حرية … سلام وعدالة

.

ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﺃﻳﻘﻮﻧﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ وﺍﻟﺠﻤﺮﺓ ﺗﺤﺮﻕ ﺍﻟﻮﺍﻃﻴﻬﺎ .


ﻇﻠلت ﺍﺗﺎﺑﻊ ﺭﺩﻭﺩ الأفعال ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺓ ﻋﻘﺐ ﺣﻤﻠﺔ ﺍﻻﻏﺘﺼﺎﺏ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻷﺳابيع ﺍﻟﻤﻨﺼﺮمة ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺗﺎﺑﺖ ﺟﻨﻮﺏ ﻏﺮﺏ ﺍﻟﻔﺎﺷﺮ ﺣﺎﺿﺮﺓ ﻭﻻﻳﺔ ﺷﻤﺎﻝ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ . 
ﻭﻫﻲ ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﻟﻴﺴﺖ ﺑﺤﺎﺩﺛﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻭ ﺍﻟﻄﻔﻼﺕ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﻓﻲ ﺇﻗﻠﻴﻢ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﺍﻟﻤﻠﺘﻬﺐ ﺑﻨﻴﺮﺍﻥ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺍﻟﻤﺴﻠﺢ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻭ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻓﻲ ﻣﻄﻠﻊ ﺍﻷﻟﻔﻴﺔ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺗﺨﺬﺕ ﻣﻦ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﻣﻴﺪﺍﻧﺎ ﻟﻠﻘﺘﺎﻝ . 
ﺧﻼﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﻋﻤﺪ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺇﻟﻲ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺳﻼﺡ ﺍﻻﻏﺘﺼﺎﺏ كأﻟﻴﺔ ﻻﺫﻻﻝ ﻣﻮﺍﻃﻨﻲ ﺍﻹﻗﻠﻴﻢ ﺍﺳﺘﺨﺪﻡ ﺴﻼﺡ ﺍﻻﻏﺘﺼﺎﺏ ﻫﺬﺍ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﻣﺘﻔﺮﻗﺔ ﻣﻦ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﻭ ﺗﺠﺮﺑﺔ 2004 ﻡ ﺑﻤﺪﺭﺳﺔ ﻄﻮﻳﻠﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ ﺑﻨﺎﺕ ﻟﻴﺴﺖ ﺑﻌﻴﺪﺓ ﻋﻦ ﺍﻷﺫﻫﺎﻥ . 
ﺍﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺎﺕ ﺍﻟﻼ ﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻇﻞ ﻳﺴﺘﺨﺪﻣﻬﺎ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻋﻤﻮﻣﺎً ﻭ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﺧﺼﻮﺻﺎ ﺟﻌﻠﻨﻲ ﻻ ﺍﺗﻔﺎﺟﺄ ﻧﻬﺎﺋﻴﺎ ﻟﻜل ﻣﺎ ﻳﺒﺪﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻓﻲ ﻣﻠﻒ ﺍﻧﺘﻬﺎﻛﺎﺕ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻓﻲ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﻭﻟﻜﻦ !!!!!؟؟
ﺍﻟﻨﺎﻇﺮ ﻟﻄﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟتﺸﻜﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻟﺒﻨﻴﺔ ﺍﻟﻮﻋﻲ ﺍﻟﺠﻤﻌﻲ ﻷﺑﻨﺎﺀ ﻭ ﺑﻨﺎﺕ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻭ ﻓﻲ ﻇﻞ ﺍﻟﻮﺿﻌﻴﺔ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﺍﻟﻤﺄﺯﻭﻣﺔ ﻇلت ﻣﺴﺄﻟﺔ ﺍﻻﺳﺘﻌﻼﺀ ﺍﻟﻌﺮﻗﻲ و ﻋﻘﺪﻩ ﺍﻟﺘﻔﻮﻕ ﺍﻻﺛﻨﻲ ﻳﻠﻌﺒﺎﻥ ﺩﻭﺭا ﻭﺍﺿحا ﻟﻠﺘﺼﺪﻱ ﻟﻠﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺇﺫ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻣﻔﺎﺭﻗﺎﺕ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻃﻲ ﻣﻊ ﺇﻧﺘﻬﺎﻛﺎﺕ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻓﻲ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ . ﻣع ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺇﻥ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﻟﻴﺲ ﺇﻗﻠﻴﻢ ﻓﻲ ﺟﺰﻳﺮﺓ ﻣﺎﻟﻄﺎ ﺑﻞ ﺟﺰﺀ ﺃﺻﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ. ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺸﻐﻞ ﺑﺎﻟﻲ ﻣﻊ ﻗﺪﺭﺗﻲ النسبية ﻋﻠﻰ ﺗﺤﻠﻴﻞ ﻇﺎﻫﺮﺓ الصراع ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭ ﻏﻴﺎﺏ ﺍﻟﻀﻤﻴﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻙ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻭ ﻋﺪﻡ ﺍﻹﺣﺴﺎﺱ ﺑﺈﻧﺘﻤﺎﺋﻨﺎ ﻟﺒﻌﻀﻨﺎ ﺍﻟﺒﻌﺾ. ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻟﻤﺤﻮﺭﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻈﻞ ﻟﻔﺘﺮﺍﺕ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻳﺸﻐﻞ ﺑﺎﻟﻲ ﻣﺎﺫﺍ ﻗﺪﻣﻨﺎ ﻟﺪﺍﺭﻓﻮﺭ؟ ﻭ ﺃﻋﻨﻲ ﻛﻞ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺟﻴﻠﻲ ﻣﻦ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﻓﻲ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ؟ ﻣﻊ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻓﻲ ﺍﻻﻋﺘﺒﺎﺭ ﻋﺪﻡ ﺣﺼﺮ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭﻫﺎ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ ﻭﻳﺠﺐ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭﻫﺎ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ ﻭ ﺃﻥ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺃﺯﻣﺔ ﺷﺎﻣﻠﺔ ﻭ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺠﻤﺮﺓ ﺗﺤﺮﻕ ﺍﻟﻮﺍﻃﻴﻬﺎ . 
ﺍﻟﺸﺊ ﺍﻵﺧﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﻴﺮﻧﻲ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻌﻨﻲ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﺑﺎﺩﺍﺕ ﺟﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭ ﺗﻄﻬﻴﺮ ﻋﺮﻗﻲ ﻭ ﻻﺟﺌﻴﻦ ﻭ ﻧﺎﺯﺣﻴﻴﻦ ﻭ ﺍﻏﺘﺼﺎﺑﺎﺕ ﺟﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭ ﺣﺮﻕ ﻗﺮﻱ ﻭﺍﻃﻔﺎﻝ ﻳﺘﺎﻣﻲ ﻭ ﺍﺭﺍﻣﻞ ﻭ ﺛﻜﺎﻟﻲ ﻓﻲ ﺇﻗﻠﻴﻢ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ؟ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻌﻨﻲ ﺫﻟﻚ ﻟﺒﻘﻴﺔ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﻗﺎﻟﻴﻢ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ؟ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻌﻨﻲ ﺫﻟﻚ ﻷﺣﺰﺍﺑﻨﺎ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﻨﺘﻤﻲ ﻟﻬﺎ؟ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺸﺒﺎﺑﻴﺔ؟ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﻴﻦ؟ ﺍﻟﻔﻨﺎﻧﻴﻦ؟ ﺍﻟﻤﺜﻘﻔﻴﻦ؟ ﺍﻟﻨﺎﺷﻄﻴﻦ؟ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﺼﻮﻓﻴﺔ؟ ﺍﺋﻤﺔ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ؟ ﺍﻹﺩﺍﺭﺍﺕ ﺍﻷﻫﻠﻴﺔ؟ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺭﺅﺱ ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ؟ ﻃﻼﺏ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﻫﺪ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ؟ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻌﻨﻲ ﺫﻟﻚ ﻟﻬﺆﻻﺀ ﺟﻤﻴﻌﻬﻢ؟ ﻭ ﺑﻤﺎﺫﺍ ﻧﻔﺴﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﻤﺖ ﺍﻟﻤﺮﻳﺐ ؟ ﻛﻴﻒ ﻳﻔﺴﺮ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﺍﻟﺴﻠﻴﻢ ﺃﻥ ﺃﻓﻀﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ ﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﻤﺄﺳﺎﺓ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻫﻲ ﺇﺻﺪﺍﺭ ﺑﻴﺎﻧﺎﺕ ﺻﺤﻔﻴﺔ ﻭ ﺑﻮﺳﺘﺎﺕ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ !!! ﻭ يظل ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺽ ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﻭ ﺑﻞ ﻳﻤﺮ ﺃﺳﺒﻮﻉ ﺁﺧﺮ ﻭ ﻧﺴﻤﻊ ﺑﻤﺄﺳﺎﺓ ﺃﺧﺮﻱ ﺃﻛﺜﺮ ﺑﺸﺎﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﺒﻘﻪ ﻭ ﻧﺤﻦ ﻻﺯﻟﻨﺎ ﻧﺼﺪﺭ ﺑﻴﺎﻧﺎﺗﻨﺎ ﺍﻟﻤﻜﺮﺭﺓ ﻭ ﺍﻟﺪﺍﺋﺮﺓ ﻣﺴﺘﻤﺮﺓ ﻭ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻭﺍﺣﺪ ! ﺍﻟﻲ ﻫﺆﻻﺀ ﺟﻤﻴﻌﻬﻢ ﺃﻥ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺇﻗﻠﻴﻢ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﻟﻴﺴﺖ ﻓﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﻹﺻﺪﺍﺭ ﺑﻴﺎﻧﺎﺕ ﺍﺳﻔﻴﺮﻳﺔ ﻻ تثمن ﻭ ﻻ ﺗﻐﻨﻲ ﻣﻦ ﺟﻮﻉ ﻓﻲ ﺃﺣﺴﻦ ﺍﻷﺣﻮﺍﻝ ﻭ ﻣﻦ ﺛﻢ ﺍﻟﺼﻤﺖ ﺍﻟﻤﺮﻳﺐ ، ﻣﺎﺣﺼﻞ ﻓﻲ ﺗﺎﺑﺖ ﻣﻤﻜﻦ ﻳﺤﺼﻞ ﻏﺪﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ، ﻣﺪﻧﻲ، ﺷﻨﺪﻱ، ﺳﻨﺎﺭ، ﺍﻷﺑﻴﺾ، ﻛﺴﻼ ، ﺑﻮﺭﺗﺴﻮﺩﺍﻥ. ﻭ ﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻻ ﻧﺘﻤﻨﺎﻩ ﺇﻃﻼﻗﺎ ﻟﻜﻦ ﺩﻋﻮﻧﺎ ﻧﺴﺄﻝ ﻣﺎﻫﻲ ﺭﺩﻭﺩ ﺍﻓﻌﺎﻟﻜﻢ ﻭﻗﺘﻬﺎ ؟ ﺩﻋﻮﻧﺎ ﻧﻜﻮﻥ ﻭﺍﺿﺤﻴﻦ ﻭ ﺟﺮيئين ﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﻖ ﻭ عملية ﺩﻓﻦ ﺍﻟﺮﺅوﺱ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻣﺎﻝ ﺑﺪﻋﺎﻭﻱ ﺍﻟﺘﺠﺎﻭﺯ ﺍﻟﻤﺰﻳﻒ ﻻ ﻳﻔﻴﺪ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻴﻮﻡ . 
ﺃﻳﻀﺎ ﺃﺯﻣﺔ ﻣﺜﻘﻔﻲ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻳﻌﻤﻞ ﺑلا ﻭﻋﻲ ﻣﻨﻪ ﻋﻠﻰ وضع ﺳﻴﺎﺝ ﻋﺎﺯﻝ ﻟﻠﻘﻀﻴﺔ ﻭ ﺟﻌﻠها ﻗﻀﻴﺔ ﺗﺨﺺ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﻓﻘﻂ ﻭ ﻫﺬﺍ ﺃﺿﺮ بعدالة ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﻭ ﺍﺗﺎﺡ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﻟﻠﻨﻈﺎﻡ ﻟﻴﻠﻌﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻨﺎﻗﻀﺎﺕ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭ ﺗﺼﻮﻳﺮ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﺋﻦ ﻣﺘﺨﻠﻒ ﻭ ﻳﺤﺐ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺍﻟﻘﺒﻠﻲ ﻭ ﻟﻴﺲ ﻟﺪﻳﻪ ﻗﻀﻴﺔ ﻋﺎﺩﻟﺔ .
ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺍﻥ ﻳﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭ ﻻﻧﺴﺎﻧﻪ ﻗﻀﻴﺔ ﻭﻃﻨﻴﺔ ﻋﺎﺩﻟﺔ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺣﻠﻬﺎ ﺑﻤﻌﺰﻝ ﻋﻦ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﺸﺎﻣﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ . ﻭ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﻌﻤﻞ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﻈﻮﺭ ﻣﻤﺎ ﻳﺘﻴﺢ ﻟﻨﺎ ﻧﻘﻞ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺧﺎﺭﺝ ﺣﺪﻭﺩ ﺍﻻﻗﻠﻴﻢ ﻭ تكون ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻭ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺑﺪﻝ ﺷﻌﺐ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﻭ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ. ﻭ ﺗﺼﺒﺢ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﻫﻲ ﺃﻳﻘﻮﻧﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ. ﻋﻠﻰ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﻓﻲ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻀﻐﻂ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺰﺍﺑﻬﻢ ﺣﺘﻰ ﺗﺘﻄﻠﻊ ﺑﻤﺴﺌﺆﻟﻴﺘﻬﺎ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺘﺼﺪﻱ ﺍﻹﻋﻼﻣﻲ ﻭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻲ ﻟﻸﺯﻣﺔ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ . 
ﻋﻠﻰ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﺣﺰﺍﺑﻨﺎ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺃﻥ ﺗﻌﻲ ﺣﺠﻢ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻟﻴﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﻠﻘﺎﺓ ﻋﻠﻰ ﻋﺎﺗﻘﻬﻢ ﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺑﻌﻘﻞ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻭﺍﻋﻲ ﻳﻘﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺩﻭﻟﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻮﺣﺪﺓ ﺃﺭﺿﺎ ﻭ ﺷﻌﺒﺎً ﻭ ﺍﻥ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭ ﻟﻴﺲ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﺇﻗﻠﻴﻢ ﻛﺘﺎﻟﻮﻧﻴﺎ ﺍﻻﺳﺒﺎﻧﻲ . ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻥ ﺗﻌﻲ ﻫﻲ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺣﺠﻢ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﺎﺓ ﻓﻲ ﺍﻹﻗﻠﻴﻢ ﺟﺮﺍﺀ ﺍﻟﻔﻌﻞ ﺍﻟﻤﺴﻠﺢ ﻭ ﺍﺛﺮ ﺫﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﻓﺒﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻳﺠﺐ ﺗﺠﺎﻭﺯ ﺍﻻﻧﻘﺴﺎﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺷﺒﻪ ﺑﺎﻹﻧﺸﻄﺎﺭ ﺍﻻﻣﻴﺒﻲ ﻭ ﺃﻋﺘﻘﺪ ﻫﺬﺍ ﻳﻘﺮﺃ ﻓﻲ ﺳﻴﺎﻕ ﺃﺯﻣﺔ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﻗﻮﻱ ﺍﻟﻬﺎﻣﺶ. و بالتالي يجب التفكير في اعأدة بناء جسر الثقة بين مكونات الحركات المسلحة ومن ثم التفكير في وحدة المعارضة السودانية و بالضرورة يكون دعم حقيقي نحو الحل الشامل للازمة السودانية بعيدا عن مبدأ التجزئة الذي يراهن عليه المؤتمر الوطني .
————–
ﺟﻼﻝ ﺭﺣﻤﺔ
aduober@gmail.com

مراجعات

  • مستوى التفاعل 0%
تقييم القراء 0.00% ( 0
شارك في التصويت )


مشابه

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.