات الطرفين المتنازعين وحشد مقاتليهما منذ أمد ليس بالقليل ما هو إلا تواطوء يرتقى إلى درجة لا تقبل الشك بأن نظام البشير طرف أصيل فى الأزمة , وهو وحده يتحمل  كامل المسئولية الجنائية والإنسانية والأخلاقية لما حل بالمواطنين الأبرياء من قتل وتشريد وفقدان للمتلكات.
 
     إنّ حركة/ جيش تحرير السودان تؤكد الآتى:
1/ نناشد الطرفين المتحاربين والعقلاء من أهلنا الرزيقات والمعاليا بوقف القتال فوراً وتحكيم صوت العقل والحكمة وحقن الدماء وتفويت الفرصة على تجار الحرب ومفتعلى الفتن القبلية , فإن هذه الحرب ليس فيها منتصر ومهزوم بل الخاسر الوحيد هو القبيلة والوطن.
2/ نحمّل نظام البشير كامل المسئولية الناتجة عن هذا القتال والأرواح البريئة التى أزهقت فيها , وكل الحروبات القبلية فى السودان.
3/ نناشد الإدارات الأهلية فى دارفور وعموم السودان وكل السودانيين الشرفاء بالتحرك العاجل  لإخماد هذه الفتنة وإقرار مصالحة عادلة ودائمة بين الطرفين المتنازعين وإيقاف سفك الدماء وقطع الطريق أمام تجار الحروب القبلية.
نتقدم بخالص التعازى لذوى الضحايا ونترحم على أرواح كل الذين سقطوا فى القتال مع أمنياتنا بعاجل الشفاء للجرحى والمصابين.
 
محمد عبد الرحمن الناير
الناطق الرسمى باسم مكتب رئيس الحركة
12 مايو 2015م

بيان: هيئة محامي دارفور حول التعبئة العامة للنظام ضد طلاب/ت دارفور بالجامعات

ظل طلاب/ت دارفور بالجامعات يتعرضون لسلسلة ممنهجة من حملات الإستهداف بواسطة النظام وقد مارس النظام كافة وسائل  الترهيب والترغيب لصرف طلاب/ت دارفور عن التعبير السلمي الحر والمكفول بموجب الدستور والقوانين السارية  في القضايا العامة والقضايا الطلابية, في اكتوبر  2014 تطورت الإنتهاكات الممارسة تجاه طالبات دارفور بمجمع داخلية الزهراء للتحرش ,في ديسمبر 2014 إعتقل النظام مئات من طلاب/ت دارفور بسبب تجمع سلمي لألاف الطلاب/ت في جامعة بحري وتم فتح خمسة بلاغات جنائية في مواجهة 89 طالبا من طلاب دارفور وقضي عدد من الطلاب المشاراليهم  عدة اشهر بالإعتقال والحبس خلال مدة الإعتقال وإجراءات المحاكمة حتي أصدرت محكمة جنايات الدروشاب أحكامها ببراءة جميع الطلاب من التهم المنسوب اليهم,لقد أفضي الإستهداف لسقوط عدد من الطلاب ضحايا داخل حرم  الجامعات مثلما حدث في الجزيرة ودارفور وجامعات ولاية الخرطوم المختلفة خاصة جامعة الخرطوم ,وقائع وأحداث متواترة تبدأ بإستباحة عناصر النظام لحرم الجامعة وممارسة كافة صنوف الإنتهاكات وإستخدام الاسلحة النارية والملتوف والغاز المسيل للدموع كما حدث في وأقعة إغتيال الطالب/علي أبكر موسي بجامعة الخرطوم  في مارس 2014 ,تغض السلطات العدلية النظر عن ملاحقة عناصرالنظام  المرتبكة للإنتهاكات ومن المساءلة مما شجعها,في أبريل 2015 منع طلاب/ت دارفوربجامعة الفاشرمن حقهم في التعبير السلمي عن الإنتخابات وتم مباشرة إجراءات جنائية في مواجهةعشرين طالبا بسبب تجمع سلمي لطلاب الجامعة المذكورة وخلال الإعتقال و الحبس تعرض الطلاب المشار اليهم  للمعاملة الحاطة بالكرامة الإنسانية والحلق ,يشهد طلاب/ت دارفور بجامعة شرق النيل حاليا حملة جائرة من الملاحقات الأمنية من جراء الأحداث الناجمة عن مقتل /الطالب محمد عوض الأمين العام لحركة الطلاب الإسلاميين الزراع الطلابي لحزب المؤتمر الوطني وضاعف من وتيرة الإستهداف الوعيد الذي أطلقه والي ولاية الخرطوم رئيس حزب المؤتمر الوطني بالولاية فصار طلاب/ت دارفور عرضة لحملة مسعورة.
 إن هيئة محامي دارفور تدين العنف خاصة العنف الطلابي  وتشجب الأحداث التي أفضت إلي مقتل الطالب محمد عوض وتترحم علي روحه وتري في إستمرار إتخاذ النظام لحادث مقتل الطالب المذكور زرئعة  لممارسة الإنتهاكات الجسيمة علي طلاب/ت دارفور الأبرياء ما يدفع بالطلاب/ت للتطرف.فقد تم إعتقال عشرات الطلاب غالبيتهم من دارفور ولم يكن هولاء الطلاب متواجدين بالجامعة يوم الحادث وكثر من هولاء الطلاب طالتهم الإعتقالات بسبب الكيد السياسي ,علي صعيد أخر وردت لهيئة محامي دارفور وقوع إنتهاكات جسيمة علي المتأثرين بالأحداث التي وقعت بجنوب دارفور بمنطقة النخارة وقوز دنقو وغيرها من مناطق جنوب دارفورالمتأثرة بالأحداث الأخيرة وتري الهيئة إن علي النظام ضرورة الإلتزم بإحترام الحقوق الدستورية والقانونية للمتاثرين خاصة الحق في المعاملة الكريمة والمحاكمة العادلة.
تأسيسا علي ما تقدم:
1-    تدين هيئة محامي دارفور حملات الإعتقالات والملاحقات الجائرة ضدالطلاب/ت خاصة طلاب/ت دارفور نتيجة لحادث مقتل الطالب/محمد عوض الأمين العام لحركة الطلاب الإسلاميين الزراع الطلابي لحزب المؤتمر الوطني .
2-    علي الجهات الرسمية مباشرة التحقيق بصورة عادلة ونزيهة.
3-    تدعو الهيئة لكفالة الحقوق الدستورية والقانونية للمتاثرين بأحداث ولاية جنوب دارفور من جراء الاحداث الاخيرة وعدم أخذ القانون باليد.
4-    تباشر الهيئة إجراءات تقديم العون القانوني لكافة الطلاب المعتقلين بسبب أحداث مقتل الطالب/محمد عوض والمتاثرين بالإعتقالات من جراء أحداث ولاية جنوب دارفور الاخيرة.
5-    تصريحات والي ولاية الخرطوم المنتهية ولايته ضاعفت وتيرة إستهداف الطلاب/ت بجامعة شرق النيل وتصريحات رئيس البرلمان المنتهية ولايته حضت علي عدم إحترام الدستور والقانون وشجعت علي إهدار حقوق المتأثرين بأحداث ولاية جنوب دارفور وأخذ القانون باليد وتجد هذه التصريحات عن الحادثتين الشجب والإدانة.
هيئة محامي دارفور
4/5/2015

 

 رابطة أبناء دارفور بنيويورك تدين الاستهداف العنصري لطلاب دارفور بواسطة المؤتمر الوطني..


تدين رابطة أبناء دارفور بنيويورك الاعتداءات البربرية التي تقوم بها طلاب المؤتمر الوطني و زبانيته ضد طلاب دارفور بمختلف الجامعات لا سيما في العاصمة في محاولة يائسة لصرف الأنظار عن رفض الشعب السوداني له في الاستفتاء القومي الأخير المُسمّي زورا بالانتخابات. كما تدين الرابطة تواطؤ الأجهزة الأمنية و الشرطية مع رباطة المؤتمر الوطني و عدم تحركها ساكنة تجاه التهديدات الرسمية التي اصدرها ما يسمى بالطلاب الوطنيين الإسلاميين ما يؤكد غياب دولة القانون و تحول مؤسسات الدولة الى أبواغ لخدمة  الحزب الغاشم "الحاكم" و تسخير كل مقدرات الدولة للبطش بالمواطن و إهانته و الاساءة إليه.

إن الاساءات العنصرية الصادرة من زبانية النظام بالجامعات تجاه طلاب دارفور يوضح بجلاء الانهيار المريع للمؤسسات التعليمية في السودان. هذه المؤسسات بدلا ان تكون دورا  للتعليم و منهلا للمعرفة تحولت الى مؤسسات ارهابية و عنصرية ، تنشر الأمية و الجهل و سوء الخلق و تبث الفرقة و الشتات و تمزق النسيج الوطني بمباركة تامة من النظام و بتخطيط دقيق منه ظنا أن تدمير التعليم سيبقيه في كرسي البطش حين من الدهر في سلوك يؤكد تجرد النظام من الوطنية و كريم الأخلاق.

تناشد رابطة أبناء دارفور بنيويورك الحركة الطلابية بتفويت الفرصة للمؤتمر الوطني الذي يهدف الى تمزيق النسيج الاجتماعي السوداني بسياساته العنصرية و شق الصف الوطني و سلب الطلاب حقوقهم في التعبير و حق ممارسة ألانشطة الثقافية و الاجتماعية و السياسية و تجريدهم من الدور الوطني الطبيعي الذي يقومون به في فضح الأنظمة المستبدة و لعب دور معاول التغيير للانظمة الشمولية، وذلك برفض التمييز العنصري والجهوي وسط الحركة الطالبية و داخل قاعات الدراسة و المناشط و الداخليات و التماسك و التراص خلف بعضهم البعض لدهر العنصريين الذين يستجلبهم المؤتمر الوطني الى الجامعات باسم الطلاب و عدم السماح لمثل هذه السلوكيات من السيادة و التغلغل في الوسط الطلابي.

كما تناشد الرابطة كل القوى السياسية و الفئوية و كل مكونات الشعب السوداني لإدانة هذا السلوك العنصري البربري و توجيه جميع قواعدها الطلابية و أبناءها للوقوف بحزم ضد هذه السلوكيات التي تهدف الى تمزيق اللحمة الوطنية للاستفراد بكل مجموعة لوحدها و القضاء عليها.

تحمّل الرابطة المؤتمر الوطني المسؤولية الكاملة عن سلامة طلاب و طالبات دارفور و تحذره من مغبة المضي قدما في سياساته العنصرية ضد أبناء دارفور و تدعو طلاب دارفور للوحدة و التماسك في مواجهة هذه السياسات العنصرية ضدهم و أخذ الحيطة و الحذر في كل تحركاتهم .

تناشد الرابطة كل المنظمات الحقوقية السودانية و منظمات المجتمع الدولي المعنية بحقوق الانسان للتدخل الفوري و الضغط على النظام لوقف العبث بحياة الطلاب و سلامتهم و أمنهم  والمطالبة بالوقف الفوري لسياسات الترويع و الترهيب و التهديد بالقتل . 

عاشت الحركة الطلابية عصية على الطغاة
وعاش نضال الشعب السوداني 
ولا نامت اعين الجبناء 

رابطة أبناء دارفور بنيويورك
٢ مايو ٢٠١٥

 التيار الثوري: بيان هام حول استهداف الحركة الطﻻبية

لقد ظللنا نتابع باهتمام بالغ مآﻻت اﻻحداث داخل الجامعات السودانية وما يمارسه طﻻب المؤتمر الوطني من عنف مفتعل تجاه الحركة الطﻻبية السودانية . وﻻ يخفى على جماهير شعبنا الصامدة أن العنف الطﻻبي واثارته وتهديد استقرار العام اﻻكاديمي ظل سياسة ثابتة ومنهج أصيل في فكر وممارسة الحركة اﻻسﻻمية ومنسوبي تنظيمات المؤتمر الوطني في كافة تخلقاته التكوينية .
ان استهداف الحركة الطﻻبية السودانية هو استهداف لمستقبل البﻻد ومقدراتها البشرية وهو منهج ﻻ يأتي من فراغ وانما تتم ممارسته ودعمه باليات السلطة من اجهزة امنية وشرطية ﻻهداف محددة اهمها على اﻻطﻻق هو تفريغ الوعي الطﻻبي وتدجين ارادة الحركة الطﻻبية وكسر شوكتها خاصة مع فشلهم المستمر في اختراق صمود ونضال الحركة الطﻻبية السودانية .
ان التيار الثوري يؤكد على اﻻتي :
1/ ان اي استهداف للطﻻب بالجامعات السودانية هو استهداف للمجتمع ولحاضر ومستقبل اﻷمة السودانية .
2/ ان خطابات التفرقة بين الطﻻب والتنظيمات الطﻻبية واستهدافهم تحت اي دعاوى اثنية او دينية او غيرها لن تجدي ولن تفت في عضد تماسك ووحدة نضاﻻت شعبنا وطﻻبه اﻻماجد.
اننا نقدم الدعوة لكل منظومات الحركة الطﻻبية بكافة الجامعات والمعاهد العليا السودانية الي التكاتف ودعم بعضهم البعض على كافة المستويات ، ونؤكد على انه آن اﻷوان لابتداع وسائل عمل تحالفية وتنسيقية جديدة ومتطورة بكل الجامعات السودانية لمواجهة العنف المنظم والممنهج الذي تمارسه آلة النظام ومليشيات رباطتها وطﻻبها ، وليعلم اهل النظام بان الحركة الطﻻبية السودانية هي رأس الرمح في النضال الوطني ضد زبانيتهم ومرتزقتهم على كافة المستويات .
ان نضالنا السلمي أقوى من كل اجرامهم وتصرفات مليشياتهم المهووسة ، وسنوثق بشفافية عالية كل الجرائم التي ارتكبها هؤﻻء الطغاة ضد شرفاء الوطن ، وسنعمل على ان ينالوا القصاص العادل لكل قطرة دم نزفت في أرض الوطن.

إن ليل الظلم قصير
والقصاص آت ﻻ ريب

التيار الثوري
مايو 2015م

بيان هام من حركة تحرير السودان

من المتحدث العسكري لحركة/جيش تحرير السودان قيادة مني اركو مناوي.
بتاريخ 2/5/2015 تمكنت قواتكم في الجبهه الثوريه السودانيه ممثلة في حركة/جيش تحرير السودان قيادة القائد مني اركو مناوي وبتحالفها مع حركة/جيش تحرير السودان قيادة الجنرال محمد ادم عبد السلام الشهير بطراده من دحر وتدمير متحرك لمليشيات المؤتمر الوطني وحليفتها الجديد عميل جنجويد المدعو محمدين اسماعيل بشر أورقاجور حيث بدأت المعركه جنوب غرب مدينة كتم في منطقة جميزه وعندم أطلق المليشيات ساقيهم للريح طاردتهم قواتنا حتي منطقة(أمو) مخلفين وراءهم عدد كبير من القتلي وتاركين عدد من الآليات والمعدات العسكريه الخفيفه والثقيله.
حيث تركت المليشيات الهاربه عدد(60)قتيل من ما يسمي بالدعم السريع ومن ضمن القتلي قائد المتحرك عقيد جنجويدي/عمر عيسي وأستولت قواتنا علي عربته وهاتفه الثريا بالرقم21909068 وأيضا نائب قائد المتحرك مقدم جنجويدي/عيسي المشهور (بفتوس)وهو من منطقة القبه وأستولت قواتنا أيضا علي عربته وهاتفه الثريا بالرقم 21906768 وحرقت قواتنا عدد 9 عربه لاندكروز لمليشيات العدو وأستولت علي عدد 8 عربه لاندكروزر وواحد عربه يورال بحاله جيده أما عميل الجنجويد المدعو محمدين اورقاجور قد فر هاربا من أرض المعركه وهو الآن موجود بمنطقة كتم .
ومن جانبنا فقدنا عدد 4 شهداء و6 جرحي
وستظل قوات المقاومه الثوريه تدعم نضالات الشعب السوداني وتتقدم الصفوف إلي أن تشرق شمس الحريه والكرامه والعداله

المجد والخلود لشهدائنا الابرار وعاجل الشفاء لجرحانا 

والنضال مستمر

ملازم أول /احمد حسين مصطفي (ادروب)
المتحدث العسكري لحركة/جيش تحرير السودان قيادة مناوي

بيان حول احداث العنف الممنهج بالجامعات السودانية

ظللنا نراقب ونتابع باهتمام بالغ احداث جامعة شرق النيل بالخرطوم بحرى التى ابتدرها طلاب النظام (حركة الطلاب الإسلاميين الوطنيين) ضد رابطة طلاب دارفور بجامعة شرق النيل ، و ما اسفرت عنه الاحداث من مقتل احد الطلاب المحسوبين على حزب النظام و اصابة عشرات الطلاب من ابناء دارفور المعتدى عليهم اصابات متفاوتة.
ابتدر طلاب حزب النظام ، مدعومين بجهاز الامن ، عنفا سلطوياً خالصاً ضد طلاب عزل و ابرياء لا ذنب لهم سوى انتماؤهم لاقليم دارفور فى مواصلة لسلسلة من حالات الارهاب والقمع طالت طلاب هذا الاقليم وهو سلوك عنصرى بغيض يشبه هذه السلطة التى لم توفر من مساويء الخلق و الفكر و السلوك رداءاً الا و تدثرت به .ان ما يحدث من ارهاب و قمع منهجى و عنصرى منظم ضد طلاب دارفور يسيء للسودان و للسودانين أولاً، و لاحزابه وقواه السياسية و حركاته الشبابية و منظمات المجتمع المدنى ثانياً ، و ما يقوم به جهاز الامن و طلاب حزب النظام هو اخذ للقانون باليد ، و اعتداء على امن و سلامة المجتمع ، و هو سلوك يهدر حق طلاب هذا الاقليم فى الحياة و السلامة من التعدى و الاعتداء ، وهو ايضا تمييز على اساس عنصرى يتعارض مع كافة المواثيق العالمية التي تواضعت عليها البشرية و التي تقضي بمحاربة ومنع مثل هذا النوع من التمييز.
ندين باكثر العبارات وضوحاً التمييز الممنهج ضد طلاب و طالبات اقليم دارفور و يدعو الحكومة و طلاب المؤتمر الوطنى الى كف اياديهم و رفعها فوراً عنهم والى عدم اخذ القانون باليد ، ونحمل الحكومة مسؤولية سلامة هؤلاء الطلاب و نتعهد بالعمل من اجل تكوين أوسع جبهة من السودانيين و السودانيات للتصدي لهذا الإجرام المنظم الذي تقوم به أجهزة النظام

بيان بخصوص المعارك الفاصلة مع مليشيات النظام

في إطار معارك الحسم مع مليشيات نظام الإبادة الجماعية التي ظلت تعبث بحياة المدنيين طوال الشهور الماضية تمكنت قوات حركة العدل والمساواة السودانية اليوم الموافق 26/04/2015 من إحكام سيطرتها على موقع قوات ومليشيات النظام غرب منطقة تلس في ولاية جنوب دارفور بعد معركة فاصلة ولت فيها مليشيات النظام هاربة من أرض المعركة، وقتل قائدهم المدعو / جوده والمقدم / حماد حسب الله حمدون، وعشرات القتلى مازالوا في العراء، فضلا عن المئات من الجرحى في صفوف مرتزقة المؤتمر الوطني وما أدل على ذلك مما تعج به مستشفيات النظام في نيالا والضعين والمناطق الأخرى، كما تمكنت قوات الحركة من الاستيلاء على عدد كبير من الآليات الحكومية من عربات وأسلحة وزخائر ومواد تموينية ومازالت قواتنا مسيطرة على الموقع الحكومي. 
أما فيما يتعلق بإدعاءات الناكر الرسمي لمليشيات النظام التي ادعى فيها الاستيلاء على إعداد هائلة من العربات فهذا ما لم تتمكن مليشياتهم من فعلة طوال تاريخ الثورة ولن يحدث ابدا وإنما كان القصد التغطية على الهزيمة النكراء التي منيت بها قواتهم ورفع روحه المعنوية.
تعلن حركة العدل والمساواة إنتشارها الشامل في دارفور وإحكام سيطرتها على جنوب وجنوب غرب ولاية جنوب دارفور، ونؤكد مواصلتنا مطاردة مليشيات النظام أينما ذهبت، وستشهد الأيام القادمة المزيد من الضربات الموجعة جدا لنظام المؤتمر الوطني بعد عملية خج الانتخابات.

الجنة والخلود لشهدائنا الأبرار
وعاجل الشفاء للجرحى وأنها لثورة حتى النصر 
جبريل آدم بلال 
أمين الإعلام الناطق الرسمي 

بيان مهم حول تدمير حقل دفرة النفطى

بسم الله الرحمن الرحيم
الجبهة الشعبية السودانية

بيان مهم حول تدمير حقل دفرة النفطى

  إلي جماهير الشعب السوداني العظيم :
       بعد الهزيمة الكبيرة التي تلقاها نظام المؤتمر الوطني في مهزلة ما يسمي بالإنتخابات التي قاطعها الشعب السوداني بوعي وإرادة كاملين , مقدماً بذلك درساً في الوطنية والصمود والكبرياء , وحوّل إنتخابات التمديد للمجرم عمر البشير إلى محاكمة علنية للنظام ورموزه , وأكدوا للعالم بأن نظام البشير بلا سند جماهيري إنما فئة منبوذة تجمع بينها المصالح.
      تمكنت قوات الجبهة الشعبية السودانية صباح اليوم السبت الموافق 18 أبريل 2015م فى عملية نوعية من هزيمة قوات المؤتمر في حقل دفرة النفطي بولاية غرب كردفان و قد كبدت قوات العدو خسائر فادحة تمثلت في الآتي : 
1/ تدمير حقل دفرة النفطي بالكامل.
2/ قتل عدد 31 فرد من قوات العدو.
3/ الإستيلاء علي عدد 8 آلية عسكرية بحالة جيدة.

 جماهير شعبنا الأوفياء :
     إن الجبهة الشعبية السودانية تهدف من هذه العملية النوعية إلي منع قوات ومليشات المؤتمر الوطني من إستغلال موارد الشعب السودانية الطبيعة و تسخيرها لمصالحهم الخاصة بدلاً عن تقديم الخدمات و التنمية لمناطق إنتاج البترول ، و إننا إذ نعاهدكم بمواصلة مسيرة النضال التي بدأناها و إستهداف كل إنتهازيي المؤتمر الوطني في أي مكان ، ونحذر السودانيين العاملين فى حقول البترول لأنها أصبحت أهدافاً عسكرية لقواتنا حتى نحفظ موارد الشعب السودانى من النهب والسرقة بواسطة مافيا نظام المؤتمر الوطنى ، كما نطالب الشركات الأجنبية العاملة فى حقول النفط بالإنسحاب فوراً , حتى لا تعرض منسوبيها وآلياتها لخطر التدمير.

و إنها لثورة حتي النصر

موسي عبد الله جادين
نائب رئيس الجبهة

الأراضي المحررة
18 أبريل 2015م

+8821644408569

بيان الناطق الرسمي للحركة الشعبية شمال

فى يوم 29/3/2015 تمكنت قوات الجبهة الثورية السودانية من الجيش الشعبى لتحرير السودان-شمال باقليم جبال النوبة/ جنوب كردفان من الهجوم والسيطرة على حامية الفرشاية 25 كلم شمال غرب مدينة الدلنج لمدة ساعتين، وقد فرت قوات المؤتمر الوطنى مخلفة عدد 28 قتيل فى الارض، وتم الاستيلاء على، واحد عربة لاندكروزر، عدد خمسة مدع دوشكا، عشرة مدفع أر-بى-جى-7، خمسة مدفع بى كى ام، واحد هاون 82مم، واحد مدفع هاون 60مم وعدد اثنين سلاح كلاشنكوف وقد جرح واحد من الرفاق المناضلين بجروح خفيف’. وفى يوم 1/4/2015 تمكنت قوات الجيش الشعبى بمقاطعة العباسية من صد هجوم لقوات ومليشيات المؤتمر الوطنى فى جبل ابوسم 25 كلم جنوب غرب مدينة العباسية التى حاولت قتل وتشتيت المواطنين وحرق القرى فى مناطق سيطرة الحركة الشعبية، وقد فرت هذه القوات مخلفة عدد 8 قتيل وتم الاستيلاء على واحد مدفع ار بى جى-7 مع 18 دانة وعدد اثنين سلاح كلاشنكوف وسبق ذلك صد هجوم اخر لثلاثة متحركات بمقاطعة رشاد والتى دمت وحرقت قرى كلبى،تسلى، عرديبة، قوزلبان، شمكينة، توسور وتندرى قبل ان يتم دحركها مخلفة عدد اثنين عربة لاندكروزر مدمرة.
—————-
أرنو نقوتلو لودى
 الناطق الرسمى باسم الحركة الشعبية والجيش الشعبى لتحرير السودان-شمال
3 أبريل 2015م

بيان من الناطق الرسمي بإسم وفد الحركة الشعبية المفاوض

في مساء الأول من فبراير 2015م إلتقي وفد عالي المستوى من قيادة الحركة الشعبية ضم رئيس الحركة والأمين العام واللواء جقود مكوار واللواء أحمد العمدة والدكتور أحمد عبدالرحمن سعيد بالألية الإفريقية الرفيعة بحضور الرئيسين السابقين ثابو أمبيكي وعبدالسلام أبوبكر وممثل الأمين العام للأمم المتحدة هايلي منكريوس وممثل رئيس الوزراء الأثيوبي والإيقاد لسان يوهانس ومسئول اليوناميد السفير باشوا وممثل الإتحاد الإفريقي محمود خان وسكرتارية الألية، وقد ناقش الإجتماع المطول الوضع السياسي في السودان ونتائج زيارة الألية للخرطوم وفرص السلام الشامل،  قد أوضحت الحركة الشعبية بجلاء إن فرص السلام تتضائل نتيجة للإنتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان وجرائم الحرب والتعديلات الدستورية والإنتخابات والهجوم الواسع على الحريات والصحافة والإعتقالات التي طالت قادة نداء السودان، وإن المؤتمر الوطني برنامجه يتلخص في الحرب والتمديد لرئيسه بإسم الإنتخابات، وإن الطريق الوحيد للوصول الي سلام هو تطبيق قرار الإتحاد الإفريقي (456) ووقف الحرب وإتاحة الحريات، وإن الشعب السوداني لن يتنازل عن مطالبه في الحرية والسلام الشامل وتصفية نظام الحزب الواحد.

إتضح لوفد الحركة إن النظام في الخرطوم لم  يولي مجهودات الألية الرفيعة الإهتمام الذي تستحقه وإن النظام عاجز عن تقديم أي طرح جاد يؤدي الي سلام شامل ووقف الحرب وإتاحة الحريات.

إن السلام الشامل هو خيار إستراتيجي للحركة الشعبية ولكن من الواضح إن نظام الإنقاذ ليس لديه ما يقدمه وما من سبيل أمام شعبنا الا مواجهة صلف النظام والإنتظام في جبهة موحدة لتحقيق مطالبه الديمقراطية والمشروعة .

الحركة الشعبية لن تتخلى عن خيار الحل الشامل ولن ترضى بأي حل جزئي والنصر لشعب السودان.

مبارك أردول

الناطق الرسمي بإسم وفد الحركة الشعبية المفاوض

الثاني من فبراير 2015م    

بلاغ عسكرى عاجل من جيش تحرير السودان

 تمكنت قوات الجبهة الثورية السودانية ممثلة فى جيش تحرير السودان قيادة الأستاذ/ عبد الواحد محمد أحمد النور من تشتيت وتدمير متحرك قوات المؤتمر الوطنى ومليشيات الدعم السريع فى معركة حامية الوطيس جرت صباح اليوم الأحد الموافق 25 يناير 2015م  على تخوم منطقة سورونق .
 كبّد جيش تحرير السودان قوات العدو خسائر فادحة فى  الأرواح بلغت 22 قتيلاً وعدد ثلاثة جريح يتلقون العلاج الآن , وتم تدمير 6 سيارات دفع رباعى (لأندكروزر) ,  وعدد واحد دبابة (T – 55)  , وعدد إثنين شاحنة ماركة (مان).
 أما تفاصيل العتاد والأسلحة من الغنائم على النحو التالى :
عدد 5 سيارات دفع رباعى (لاندكروزر) بحالة جيدة , عدد 2 مدفع هاون 82مم , عدد واحد مدفع هاون 120 مم , عدد 10 كلاشنكوف , عدد 3 مدفع دوشكا , عدد واحد مدفع مضاد للدبابات ماركة (SPG-9)  , عدد واحد شاحنة ماركة (AVICO)  , عدد من الذخائر المختلفة ودانات المدفعية وكميات كبيرة من الأدوية والمؤن.
إحتسب جيش تحرير السودان فى هذه المعركة عدد ثلاثة شهداء , وسبعة من الجرحى .
 
المجد والخلود للشهداء الأبرار
عاجل الشفاء للجرحى والمصابين
ثورة حتى النصر
 
مصطفى نصر الدين تمبور
الناطق العسكري لجيش تحرير السودان
الأراضى المحررة
25 يناير 2015م