خطاب رئيس الوزراء حمدوك حول الراهن السياسي

بسم الله الرحمن الرحيم
خطاب دولة رئيس الوزراء د. عبد الله حمدوك حول الوضع السياسي الراهن
تحية المجد والخلود لشهداء الثورة السودانية والدعوات الصادقة للجرحى بالشفاء وللمفقودين بالعودة، ولأسرهم جميعاً الصبر والإنصاف.
المواطنون الأعزاء
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
وكل عام وأنتم بخير بمناسبة مولد الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، أعاده الله علينا ونحن بخير وصحة وسلام وسؤدد.
لقد تابعتم الأحداث الأخيرة في البلاد، والأزمة السياسية الحادة التي نعايشها الآن، ولن أبالغ إذا قلت إنها أسوأ وأخطر أزمة تهدد الانتقال، بل وتهدد بلادنا كلها، وتنذر بشرٍ مُستطير.
لقد كان من المفترض أن تتحول المحاولة الانقلابية الفاشلة في الحادي والعشرين من سبتمبر الماضي من مهدد إلى فرصة لتنبيه الجميع للخطر المُحدق ببلادنا، وأن تعتبر جرس الإنذار الذي قرع كي يلتفت الناس إلى مسببات الأزمة ومداخل الشرور، فتلتقي كل الأيادي الحريصة على مصالح البلاد والعباد، لتُقيم سياج أمان للفترة الانتقالية وتقوم بتحصينها ضد كل المخاطر والمغامرات؛ لكن بدلاً من ذلك، كانت تلك المحاولة هي الباب الذي دخلت منه الفتنة، وخرجت كل الخلافات والاتهامات المُخبأة من كل الأطراف من مكمنها، وهكذا نوشك أن نضع مصير بلادنا وشعبنا وثورتنا في مهب الريح.
لقد كانت تجربتنا في الثورة وما بعدها تجربةً فريدةً في كل جوانبها، وجاءت نتائجها محصلة للأمر الواقع وتوازن القوى في أوقات التفاوض، لكنها شكَّلت مصدر إلهام لكثيرٍ من شعوب العالم، خاصة بعد ما حدث لكثير من تجارب الانتقال التي سبقتنا في الإقليم.
لقد دفع شعبنا ثمناً غالياً في هذه الثورة من أرواح ودماء أبنائه وبناته، الذين عطروا ثراه بعطر الشهادة، وقدَّم المصابون والمفقودون تضحيات عظيمة، وكانت رحلة نضال طويلة في المعتقلات والسجون وبيوت الأشباح والمنافي والمهاجر ومعسكرات النزوح واللجوء، ولن نسامح أنفسنا أو يسامحنا التاريخ إن لم نحقق شعاراتها في الحرية والسلام والعدالة، ونصل بالانتقال إلى نهاياته المرجوة.
أبناء وبنات شعبنا الكريم …
لقد انخرطتُ خلال الفترة الماضية في سلسلة طويلة من اللقاءات والاجتماعات مع كل الأطراف ومن كل مكونات الثورة وأجهزة الانتقال ومؤسسات الدولة بغرض فتح أبواب للحوار وإيجاد القواسم المشتركة بين الأطراف ومعالجة الخلافات. ظللت أفعل ذلك من منطلق الإحساس بالمسؤولية التاريخية والأمانة التي وضعها شعبنا على كاهلنا، أنا وزملائي في مؤسسات السلطة الانتقالية.
وكنت طوال هذه الفترة أؤكد ما أريد تأكيده لكم اليوم؛ هذه الأزمة ليست وليدة اليوم ولم تهبط علينا من السماء ولم تفاجئنا البتة، بل سبق أن تطرقت إليها بالتشخيص المفصل في مبادرة (الأزمة الوطنية وقضايا الانتقال- الطريق إلى الأمام). جوهر هذه الأزمة التي لا يجب أن تضل أبصارنا عن النظر إليه، هو تعذر الاتفاق على مشروع وطني متوافق عليه بين قوى الثورة والتغيير، يحقق أهداف ثورة ديسمبر المجيدة وآمال شعبنا في الحرية والسلام والعدالة.
هذا التعذر يأتي نسبة لانقسامات عميقة وسط المدنيين ووسط العسكريين وبين المدنيين والعسكريين، لذا فقد ظللت أردد بأن الصراع ليس بين المدنيين والعسكريين، بل هو بين معسكر الانتقال المدني الديمقراطي ومعسكر الانقلاب على الثورة، وهو صراع لست محايداً فيه أو وسيطاً.. موقفي بوضوح وصرامة، هو الانحياز الكامل للانتقال المدني الديمقراطي ولإكمال مهام ثورة ديسمبر المجيدة وتحقيق شعاراتها المتمثلة في الحرية والسلام والعدالة.
أبناء وبنات شعبنا الكريم …
كما ذكرت، لقد عقدت خلال الأيام الماضية سلسلة اجتماعات ولقاءات مع مكونات الفترة الانتقالية كافة، وأجريت معهم نقاشات مستفيضة حول ما يجب فعله في مقبل الأيام للخروج بالبلاد من المنعطف الحالي، وتوجيه المسار صوب تحقيق غايات ثورة ديسمبر المجيدة. منهجي الذي اتبعته هو البعد عن شخصنة القضايا وعن هوامشها، والتركيز على القضايا الجوهرية التي يجب التوصل فيها لحلول، تضمن تحصين الانتقال وتصحيح عثراته وتأمين وحدة البلاد وسلامتها وتوفير سُبُل العيش الكريم لشعبها العظيم.
خلصت من هذه النقاشات إلى ضرورة النظر للمستقبل عوضاً عن الغرق في تفاصيل الماضي، وقد تبقى أمامنا عامان فقط للوصول إلى عتبة الانتخابات التي يجب أن نبدأ الإعداد لها فوراً ودون تأخير. خلاصة نقاشاتي مع أطراف الأزمة ألخصها في خارطة طريق تبين خطوات الخروج من الأزمة وتحويلها لفرصة يغتنمها شعبنا بما يعود عليه بالخير والاستقرار والنماء.
1- ضرورة الوقف الفوري لكافة أشكال التصعيد بين جميع الأطراف والتأمين على أن المخرج الوحيد هو الحوار الجاد والمسؤول حول القضايا التي تقسم قوى الانتقال.
2- العودة للعمل بجميع مؤسسات الانتقال على أن توضع الخلافات في مواضعها الصحيحة وأن تدار من مواقع أخرى وبأساليب أكثر نضجاً والتزاماً بالمسؤولية وببوصلة واحدة هي مصلحة هذا الشعب واستقراره وتطوره.
3- الاتفاق على أن قضايا مثل الإرهاب والمهددات القومية الداخلية وعلى الحدود أو من خارج الحدود لا يجب أن تخضع لأي نوع من التكهنات أو المزايدات أو الشكوك في النوايا، فما ضرّ بلاداً أخرى هو عرض قضايا الأمن القومي في سوق مفتوحة للتجاذبات والأغراض العابرة.
4- الابتعاد عن اتخاذ قرارات وخطوات أحادية، وعدم استغلال مؤسسات وأجهزة الدولة، التي هي ملك لجميع السودانيين، في الصراع السياسي.
5- مرجعية التوافق بين مكونات السلطة الانتقالية هي الوثيقة الدستورية، وهي مرجعية يجب أن تحترم وتنفذ نصاً وروحاً، ويمكن مناقشة كل المواقف والقضايا استناداً على هذه المرجعية.
6- التزاماً بالوثيقة الدستورية، فإن تفكيك دولة الحزب لصالح دولة الوطن هو التزام دستوري، لا بد منه لتفكيك قبضة النظام القديم على أجهزة الدولة وثرواتها، وبالتالي هو هدف لا يجب التراجع عنه، لكن ليس هناك ما يمنع مراجعة طرق ووسائل العمل وضمان حق الاستئناف وتحقيق العدالة.
7- يجب أن ننهي كل أنواع الشقاق بين مكونات الحرية والتغيير كافة، لتوسيع قاعدة الانتقال، وكي تكون قادرة على استيعاب كل قوى الثورة والتغيير.
8- تظل العدالة الانتقالية هي الوسيلة الأمثل التي بموجبها تتحقق رغبات الضحايا وأسرهم، دون إغفال الأثمان السياسية والمادية والقانونية التي يجب أن تُدفع في سبيل ذلك.
9- مبادرة رئيس الوزراء (الأزمة الوطنية وقضايا الانتقال – الطريق إلى الأمام) هي المنصة المتوافق عليها لتحصين الانتقال. وتعمل الآلية بجد لتقديم رؤى محددة في قضايا الانتقال التسع التي حددتها المبادرة.
10- حصيلة هذه النقاشات ستترجم وتنفذ عبر توافق عريض على مجلس تشريعي واسع التمثيل يعبر عن تعدد وتنوع البلاد وعن قوى الثورة والتغيير، ويمثل حصن الثورة ومرجعيتها، وجسمها الرقابي ومصدر قوانينها وتشريعاتها.
هذه الخطوات سأشرف على تنفيذها مع جميع الأطراف وسأسعى للفراغ منها في وقت وجيز، فبلادنا لا تحتمل مزيداً من الصراعات، وواجبنا أن نعمل جميعاً لتحقيق غايات ثورة ديسمبر المجيدة دون إبطاء.
أيها الشعب الكريم
إن محاولات نشر الأحاديث عن الفشل أو زرع الإحباط لم تعد سلعة تصلح في وقت استقر فيه سعر الصرف، وتوفرت فيه الاحتياجات الضرورية، وانتعشت فيه حركة الإنتاج والصادر.
عانى شعبنا السوداني لعقود طويلة، وغاب عن النهضة الاقتصادية رغم الإمكانيات، اليوم نستطيع أن نؤكد بكل اطمئنان أن المؤشرات الاقتصادية خلال الفترة الماضية في تحسن، ورغم ذلك، نفهم وبوعي كامل، أن الشعب السوداني هو الأقدر على قياس التحولات الإيجابية فهو الذي يطأ الجمر وهو من يحصد ثمار التغيير.
شعبنا الكريم …
إن قضية شرق السودان قضية عادلة تجد جذورها في عقود الإهمال والتهميش التي تراكمت، فجعلته أفقر بقاع البلاد وهو أغناها موارداً وامكانيات. إن حكومة الفترة الانتقالية تضع على عاتقها مهمة إنهاء هذا التهميش وتنظر له بجدية وعزم.
ظللتُ أعمل باستمرار على طرح منظور شامل للتعاطي مع الأزمة يعلو على تقاسم السلطة ويجيب على أسئلة التنمية الملحة التي تطرحها قضية الشرق، وفي هذا السياق فإنني أؤكد أن اتصالاتنا قد أثمرت الترتيب لمؤتمر عالمي يوفر التمويل اللازم لحزمة مشروعات تخاطب أبعاد التهميش الاقتصادي والاجتماعي الذي عانى منه الإقليم. لذا فإن علينا تجاوز الأزمة الحالية وبداية النظر بمنظور جديد شامل لمعالجة هذه القضية.
إنني أدعو كل قوى الشرق السياسية والاجتماعية لمائدة مستديرة نتوصل فيها لترتيبات عملية للتوافق حول القضايا التي أثارت الأزمة الحالية، كما أدعو أهلنا في الشرق لفتح الميناء والطرق واللجوء لحوار مباشر، حتى لا يتضرر أمن البلاد وقوتها وسيادتها، ولا تزيد من معاناة شعبنا الصابر الكريم.

  • في الختام فإن رسالتنا لشعبنا أننا متمسكون باستكمال الانتقال المدني الديمقراطي وتسليم البلاد لحكومة منتخبة عبر انتخابات حرة ونزيهة في ظل نظام ديمقراطي، هذه أمانة سنحرص على أن نؤديها على أفضل ما يكون، ولن نفرط فيها ونحن في موقع المسؤولية.
  • ورسالتنا لكل أطراف السلطة الانتقالية، إن الأوطان لا تبنى بالحزازات الشخصية والانفعالات العابرة، بل تبنى باحترام القوانين والمؤسسية وتقديم التنازلات من أجل خلق أرضيات مشتركة مع الآخرين تمكننا من العمل معاً لبناء الوطن وتحقيق الاستقرار.
  • ورسالتنا لأنفسنا أن مهمة الحكومة الانتقالية هي تحويل الشعب السوداني من حالة الخوف والهلع والترقب خلال الثلاثين سنة الماضية، إلى حالة السكينة والاطمئنان والدخول في خطط المستقبل بإحساس عميق من الأمان والثقة، وهذا لن يكون إلا بمفارقة الاستبداد مرة واحدة وإلى الأبد والسعي نحو الديمقراطية ومتطلباتها برضا واقتناع.
  • ولن نتهاون مع أو نستسلم لمحاولات إجهاض الفترة الانتقالية عبر الانقلابات أو الأعمال التخريبية.
  • نحترم حق الجماهير في التعبير السلمي الديمقراطي، وهو حق انتزعته الجماهير بنضالاتها المتواصلة، ونعمل على حمايته وتأمينه ومناقشة المطالب المطروحة بذهن مفتوح.
  • نسعى لتوسيع قاعدة المشاركة وأن تتوحد كل قوى الثورة خلف الأهداف المعلنة، وأن تكون بوصلتها هي شعارات وأهداف الثورة، حتى وإن تعددت منابرها.
  • كما نسعى لمراجعة وتجويد مؤسسات الانتقال لتكون ممثلة لكل السودانيين وقادرة على عكس رغباتهم وطموحاتهم.
  • نحترم المؤسسة العسكرية والقوات النظامية الأخرى، ونقدر دورها في حماية الوطن والمواطنين، ولا نحملها أوزار المحاولات الانقلابية وأوهام المغامرين.
  • نعمل مع كل الشركاء ومؤسسات الانتقال لضمان الوصول لجيش قومي موحد بعقيدة عسكرية وطنية. سعينا لإصلاح القطاع الأمني والعسكري أحد أهدافه أن تصبح مؤهلة ومجهزة بالوسائل الحديثة لتأدية مهامها.
  • نعمل على مراجعة أدائنا وتصحيح أخطائنا، ولا نتوقف عن التعلم من تجربتنا وتجارب الآخرين، فتجربة الانتقال صعبة ومعقدة، وواهم من يظن أنه يملك كل حساباتها ويرسم كل خطواتها بدقة.
  • نمد يدنا لكل دول وشعوب العالم، خاصة التي دعمت الحكومة الانتقالية وبرامجها، شاكرين لهم الدعم المادي والسياسي والمعنوي، ونؤكد لهم إصرارنا على تحويل رصيد هذا الدعم لمصلحة بلادنا وشعبنا حرية وديمقراطية وأمن واستقرار ينعكس على كل المنطقة والإقليم. كما نؤكد لهم إن الشعب السوداني الذي قام بهذه الثورة العظيمة قادر على اجتياز كل المحن ليخرج منها أكثر قوة ومنعة وثبات.
    والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

مستقبل_وطن

مجلس الوزراء يُجيز قانون نظام الحُكم الإقليمي لدارفور 2021

الخرطوم 27-7-2021 (سونا)- أجاز مجلس الوزراء في اجتماعه الدوري صباح اليوم برئاسة رئيس مجلس الوزراء د. عبد الله حمدوك مشروع قانون نظام الحُكم الإقليمي لدارفور 2021.

وبشّر حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي في تصريح صحفي عقب الاجتماع الشعب السوداني بصفة عامة، ومواطني دارفور على وجه الخصوص بإجازة مشروع القانون بعد مناقشة مستفيضة ومرور القانون بعدد من المؤسسات شملت وزارتي الحكم الاتحادي والعدل واللجنة الفنية التي تضم عدداً من الوزارات .

وأوضح حاكم إقليم دارفور أن القانون تم عرضه ومناقشته وإجازته اليوم في اجتماع مجلس الوزراء، مبيناً أن القانون لم يجد صعوبات كثيرة في إجازته، مشيراً إلى أن القانون مستند على الوثيقة الدستورية للفترة الانتقالية ٢٠١٩م المعدلة ٢٠٢٠م بموجب اتفاق جوبا لسلام السودان .

وأكد مني أركو مناوي أن القانون حدد مهام حكومة إقليم دارفور التي تشمل المهام الإدارية والاقتصادية والعمل في جوانب إيقاف الحرب وتنفيذ الاتفاق وعودة النازحين واللاجئين والقيام بالدور التنموي للإقليم بحسب ما نص عليه الاتفاق.

وقال إن القانون حدد مستويات الحكم ومستوى التعامل ما بين حاكم الإقليم والولاة والمحليات، موضحاً أن القانون حدد العلاقات الرأسية ما بين مجلس الوزراء ومستويات الحُكم الأخرى وحكومة الإقليم.

كما أكد حاكم إقليم دارفور أن مجلس الوزراء سيدفع قريياً بالقانون للاجتماع المشترك بين مجلسي السيادة والوزراء ليتم توقيعه في أقرب وقت ممكن.

وأعلن حاكم إقليم دارفور أنه بصدد التحرك إلى الإقليم من أجل ممارسة مهامه.

إعتقال الشيخ مطر يونس

اعتقلت الاجهزة الامنية بولاية وسط دافور /الشيخ /  مطر يونس على حسين داخل منزله بزالنجى بحى الاستاد يوم الاثنين الموافق ٢/٤/٢٠١٨الساعة الرابعة عصرا  واقتادوها الى مكاتب جهاز الامن والمخابرات بزالنجى عليه ندين ونستكر  كمنسقية النازحين والاجئين بولاية وسط دارفور  السلوك البربرى والوحشى التى تستخدمه نظام الابادة الجماعية  فى السودان ضد من يناهضون سياساته و تستخدم مليشياته كالة  فى تكميم افواه المناضلين، شيخ مطر هو رجل دينى بارز لديه خلوة لتحفيظ القراءن الكريم وعلومه وهو انسان كفيف  ويتجاوز عن سن الستين ودائما بقيف فى قضاية وهموم النازحين لديه محبين وتلاميذ. ودائما ضد سياسات نظام الخرطوم التى تستخدم سياسة فرق تسد وفى خطبه الدينى بشجب وبستنكر الاات النظام التى تستخدمه فى القتل والتشريد ضد اهل دارفور بلا هواده.

عليه نطالب وكالات الامم المتحد وبعثة اليوناميد وجميع المنظمات والخيرين  والسفارة الامريكية بالخرطوم للضغط على حكومة وسط دارفور لاطلاق صراح شيخ مطر او تقديمه الى العدالة ان كان له تهمة كما نحمل كامل المسؤلية  لاى مكره تحدث لشيخ مطر لجعفر عبد الحكم واعضاء حكومته.

الحرية لشيخ مطر ولكل المعتقلين

الشفيع عبدالله

منسق معسكرات.

وسط دارفور

بيان حول تدشين نظارة الجنجويد “الشطِّيّة” بمنطقة “كولقى”

تجمع أبناء ريفى محليّة طويلة
بيان حول تدشين نظارة الجنجويد "الشطِّيّة" بمنطقة "كولقى"

نحنُ "تجمّع أبناء ريفي طويلة" المنطقة الواقعة بين مدينة "طويلة" من الجانب الشمالي الغربي ومنطقة "قلّاب" شرقاً، و"تارنِى" غرباً، و "وآدى طويلة" شمالاً، ومنطقة "تابت" جنوباً. وتشمل هذه المنطقة عدد كبير من القرى والمزارع. ونريدُ أن نؤكِّدَ على الحقائقِ الآتية:
1-     منطقتنا الواقعة في الرقعة الجغرافية المذكورة أعلاه، تتبع لإدارة الشرتاى حسب الله أبو البشر منذ عهد الاستعمار الإنجليزي، ثم خلفه ابنه الشرتاى عبد الله عبد الرحمن حسب الله أبو البشر، ثم جاء بعده الشرتاى إسحق أبكر. وتُوجد عموديتان فى المنطقة هى: عمودية العمدة الهادى عبد الله عبد الرحمن حسب الله أبو البشر، وعمودية العمدة محمد عثمان سام يونس. وظلَّ يقطن هذه المنطقة مجموعات من القبائل السودانية المختلفة تتمثّل فى الفور والزغاوة والتُنجر والبرتى والمُسبّعات والقِمر والدروك وأولاد مِنّا والهوارة والباسنقا. ولكن ليس من ضمن سكان المنطقة على مَرِّ التاريخ العرب "الشطيّة".
2-    فى فبراير من العام 2015م قام الجنجويد وقوات الدعم السريع بحرقِ قرى عديدة فى هذه المنطقة من ضمنها (قرية طيارة ، قرية عدَارة- قرية آدم حمد الله– قرية ام عرضة- قرية رنقلا,أ,- قرية رنقلا,ب,- قرية أم حجار- قرية أم سيالى) وتم تهجير أهلها إلى معسكرات النازحين وخاصة معسكر"زمزم" كما قام الجنجويد بإتلاف المزارع والمحاصيل، ونهب مواشى الأهالي.
3-      قامت حكومة السودان ممثلة فى حكومة ولاية شمال دارفور بتهجير السكان الأصليين لهذه المنطقة وإتلاف مزارعهم ونهب مواشيهم، والآن تعمل جادّة على إبدالهم وإحلالهم بالجنجويد المعروفين بالعرب "الشطِّية" الذين لا علاقة لهم بهذه المنطقة على مرِّ التاريخ. ويأتي ذلك ضمن سياسة الإحلال "الديموغرافي" الذى تُمارسها حكومة السودان منذ العام 2003م بطردِ السكّان الأصليين (الزُرقة) وتوطين الجنجويد من عرب تشاد والنيجر ومالي … إلخ في أراضيهم وقُراهم ومزارعهم.
4-    ظلت العلاقة بين سكان هذه المنطقة مُستقِرَّة ومُستمِرَّة عبر الزمن لم تشُبْها شائبة. وبعد وقوع الأحداث الأخيرة هبّ أبناء المنطقة بقيادة إداراتهم الأهلية للدفاع عن أنفسهم وأرضهم ولكن هيهات أن يستطيعَ مدنيين عُزَّل مقاومة حكومة (الإنقاذ) المُوغِلة في الإبادة الجماعية والتطهير العرقي لأهالي دارفور، والإحلال السكاني (الديموغرافي) في الإقليم بطردِ السُكَّانِ الأصليين (الزُرقة)، وإبدالِهم بالعربِ الجنجويد "الشطِّية".
5-     ومؤخراً جِدَّاً، وزّعَ الجنجويد "الشطِّية" بطاقة دعوة عامة رسمية مُروسة (ولاية شمال دارفور- محلية طويلة – نظارة الشطية بمنطقة كولقى) يدعُونَ فيها الناس لحضورِ (حفلِ) تدشين النظَارة ظهر يوم السبت الموافق الفاتح من اكتوبر 2016م بمنطقة "كولقى" غرب "قَلَّاب" (31) كيلومتر جنوب الفاشر. 
6-    ونؤكدُ نحنُ أبناء المنطقة أنَّ هذه الدعوة باطِلة، وأنّ هذا الحفلَ يُعتبرُ احتفالا بإكتمال إرتكاب جرائم القانون الدولي (نظام روما) من تطهير عرقي وتهجير قسري لسكان هذه المنطقة ووضعِهم في معسكراتِ الهوان في ظروفٍ يترجَّحُ معها موتهم وهلاكِهم، فهي بالتالي تُشكِّل جريمة التطهير العرقي (Genocide) وفق تعريفها في (نظام روما المنشئ للمحكمة الجنائية الدولية). 
7-     وعليه، نحنُ "تجمع أبناء ريفي محلية طويلة" ندين ونستنكر هذه السلسلة من الفظائع والانتهاكات والجرائم وفق القانون الجنائي الدولي (نظام روما)، ونحيل هذا الملف لمكتب السيدة/ فاتو بنسودة، المُدّعِية بالمحكمة الجنائية الدولية لاهاي/ هولندا للاختصاص وفق القرار 1593/2005م الصادر من مجلس الأمن بالأمم المتحدة بتاريخ 31 مارس 2005م الذى أحالَ الوضع فى إقليم دارفور منذُ يوليو 2002م إلى المدعى العام لدى المحكمة الجنائية الدولية… ونتعهد بمقاومة هذا الوضع حتى يتحقق العدل لا يتفلّت منه أحد، وقررنا الآتي:
1-     تجميع كل روابط وجمعيَّات أبناء المنطقة في "تجمّع أبناء ريفي محلية طويلة" وتشمل المنطقة المذكورة أعلاه.
2-    أن يكون للتجمُّع من ضمن هياكِلهِ جِسماً يختص بمتابعة هذه القضية فى كُلِّ مراحلِها.
3-    أن تُبلّغ مكتب المدعية بالمحكمة الجنائية الدولية بتقرير مفصَّل عن هذه الجريمة بكُلِّ مراحِلِها، ومطالبتها بالتحقيق والتحرى وإصدار أوامر قبض وتوقيف ضد كل الضالعين فيها وفق التسلسل القيادى، على أن يشمل كشف الإتهام ولا يقتصر على: رئاسة جمهورية السودان، وآلِى ولاية شمال دارفور ونائبه المُشرِف على تنفيذِ كلِّ مراحلِ هذا العمل الإجرامى الجنائى الدولى، معتمد محلية طويلة ورئيس محلية طويلة .. ثُمَّ جميع الجنجويد فى نظارةِ العرب الشطِّية، ولجنة الشرتاى آدم صبى، وكل من يثبت تورُّطه فى تنفيذ هذه الجريمة النكْرَاء منذ بدايتها.
4-     تنظيم وقفات إحتجاجية امام المحكمة الجنائية الدولية بلاهاى- هولندا أثناء تسليم الشكوى للمدعية العامة بالمحكمة، وامام مقر مجلس الأمن بالأمم المتحدة- نيويورك، ومفوضية حقوق الإنسان بـ جنيف- سويسرا.
5-     إبلاغ كافة المنظمات الحقوقية والإنسانية التى تعمل فى المجال الإنسانى والمدافعين عن حقوق الإنسان والقانون الدولى الإنسانى ومطالبتها بالدعم والمساندة لوقف تنفيذ هذه الجريمة الفظيعة ضد الإنسانية.
صدر عن: 
تجمُّع أبناء ريفي محلية طويلة، عنهم:
1/  ممثلى التجمع بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا:
الأستاذ/ يوسف محمد سبيل عبد الرزّاق
2/  ممثلى التجمع بأوربا:
الأستاذ/ أبو بكر أحمد عيسى
السيد/ الأمين آدم عبد القادر
الأستاذ/ حسين بقيرا
السيد/ معتصم هارون موسى فناوى.

3/ ممثلي التجمّع بمنطقة الخليج والشرق الأوسط:
دكتور/ بدر الدين محمد أحمد
مهندس/ تجانى أحمد نهار بركة.

4/ ممثلى التجمع بمنطقة أسيا والشرق الأدنى:
السيد/ بحر الدين عبد الله عبد الرحمن
الأستاذ/ كامل خميس أحمد محمد (كارِزما)

5/  ممثل التجمع بمنطقة شرق أفريقيا:
مولانا/ عبد العزيز عثمان سام.
مُلحق: كشف بإسماء قرى المنطقة التى يتكوَّن منها التجمّع:
1 _حِلة كُشِنى (شمال)                
2_؛حلة أم عَرضة
3_ حلة رهد جُدل
4_ حلة لسكنى
5_ حلة كُشنِى (جنوب)
6_ حلة شلاشلات
7_حلة أم قفلة
8_حلة قوز بينة
9_حلة بوباى سِجلِّى
10_حلة كتُول
 11_حلة وآدِى
12_ حلة كُنجارة
 13_حلة تعالبة
14  حلة أم برونقا
 15_حلة عمدة
 16_حلة طردونات
17 حلة قرية أووه يحيى
 18_حلة سُوْسُوَة
 19_حلة آدم حمد الله
 20_حلة عدَارة
 21_حلة آدم عبد الله
22_ حلة مقارين
 23_ حلة قلاب
 24_ حلة قوربى 
 25_ قرية أبى حويلو
26_ حلة أم هجليج
 27_حلة كايمة
28_ حلة أم برنقا
 29_حلو شكشكو
 30_ حلة أم سيالة
 31_حلة أم قايقو
 32_ حلة نورتيك
33_  حلة تارنى
 34_:حلة دبّة نايرا
 35_ حلة تابِتْ
 36_ حلة شق النيل
 37_حِلة تُنجُر
 38_ حِلة لبابيس
39_ حِلة تُكومَارى
 40_ حلة جبَّايين
 41_ حلة كُنجارات
 42_حِلة قربوس
 43_ حِلة أم حجرة
 44_ حِلة رُنقُلا غرب
 45_ حِلة كدارِيك
 46_ حِلة أم لعوتة (كونرتيقو).                 
ينشر البيان فى كافة وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة ومواقع التواصل الاجتماعي.
. يرسل البيان للنشر مع الشكر، فى كُلِّ من:
. صحيفة سودانيزاونلاين الألكترونية
. صحيفة الراكوبة الألكترونية.
. كافة الصحف الإلكترونية.
. الصحف الورقية التي تصدر في جمهورية السودان.
 
وتُسلّم صورة من البيان مع الشكر إلى كل من:
. مكتب معالي الأمين العام الأمم المتحدة.
. صاحبة السعادة/ المدعية بالمحكمة الجنائية الدولية.
. مكتب معالي السلطان/ أحمد حسين على دينار، سُلطان دارفور.
. الاتحاد الإفريقي عبر مكتب يوناميد – الفاشر.
. سعادة وآلى شمال دارفور ونائبه.
. سعادة الشرتاى/ إسحاق أبكر.
. سيادة العمدة/ الهادى عبد الله.
. سعادة العمدة/ محمد عثمان سام/ عنه وكيله السيد/ بحر الدين محمد عثمان.
. السادة/ هيئة محامى دارفور.
. السادة/ مكتب محامي دارفور الفاشر.
. أصحاب السمو/ رؤساء الأحزاب السياسية السودانية.
. سعادة القادة / رؤساء الحركات المسلحة.
. السادة/ هيئات شورى قبائل محلية طويلة.
. معالي السادة / مفوضية حقوق الإنسان جنيف/ سويسرا.
. معالي السادة / المجلس الدولى للعدالة الانتقالية.
. السادة / مكتب تنسيق نازحى ولاية شمال دارفور.
 

سفارة السودانية بهولندا تطرد لاجئاً حاول تسليمه خطاب

قام اللاجئ السوداني حمدي عبدالحميد صالح بكتابة خطاب ادانة لانتهاكات حقوق الانسان وما سماها حرب الابادة التي تقوم بها الحكومة السودانية ضد الابرياء في دارفور, وقصد حمدي سفارة السودان الكائنة في العاصمة الهولندية لاهاي يوم الاربعاء الموافق الثلاثاء 28 يونيو لتسليم خطابه الى الحكومة السودانية عبر سفارتها, غير ان موظفي السفارة قاموا بطرده من السفارة رافضين الخوض في موضوع الخطاب, وقال حمدي ان الموظف طرده من مبنى السفارة ورفض استلام الخطاب عندما علم ان محتواه يتصل بجرائم الحكومة ضد المدنيين مما اضطره الى ادخال الخطاب في صندوق بريد السفارة والمغادرة,
يذكر ان السفارات السودانية في الخارج تعاني من حرج دبلوماسي كبير بسبب المظاهرات والاحتجاجات والمذكرات التي يقدمها السودانيون لموظفي السفارة احتجاجاً على انتهاكات حقوق الانسان في بلادهم,وكانت سفارة السودان في هولندا قد رفضت تسلم مذكرة للمنظمات السودانيةالتي نظمت مظاهرة ضخمة امام مبنى السفارة في فبراير من هذا العام.

والي ش دارفور يعلن حالة الإستعداد القصوى

أعلن اللواء أمن عبدالواحد يوسف والي شمال دارفور قرارا لإعادة الامن والاستقرار بالولاية ووصفها (بالحاسمة ) وشملت إعلان حالة الاستعداد القصوى وسط كل القوات، ومنع حركة المواتر نهائياً داخل مدينة الفاشر، ومنع حمل السلاح داخل المدينة وأسواقها .
واغتال مسلحون أمس الأحد بمدينة الفاشر الطالب الجامعي عبدالله فضل رحمة امام منزله في الفاشر بحي الوحدة ، في حالة تعد الثالثة من نوعها خلال أسبوع واحد .
وكان والي شمال دارفور قد شكل لجنة تحقيق برئاسة مستشار قانوني في عمليات العنف التي وقعت في السريف الاسبوع الماضي وقتل فيها اكثر من عشرة أشخاص وإصابة آخرين .
ولعل مظاهر إنهيار هيبة الدولة وانفراط عقد أمنها ومقدرة الدولة علي توفير الحماية للمدنيين يتجلي بوضوح في تحكم مليشيات الجنجويد علي الوضع الأمني في دارفور .

الحكومة تعرقل وصول الأسرى الي زويهم

في 24 نوفمبر 2014م حينما إلتقى وفد من السائحون بوفد من قيادة الحركة الشعبية رأت قيادة الحركة الشعبية لإعتبارات إنسانية متعلقة بالأسرى وإتساقاً مع رؤية وتراث وتاريخ الحركة والبحث عن مجتمع جديد قائم على المواطنة بلا تمييز والمصالحة وتضميد جراحات الحرب الأهلية، إطلاق سراح عشرين (20) من أسرى الحرب للسائحون عنواناً لحوار مع المجموعات التي خاضت الحرب تحت راية الجهاد، وكونت الحركة الشعبية لجنة بقيادة الأمين العام ياسر عرمان وعضوية مبارك أردول وبكري عبدالباسط وسليمان عثمان لمتابعة هذه القضية، فقامت اللجنة بإتصالات على مدى عامين لتسهيل مهمة إطلاق سراحهم، وأضافت قيادة الحركة الشعبية عشرين آخرين من عمال شركة مناجم الكروم الذين إنقطعت بهم السبل خلف خطوط الحركة الشعبية.

عقدت قيادة الحركة مشاورات شارك فيها رئيس الحركة مالك عقار ونائب رئيس الحركة عبدالعزيز الحلو والأمين العام ياسر عرمان ورئيس هيئة الأركان جقود مكوار، وتم تقييم نتائج الهجوم الصيفي الواسع والأكبر من نوعه الذي إستهدف المدنيين ونتائج القصف الجوي التي أودت بحياة ستة أطفال من أسرة واحدة في هيبان ورغم الخسارة الجسيمة تمكنت الحركة والجيش الشعبي من هزيمة عدوان النظام في الصيف السادس على التوالي، الحركة الشعبية وجدت لتبقى وتنتصر للفقراء والمهمشين والباحثين عن المواطنة بلا تمييز، ورجح الإجتماع وقرر الإنتصار للقيم الإنسانية وإدخال الفرحة لقلوب أسر الأسرى في شهر رمضان ووافق على إكمال العملية بأسرع وقت ممكن.

وبعد موافقة الحكومة السودانية على إجلاء الأسرى عبر الصليب الأحمر الدولي من كاودا ويابوس الي أصوصة الأثيوبية، كونت قيادة الحركة الشعبية لجنة لتنفيذ هذه المهمة برئاسة العقيد حمد أبوقاية والمقدم تيمو إيليا والملاذم أول مبارك أردول بإشراف الأمين العام، وقد باشرت اللجنة التي كونتها قيادة الحركة العمل ميدانياً من كاودا ويابوس وأصوصة مع الصليب الأحمر الدولي ووفد من السائحون وقنصل حكومة المؤتمر الوطني على الإجراءات بعد أن وافق وزيرخارجية النظام إبراهيم غندور وأعطى كل التصريحات اللازمة لإكمال العملية.

وبناءاً على ذلك إتفق جميع الأطراف على يومي 23-24 من هذا الشهر، لوصول الأسرى الي أصوصة ومن ثم الي الخرطوم، وتم وداع الأسرى رسمياً في المناطق المحررة وأشرف على وداعهم كل من اللواء جقود مكوار والعميد الطيب خليفة (كجور نوبة) وحكومة إقليم جبال النوبة /جنوبكردفان بحضور نائب حاكم الإقليم سليمان جبونا وهبيل كتن مسؤل قوات البوليس وكذلك حكومة إقليم النيل الأزرق بحضور حكام الإقليم زايد عيسى زايد ونائب الحاكم صديق المنسي وقائد الجبهة الثانية اللواء أحمد العمدة ونائبه اللواء جوزيف تكة والعقيد حمد ابوقاية. وأحضر الصليب الأحمر طائراته، ولكن حكومة الؤتمر الوطني التي تتحدث بأكثر من لسان ولاتعطي أجهزتها الأمنية إعتباراً لوزير خارجيتها، قامت الأجهزة الأمنية بعرقلة العملية في وضح النهار، ضاربين عرض الحائط بالمشاعر الإنسانية لأسر الأسرى وبمشاعر الأسرى أنفسهم الذين حاربوا من أجل النظام وبكل التحضيرات التي تم تسخيرها لإنجاح هذه العملية. والجدير بالذكر هي نفس الحكومة التي سمحت بنقل العمال الصينيين من كاودا الي كينيا، وهذه حكومة تخشى الصين ولا تخاف الله ولا تستحي ولا تعطي إعتباراً للأسرى الذين حاربوا من أجلها وأسرهم التي تنتظر فلذات أكبادها.

الحركة الشعبية تدين بأغلظ العبارات السلوك غير الإنساني وغير المسؤل للحكومة السودانية وأجهزتها المتضاربة وقلبها الغليظ الذي لا يقيم وزناً للأسرى، وعلى الذين يحاربون من أجل هذه الحكومة الآن أن يأخذوا الدرس!.

الحركة الشعبية تأكد لأسر الأسرى من جديد إلتزامها القاطع بعمل كل ما من شأنه أن يعجل بإطلاق سراح هؤلاء الأسرى وتسليم العمال وهي قضية إنسانية في المقام الأول بالنسبة لنا، وقد تم بالفعل عقد إجتماعين مع الصيب الأحمر الدولي ومع السائحون والحركة الشعبية لبذل مذيد من الجهود لكي يصل الأسرى الي زويهم قبل العيد وقبل أن تعرقل الأمطار إمكانية ترحيلهم وعلى أسر الأسرى وكل المهتمين بالقضايا الإنسانية وإنهاء الحرب أن يبذلوا كل جهد مقابل مع هذه الحكومة ذات القلب الغليظ التي إحتفلت بإستشهاد بعض هؤلاء الأسرى وذكر بعض قادتها إنهم قاموا بدفن هؤلاء الأسرى بأنفسهم (يا للأكاذيب ويا للعجب).

 

قيادة الحركة الشعبية لتحرير السودان

25/06/2016م

اجتماع بين الحركات الدارفورية وقطر حول سلام دارفور في باريس

كشفت حركة تحرير السودان قيادة مناوي عن اجتماع من المقرر أن يعقد فى باريس الأسبوع المقبل بين الحركات وممثلين للحكومة القطرية للتباحث وتبادل وجهات النظر حول حل مشكلة دارفور. وقال منى اركو مناوى رئيس حركة تحرير السودان لـ"راديو دبنقا" يوم الثلاثاء قال إن القطريين قرروا الجلوس معنا الأسبوع القادم فى باريس للحوار حول  ما يجرى فى دارفور وكيف سيكون دور قطر فى دارفور.
وأوضح مناوي أنهم طالبوا منذ وقت مبكر الجلوس والتفاهم مع القطرين حول دورهم وماذا يريدون من دارفور وماهى المتطلبات للسلام. وأضاف مناوي قائلا إن لديهم وجهات نظر فيما يسمى بوثيقة الدوحة والإخوة القطرين قد استجابوا للدعوة وسوف نجلس معهم بجانب حركة العدل والمساوة واذا إرادت اطراف اخرى للانضمام للحوار الجبهة الثورية أو أطراف أخرى من دارفور.
ومن جهة أخرى أوضح منى أركو مناوى أن تمسك الحكومة باتفاقية الدوحة واعتبارها الحل النهائي هو هروب من السلام وهروب كذلك من واجباتها نحو والاستقرار وحماية السلام. وكان أمين حسن عمر رئيس مكتب سلام دارفور أعلن يوم الاثنين عن تسلم الحكومة السودانية دعوة من الاتحاد الأفريقي لحضور اجتماع غير رسمي يعقد بينها وحركتي تحرير السودان قيادة مناوي والعدل والمساواة بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا لكنها لم تحدد موعدا  لذلك. وأكد أمين أن الحكومة سوف لن تتخلى عن موقفها الثابت بأن وثيقة الدوحة هي الأرضية الأساسية لبناء أي اتفاق سلام يخص دارفور، معلناً جاهزيتهم للدخول في الاجتماع الذي دعا له الاتحاد الأفريقي حال تحديد موعده.
المصدر: دبنقا

وقفة إحتجاجية ضد التمييز العنصري في الجامعات السودانية

تظاهر عشرات السودانيين في مدينة لاهاي الهولندية امس السبت 16 مايو, مرددين شعارات تندد بالانتهاكات العنصرية  بحق الطلاب من دارفور في الجامعات السودانية, وطالب المتظاهرون بالقبض على الرئيس السوداني البشير وتسليمه للمحكمة الجنائية , واسقاط الحكومة في الخرطوم, وسلم المتظاهرون مذكرة للبرلمان ووزارة الخارجية الهولندية, تندد باغتيال اسرى الحرب ,والاعتقالات والانتهاكات ضد الناشطين والسياسيين والصحافيين, ومصادرة الصحف وحرمان القوى السياسية من ممارسة انشطتها السياسية, وشدد المتظاهرون على ضرورة ممارسة الضغوط من قبل الحكومة الهولندية والاتحاد الاروبي على الحكومة السودانية لوقف الانتهاكات ضد المواطنيين السودانين والاتجاه نحو حل شامل للازمة الوطنية وفي السياق ثمنت المذكرة موقف الحكومة الهولندية  والاتحاد الاروبي الذي رفض الاعتراف بالانتخابات الاخيرة التي نظمتها الحكومة السودانية.
وفي الاتجاه شدد ممثلي القوى السياسية والمدنية الذين خاطبوا التظاهرة على ضرورة وحدة نضال الشعب السوداني ضد الحكومة وعدم الانجرار وراء محاولات اضعاف نضال السودانين عبر تفريقهم, في اشارة الى الهجمة التي يتعرض لها الطلاب من دارفورمن قبل الحكومة, يذكر ان التظاهرة نظمها المنبر الديمقراطي السوداني بهولندا الذي يضم القوى السياسية المعارضة وكانت التظاهرة قد انطلقت من محطة المواصلات العامة بمدينة لاهاي متجهة  الى مقر البرلمان الهولندي ومن ثم الى السفارة السودانية 

لاهاي: خالد عبدالله  

صد إعتداءات قوات ومليشيات المؤتمر الوطنى على قرى بجبال النوبة

تكررت إعتداءات قوات ومليشيات المؤتمر الوطنى على قرى ومناطق فى أقليم جنوب كردفان/جبال النوبة استهدفت المدنين من   حرق القرى، نهب الممتلكات ، قتل، تشريد وتجويع للمواطنين العزل فى إشارة واضحة لهذه المرحلة من حكام مطلوبى المحكمة الدولية بلهاى، حيث قامت  فى يوم 5/5/2015 بالإعتداء على قريتى حجر دبيب وشات دمام بمقاطعة البرام وقد بأت هذه القوات المأجورة بحرق ونهب ممتلكات المواطنين قبل ان تتمكن قوات الجيش الشعبى من طردها وتكبيدها خسائر كبيرة، وفى يوم 10/5/015 إعتدت على منطقة الهدرا بمقاطعة دلامى وقرية عقب بمقاطعة هيبان و بدات كعادتها بحرق المنازل ونهب الممتلكات وقد تمكن الجيش الشعبى لتحرير السودان-ش من صد الاعتداء واجبارها على الفرار ويبدو ان قادة المؤتمر الوطنى فى سباق محموم فى إرتكاب افظع الجرائم ضد المدنين فعلها اللواء/ احمد خميس عندما إعتدت قواته على قريتى فينج وانجمينا فى مقاطعة السنوط ونهبت فى حينها 400,000 جنيه سودانى وعدد 22 موتر من المواطنين ويفعلها الان الوالى/ادم الفكى  ادت الى مقتل وتشريد عدد كبير من المواطنين يجرى حصرهم وهناك جرائم اخرى يرتكبها النظام فى النيل الازرق ودارفور ومناطق كثيرة اخرى فى السودان، لقد إنكشف حجم النظام الحقيقى عندما امتنع الشعب السودانى وباغلبية ساحقة من منحه الشرعية للاستمرار فى الحكم و يريد بذلك الانتقام منه وبشتى انواع اساليب العنف وجرائم الحرب والتطهير العرقى والابادة الجماعية، ونؤكد ان قوات الجبهة الثورية من الجيش الشعبى لتحرير السودان-شمال سوف تواصل فى الدفاع عن المواطنين وحمايتهم من الاعتداءات البربرية التى يقوم قوات ومليشيات نظام المؤتمر الوطنى مع الاستمرار فى دعم نضال الشعب السودانى لاجتثاثه من جزوره.
أرنو نقوتلو لودى
الناطق الرسمى باسم الحركة الشعبية والجيش الشعبى لتحرير السودان-شمال
Date; 12/05/15
SPLA/N repulsed NCP forces attacks on villages in Nuba Mountains
National congress party (NCP) forces and militias repeatedly attacks villages in South kordofan/Nuba Mountains, targets civilians and their properties’, burn villages, loots, kill, displaced and starving unarm civilians, in a clear signal of this term of Hague International Criminal Court inductee rulers, on 5/5015 the NCP forces and militias attacked, burned and looted Shatt Damam, hajar-dabib villages in Boram County before they were repulsed by SPLA/N forces after inflicted heavy casualties and on 10/5/015 also attacked, killed, burned and looted Hadra village in Dalami County and Agab village in Hieban County and SPLA/N forces managed to repulsed them completely, it seem NCP leaders are contesting warmly among themselves, who is committing serious crimes against the civilians, MAJ. Gen/ Ahmed khamis governor of west kordofan did it when his forces attacked, burn and looted 400,000 SG, 22 motorbikes from civilian in Finy and Injemena in Sonot County on 29/4/015, and now governor Adam Alfaki of South kordofan has done it his forces killed and displaced many civilians the counting is underway to know the numbers, NCP is committing crimes in Blue Nile, Darfur and in many places in Sudan, the Sudanese people put NCP in its real size when the overwhelming majority refused to give them legitimacy to continue ruling for any extra period, therefore NCP is acting in revenge using all sort of force, war crimes and ethnic cleansing to oppress them . We assure that SPLA/N forces will continue defending and protecting the civilians from barbaric attacks by NCP forces and militias and remain supporting the struggle of Sudanese people to uproot this regime.
Arnu Ngutulu Lodi
SPLM/A-N official spokesman      

— 
Arnu N. Lodi
SPLM/A-N spokesperson
+8821643342492
(+249) 0927405778
(+254) 0700183502

ياسر عرمان: معلقاً على أربعة قضايا … ساخنة

·       الدعم السريع الطلابي معركته مع كل القوى الوطنية وليس الطلاب السودانيين من إقليم دارفور.

·       على والي جنوب كردفان الغشيم أن يستعد لمزيد من الهزائم.

·       الفاتح عزالدين ضابط علاقات عامة لجهاز الأمن وعليه زيارة قبر القائد الشهيد يوسف كوة مكي حتى يرى كيف يدفن أبناء وبنات الشعب السوداني.

·        الذي إعتاد على الهزائم لايمكن أن يصدق النصر في معركة يتيمة.

–          حركة الطلبة وإعتداءات طلاب الدعم السريع:

الحركة الطلابية السودانية ذات تقاليد عريقة وقد إستطاعت على مر الحقب ولاسيما حقبة الإنقاذ من تثبيت أوتاد العمل الطلابي المعارض في مواجهة العنف المذدوج من طلاب الإنقاذ ودولتهم، والطلبة الإنقاذيين يستندون على موارد الدولة وأجهزتها وهم لم يعودوا كفصيل طلابي بل هم إمتداد لأجهزة القمع والأمن التي يمتلكها المؤتمر الوطني، ولذا فإن ما يحدث من عنف الأن هو عنف نوعي وثمرة من ثمرات المشروع الحضاري، ومشروع المؤتمر الوطني  مشروع ضيق ومرفوض ولايمكن أن تقوم له قائمة الا بالعنف المادي واللفظي، والعنف هو سمة رئيسية من سماته وثمرة من ثمراته، والأن فإن المؤتمر الوطني يتجه لإستخدام دعم سريع طلابي لوضع حد للنهوض داخل حركة الطلبة حتى لا ترفع الحركة الطلابية رايات التغيير، لاسيما بعد أن قال الشعب كلمته فيما يسمي بالإنتخابات الأخيرة، ويسعى النظام لإستهداف الطلاب السودانيين من دارفور أولاً وكسر شوكتهم وبقية الطلاب بعد ذلك أو قبل ذلك، ومنذ الفترة الإنتقالية لإتفاقية نيفاشا دعمنا الطلاب الوطنيين ولاسيما طلاب دارفور لمواجهة هذا العنف الذي يصّدره ويتحمله المؤتمر الوطني، والأن يدخل هذا العنف مرحلة جديدة شبيهة بإستخدام قوات الدعم السريع بخطة منسقة وتشرف عليها الأجهزة الأمنية وقيادات المؤتمر الوطني، والقضية ليست هي قضية طلابية داخلية بل هي محاولة لمنع الطلاب وإجهاض حيويتهم وطاقاتهم في قضايا التغيير ولذلك طلاب المؤتمر الوطني هم أداءة في يد جهاز الأمن وما عادوا تنظيم طلابي ملتزم بتقاليد العمل الطلاب السلمي، ولذا يجب علينا جميعا التصدي لهذا المخطط العدواني والإجرامي ورفض تقسيم الطلاب السودانيين على أساس الأقاليم أو الإثنيات، وعلى الحركة الوطنية الطلابية وروابط الطلاب الأكاديمية والإقليمية أن تتصدى جميعاً لهذا العنف من منصة ومنبر ومركز مشترك، يحظى بدعم جميع القوى السياسية الوطنية ومنظمات المجتمع المدني، ويجب كشف هذا المخطط ودعم الطلاب من جميع قوى الحركة الوطنية السودانية في الداخل والمهجر، إن المؤتمر الوطني يخشى أن تلعب حركة الطلبة دور طليعي بعد الإنتخابات ويسعى لإغراقها في العنف وصرفها عن أهداف التغيير وعلينا دعم هذه الحركة بشكل موحد مادياً ومعنوياً وعدم السماح للإعتداء على الطلاب السودانيين من دارفور، وعلينا أن نعلم جميعاً إن الإعتداء عليهم هو إعتداء علينا جميعاً، وإن مصادرة النشاط الطلابي هو إمتداد لمصادرته خارج الجامعات.

         والي جنوب كردفان:

زعم الفرزدق والي جنوب كردفان إنه سيخرج الحركة الشعبية الي خارج إفريقيا " ونقولوا ليهو كدي خلي إفريقيا صلي في كاودا وأضمن حماية سلطك في كادقلي أولا، ًوإن لم تدرس الجغرافيا فإن إفريقيا تمتد من القاهرة الي الكيبتاون ومن أديس الي أكرا وأنت لا تستطيع الوصول حتى الي كرنقو عبدالله، ودعمك السريع بطل مفعوله في جبال النوبة والأفضل لك أن تقرأ تاريخ الإنجليز وتاريخ أحمد هارون، والأفضل لك مرة ثانية أن تتخارج كما فعل أحمد هارون بعد أن فكر ودبر وقدر، وإنت صنعك أحمد هارون وإذا ذهب الصانع ذهب المصنوع وقريباً إنشالله".

         الفاتح عزالدين ضابط علاقات عامة لجهاز الأمن:

الصبي البرلماني الفاتح عزالدين بعد أن فاز بالإنتخابات أراد أن يحدد مصير الأحياء والأموات وأن لا يترك أماكن دفنهم ليحددها رب العالمين، وتفوه بحديث ذو دلالات مكانية وزمانية، فالذي يسمي نفسه رئيس البرلمان إتضح إنه مجرد ضابط علاقات عامة عند مدير جهاز الأمن، وذلك يعني إن الفاتح عزالدين يرى إن المرحلة القادمة هي مرحلة جهاز الأمن فاراد أن يتمرغ من الأن في تراب جهاز الأمن ويؤدي فروض الولاء والطاعة للجهاز ووظف نفسه ضابط علاقات عامة وهو المنوط به محاسبة الجهاز وهذه بدعة من بدع الإنقاذ، وإشارة للمرحلة المقبلة الذي قال فيها رئيس البرلمان على جهاز الأمن أن يملئ كل فراغ ويسد كل ثقرة دون قانون، نقول للفاتح عزالدين الأفضل لك أن تفصح عن رتبتك وتنضم لصفوف جهاز الأمن، ونقدم إعتزارنا لصاحب الطريق الي البرلمان السيد إسماعيل الأزهري والي صاحب كتاب الديمقراطية في الميزان السيد محمد أحمد محجوب. أما حديث ضابط العلاقات العامة عن عدم سماحه لدفن الوطنيين في داخل السودان نقول له إن الذي سيدفن هو نظام الإنقاذ وسندفنه داخل السودان رغم إن النفايات تضر ببلادنا، ونقول له مرة أخرى كما قال حسين الهندي " نحن سودانيون وطنيون نجوع ونأكل من أيدينا ولانأكل على حساب قضايانا الوطنية " ولا نستأذن أحد لدفن الأبطال من أبناء شعبنا وإن كنت لا تعلم فعليك بزيارة قبر الشهيد يوسف كوة مكي الذي يرقد شامخاً دون إذن.

–          معركة النخارة:

معركة النخارة بين الجبهة الثورية ممثلة في العدل والمساواة لم تنتهي بعد وإعترف النظام اليوم على لسان قائد قواته في كتم إن القتال مازال يدور في كتم في شمال دارفور وقادة النظام الذين كبروا وهللوا للدعم السريع ولم يكبروا ويهللوا لله يعرفون ذلك قبل غيرهم، والنظام الذي أباح ودمر القوات المسلحة وأصبح متّيم في تدليل الدعم السريع لدرجة الغزل فإن السؤال الذي يواجهه ماذا لو إنقلبت عليه قوات الدعم السريع!!! وهي ترى إن الفرعون عاري الا مماكسبته بنادق الدعم السريع. الساحة السياسية السودانية تشهد متغيرات في الجبهة السياسية والعسكرية يمكن قراءة ذلك في الإنتخابات الأخيرة ويمكن قراءة ذلك فإن النظام لم يعد لديه جيش إنما لديه مليشيات وأصبح حاله أقرب الي علي عبدالله صالح في أيامه الأخيرة من غيره، وشعبنا أعطى رسالته فيما يسمى بالإنتخابات، والعمل العسكري يطرح فرص جديدة عبر منحنيات جديدة والجبهة الثورية وقوى نداء السودان سيمضيان في تعزيز فرص الإنتفاضة وتجري الإتصالات بين جميع الأطراف لتطوير الإستراتيجيات السياسية الملائمة، أما العمل العسكري فهو مسئولية الجبهة الثورية وحدها ولا علاقة له بالعمل السلمي ويجري العمل في تطويره على قدم وساق، والنظام يدرك ذلك، ولأن النظام إعتاد على الهزائم لم يصدق إنه كسب معركة وحيدة ويتيمة فرقص على جثث الأموات والشهداء دون حياء وكرامة

أنصار السنة تنعي الشيخ أبو زيد محمد حمزة

بسم الله الرحمن الرحيم 
(وبشّر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبةٌ قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربّهم ورحمة وأولئك هم المهتدون) الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه ، وبعد.. فبقلوب راضية بقضاء الله وقدره ، تحتسب جماعة أنصار السنة المحمّدية عند الله تعالى سماحة الشيخ الوالد أبو زيد محمد حمزة ، رئيس جماعة أنصار السنة المحمدية بالسودان ، الذي وافاه الأجل في يوم الأحد 3 مايو، بالسودان. 
وإذ تعزّي الجماعة الأمة الإسلامية جميعها في فقده فإنها تعظم الرجاء عند الله تعالى في قيام الشيخ رحمه الله عمرا طويلا على توحيد الله تعالى ، واتّباع النبيّ صلى الله عليه وسلّم ، دعوة وعملا وجهادًا وصبرًا .
لقد عرفت المنابر فقيدنا الشيخ أسداً يصدع بكلمة الحق فلاقى فيها ما لاقى من الأذى محتسباً، على سنة النبيين، يدعو إلى الله على بصيرة، متخذاً من الحكمة والموعظة الحسنة سبيله إلى القلوب، حتى بسط الله تبارك وتعالى له القبول وهوت إليه الأفئدة وعرف فضله البعيد قبل القريب، فخرّج العشرات من طلاب العلم ينشرون الخير ويصدعون بكلمة الحق في كل أركان الدنيا، وما فتيء وهو يصارع المرض والألم في أيامه الأخيرة يذكرنا بالتمسك بدعوة الأنبياء ويوصينا بصيانتها والاستمساك بدربها حتى وافاه الأجل.
فنسأل الله الغفور الودود أن يشمله برحمته وعفوه وأن يتقبل عمله ، وأن يجعله في منازل الصديقين، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
عبدالكريم محمد عبدالكريم
نائب الرئيس العام للجماعة

———————-

صحيفة ورق:

نسال الله له الرحمة والمغفرة وأن يسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء ، أنا لله وإنا إليه راجعون.

حملة #كلنا_دارفور ، أنا_دارفوري

حملة جديدة يطلقها ابناء /بنات دارفور حول العالم 
في ظل الأحداث الاخيرة التي نشبت منذ نهاية الأسبوع الماضي في العاصمة الخرطوم بسبب تجدد المعارك العسكرية بين الجبهة الثورية والحكومة المركزية في الخرطوم في مناطق النخارة ضحاري تلس وبرام وغبيش والتي تكبد فيه حكومة الإبادة الجماعية خسائر فادحة في صفوفها من الانفس والعتاد  وانتهي المعركة العسكرية في الميدان بدحر الجنجويد وعودتهم الي نياﻻ .
فبعد ان مني مليشيات النظام بهزيمته العسكرية تم نقل ميدان المعركة الي الجامعات السودانية بين المليشيات وقطاع الطﻻب الكيزان ضد طﻻب دارفور الأبرياء الذين ﻻ ذنب لهم وﻻ قوة لهم في مواجهة سﻻح جهاز الأمن الناري  .
اندلعت اولي شرارة الاعتداءات الجديدة علي طﻻب دارفور بعد هزيمة النخارة في كلية شرق الجامعية حينما هاجم حركة الطﻻب الاسﻻمين الوطنين الجناح الطﻻبي لحزب المؤتمر الوطني السوداني الحاكم علي مقر رابطة طﻻب اقليم دارفور بالجامعة  في اجتماعها العادي بمناسبة قيام اليوم الثقافي بالجامعة ووداع الخريجين . بهجوم منظم مسنود من قبل الاجهزة الأمنية ومليشيات قبلية مدججة بالأسلحة النارية من مختلف الأنواع والحقو كل انواع الازي بي طﻻب المكتب التنفيذي للرابطة ومن ثم امتدت المواجهات الي ساحة النشاط الطﻻبي . 
وفي اثناء ذلك سقط قتيل من قبل تنظيم حركة الطﻻب الاسﻻمين الوطنيين وهو الطالب محمد عوض امين الكلية برصاصة .
وعليه قام  جهاز الأمن بتصفية أحد عضويته المشتبه فيهم انه  خواصة (محمد عوض ) واستقل موقف وتوقيت المواجهة بينهم وطﻻب دارفور العزل لصبغ صفة الشهيد فيه وتوجيه ضربة لطﻻب الإقليم الدارفوري الذي يعاني من تطهير عرقي من 2003 الي الآن في شتي الأماكن ﻻ مجال لذكر الأحداث هنا  .
ومن ثم تجمع مليشيات الأمن وطﻻب الاسلاميين واعﻻم حطين في رسم خارطة جنوسايد جديدة بدأت يوم امس الخميس بتوجيهة ضربة عنصرية وتصفية جهوية علي كل دارفوري موجود في الجامعات السودانية في وﻻية الخرطوم بصفتهم ينتمون للجبهة الثورية المعارضة الحاملة للسﻻح والمستثني الوحيد من هذه الحملة العنصرية الجهوية هو طﻻب دارفور الكيزان اي الطﻻب تبع الحزب الحاكم وهم في الأصل مليشيات جنجويدية يحملون بطاقات جهاز الأمن والدفاع الشعبي والاستخبارات العسكرية .
فبدأ الامر بإصدار اعﻻم حطين بيان استنفاري عنصري الي كل طﻻب محلية بحري التي توجد فيه مقر الكلية موضع تصفية كادر الأمن وتاميمها الي كل وﻻية الخرطوم باستهداف طﻻب إقليم دارفور في اي حتة في عدة أشكال ننقل منها الآتي :- 
تبني البيان حظر النشاط السياسي في كل الجامعات السودانية وخاصة أحزاب المعارضة وتنظيمات الجبهة الثورية وتجمع طﻻب روابط إقليم دارفور الفصيل الطﻻبي الذي ظل يصادم ويقاوم الحمﻻت العنصرية والتطهير العرقي منذ اندﻻع الأزمة في الإقليم .
إصدار البيان أوامر وتعليمات واضحة علي كل عضويتة باستهداف طﻻب دارفور جسديا ومعنويا وصل الأمر الي استباحة ضربهم وتشريدهم وطردهم من الغرف والداخليات و حرقهم في غرفهم  ان وجدوا في أكبر عملية عنصرية تشهدها الجامعات السودانية منذ النشأة الي اليوم .
وأصدر البيان تكليف الي كل عضويتة ان ينقل ميدان المعركة في كل جامعات السودان في الوﻻيات المختلفة وحتي إقليم دارفور نفسه وقد ردت  اولي الوﻻيات نهر النيل بي جامعتي شندي ووادي النيل ببيان تأكيد وتأييد من قبل تنظيم طﻻب الاسﻻمين الوطنين هناك وانزل التعليمات كتكليف للعضوية  .
وتحت كل هذا الحملة المنظمة التي أعدت لها الحكومة ومليشيات النظام انتقاما للهزيمة العسكرية في النخارة وغبيش في حق طﻻب إقليم دارفور  الطﻻب الأبرياء سﻻحهم الوحيد الفكر والقلم .
تبني اخوتهم الدارفورين حملة تضامنية اطلقت عليها #انادارفوري  لحث العالم وتعريفه بما يدور من استهداف عنصري وجهوي علي ساكني تلك الإقليم وضرورة حراك المجتمع الدولي ونشطاء حقوق الإنسان في العالم لإيقاف جرائم النظام والمجرم المطلوب لدي المحكمة الجنائية الدولية عمر البشير الذي زيف إرادة الشعب بعد ان هزمه بمقاطعة الانتخابات الهزلية الأخيرة  علي حظر ووقف التعامل مع حكومة الخرطوم ومساعدة الإنتربول علي القبض علي الجناة وتحقيق العدالة والسﻻم في السودان .
وعلي ضوء ذلك تناشد روابط وتنظيمات طﻻب دارفور عضويتها المغلوب علي أمرها ان توخي الحزر والحيطة من حمﻻت جهاز الأمن الحالية . وتناشد كل شرفاء الإنسانية بمساعدتها علي تجاوز الصعاب بﻻ خسائر . كما تعود علي مر العشر سنوات ونيف السابقة .

اخي الإنسان 
أخي الدارفوري 
حملة #كلنا_دارفوري  ، أنا_دارفوري
تناديك لإيقاف نزيف الدم 
والتطهير العرقي في حق طﻻب دارفور 

معارك ضارية في دارفور والجنجويد يفرون الى تلس سيرا على الاقدام

أعلنت قوات الجبهة الثورية من حركة العدل والمساواه إعادة  انتشار قواتها في دارفور ، وبدأت شن عمليات عسكرية واسعة بالمناطق الغربية لولاية  جنوب دارفور. وقال جبريل آدم بلال المتحدث باسم الحركة لـ"راديو دبنقا" إن قواتهم دمرت صباح أمس الأحد معسكرا لمتحركات القوات الحكومية ومليشياتها في المنطقة الواقعة بين نيالا وتلس في جنوب دارفور ، مشير إلى أن من تبقى من الجنود فروا في اتجاه تلس ونيالا.
وأعلن جبريل عن مقتل وجرح العشرات من القوات الحكومية  من بينهم قائد الميليشيات واسمه جودة، موضحا أن الحركة استولت على عدد من العربات والاسلحة والآليات الأخرى التي يجري حصرها. وقال بلال أن الحركة بهذه العملية تعلن إعادة انتشارها في المناطق الغربية لولاية جنوب دارفور ، وأنها ستقوم بمطاردة وملاحقة القوات الحكومية وميليشياتها اينما وجدوا.
وفي المحليات الواقعة جنوب نيالا حتى تلس أفاد شهود عيان متعددون بوقوع معارك عنيفة بين ميليشيا الدعم السريع والحركات  في منطقة انتكينا وغبيبيش. وأشار شهود إلى أن المعارك خلفت أوضاعا مزرية ومخاوف شديدة على طول تلك المحليات جراء المعارك العنيفة. وأضاف  الشهود  أنهم شاهدوا أعدادا من ميليشيا الدعم السريع هاربة من ميدان المعركة ، حيث وصلت إلى تلس سيرا على الأقدام.
ومن جانب القوات المسلحة أعلن المتحدث باسم الجيش العقيد الصوارمي خالد سعد عن نصب القوات المسلحة والدعم السريع لكمائن بكل الطرق المتوقعة أن تسلكها ما سماه اجموعات إرهابية" في طريقها لولاية جنوب دارفور. وقال الصوارمي في بيان إنه تم استدراج قوات الحركات لميدان المعركة "المنظورة" ، حتى تمكنت قوات الدعم السريع صباح الأحد من الاشتباك معها بمنطقة النخارة جنوب محلية تلس وحققت فيها خسائر فادحة في الأرواح والمعدات والعتاد الحربي ، فضلا عن الاستيلاء على أكثر من مائة سيارة. وأشار الصوارمي الى أن قوات الدعم السريع تقوم حاليا بعمليات مطاردة وتمشيط واسعة النطاق في المنطقة.
وفي خبر متصل قال والي ولاية جنوب دارفور آدم محمود جارالنبي إن قوات الحركات التي انتشرت في جنوب دارفور جاءت قادمة من دولة جنوب السودان. وأضاف أن ميليشيا الدعم السريع رصدت دخول قوات وصفها بالضخمة تتبع لحركتي تحرير السودان، والعدل والمساواة، قادمة من جنوب السودان.
وقال جار النبي إن طريق القوات التابعة للحركات يعبر نحو الشمال بمناطق التومات وسيسبان، مروراً برهيد البردي، ومن ثم الدخول إلى مناطق شطاية وجبل مرة. لكن حركة العدل والمساواه نفت بشدة قدومها من الجنوب ، ووصف تصريح الحكومة بالكذب والتلفيق. وأكد جبريل آدم بلال المتحدث باسم أن الحكومة تدرك بأن قوات الحركة موجودة في دارفور وكردفان وأن كل ماحدث أن الحركة قد أعادت بالأمس نشر قواتها في دارفور.

(2) مليار جنيه في صفقة السكر الفاسد بنيالا ذهبت لجيوب قياديين في المؤتمر الوطني

تصاعدت الخلافات داخل المؤتمر الوطني بولاية جنوب دارفور بسبب تحويل الأموال المخصصة للانتخابات  والبالغ قدرها أكثر من (2) مليار جنيه إلى جيوب بعض المسؤولين في الولاية، هذا إلى جانب فضيحة السكر الفاسد والبالغ قدره ألفي جوال سكرفاسد تمت إعادة تعبئته في جوالات سكر كنانة وتوزيعه للمحليات كرشاوى في الانتخابات، وهو ما رفضته المحليات وقاد الأمر إلى احتجاجات.
وقالت مصادر مطلعة في نيالا لـ"راديو دبنقا" إن والي جنوب دارفور آدم محمود جار النبي هدد في اجتماع  للمؤتمر الوطني بحل المكتب القيادي للحزب وتقديم أي مسؤول متورط في سكر فاسد أو توظيف المال لصالحه إلى المحاسبة. وقالت المصادر إن بلاغا فتح في مواجهة أحد التجار في نيالا في موضوع السكر الفاسد ، حيث تشير أصابع الاتهام إلى تورط مدلل نائب رئيس المؤتمر الوطني في الصفقة المشبوهة ، وإعادة تعبئة السكر الفاسد وقبض مبالغ مالية طائلة من وراء ذلك. 
وبحسب الاتهامات فإن جوال السكر بيع  من التاجر في إطار صفقة بمبلغ 120 جنيه ، لكن في كشوفات الحزب المرسلة للمركز في الخرطوم سجل سعر الجوال  المباع من التاجر بأنه يبلغ (350) جنيها.