حرية … سلام وعدالة

.

٤-٥ في ذكري ٢٣ سبتمبر


ما زال المتهم الرئيسي سادرا في غيه رغم كل ما اضطر اليه من اجراءات لتفادي عاقبة فعله .
المتهم الرئيسي هو الحكومة السودانية ، الحكومة التي دشنت حملة اعلامية وتنويرية بين يدي قراراتها التعسفية ، حملة اكدت مدي الجهل والجهالة والظلم والبلادة لا غير ، حملة حشدت الجميع تقريبا دون استثناء ضد الحكومة حتي الحكومة نفسها ..
الي درجة اضطرار الجنرال وسدنته للاطاحة بكامل تركيبة قيادة الحزب والدولة لتفادي الاطاحة الجذرية بالحزب من جذوره ودولته ، ورغم الانشقاقات والانقلابات من داخل المنظومة الحاكمة استطاع الجنرال البشير وجماعته بقراراته الجريئة امتصاص قدر كبير من الغضب المتراكم جراء اعلان الفشل المدوي اقتصاديا ..
بل تجاوز ذلك اضطرارا الي تنازلات اخري متنوعة لامتصاص الصدمة من رد فعل الفاشلين الذين جلبوا مرتزقة الي الخرطوم ونيالا والابيض ومدني ، بتعليمات القتل المباشر للمحتجين علي الفشل ..
ومهما نجح الاستبداد في عبور سنة كاملة من تأريخ اعلانه فشله التام علي ادارة الدولة ، فإن جملة اجراءاته التي اتخذها لم تنجح في العبور به نحو اول درب السلامة للوطن ولما تبقي من حزب وسلطة قابضة ، لان بعض الذين قفزوا الي الكراسي التي خلت اضطرارا لا خطة توهموا انهم اكثر دهاءا ومكرا في تسويق الفشل نجاحا من الدهاقنة والسحرة الكبار ..
وفي ذكري الاحداث لا يملك المراقب بدقة لما يدور بالساحة ، ولحراك السلطة المستبدة تجاه الاقتصاد والسياسة ، الا ان يوقن ان الوقت اقترب جدا لاعلان مدوي ..
اعلان بتنحي مفاجي وتام للرئيس وصاحبيه عن السلطة ، او اعلان فشل تام سيكون مسرحه الشارع والفوضي والحرب الشاملة هذه المرة ..
—————–
عامر الحاج

مراجعات

  • مستوى التفاعل 0%
تقييم القراء 0.00% ( 0
شارك في التصويت )



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.