حرية … سلام وعدالة

.

ياسر عرمان الأقرع النزهي


ياسر عرمان المناضل الثوري الشيوعي السابق المناضل التابع لحركة المقبور جون قرنق التابع لنسابته حتى فكوه عكس الهواء.. صار رقماً في المعارضة السودانية لا لفهمه ولا لعبقريته ولكن لغياب العقول النيرة والمفكرة في المعارضة بكل أطيافها من أحزاب وحركات. شخص عادي الذكاء لم تبرز له مهارات في أي مجال ولكن بقدرة قادر لانه أول الملاحق فقد صار زعيماً في السودان في غفلة من الزمن. وجد عملاً يقتات منه ويربي عياله ومعاهم عيال توابعه من مناضلي الفنادق في أركان الدنيا الغربية. فالطشاش في بلد العمي شوف.
يستند ياسر عرمان على شيوعيته السابقة لأنه يعلم أنه ما زال شيوعياً والرفاق يعلمون ذلك خاصة (الشويعية) وليس الشيوعيين الأصليين منهم. هؤلاء يعرفون عنه إنتهازيته وميكافيليته ولهذا تركوه يصول ويجول باسم الحركة الشعبية ق ش بعد فرت الحركة الام بقضها وقضيضها إلى وطنها الجديد. نعني بالشويعية المتشيعين الذين لا يعرفون الفرق بين المنشفيك والبلشفيك .. ولا الفرق بين خورتشوف وقورباتشوف. يرون في الشيوعية التي لا يعرفون ألفها من كوز ذرتها أنها حالة  Prestige  يعني بالعربي قشرة.
هذا الياسر عرمان لا علاقة تربطه بجبال النوبة ولهذا نقول أنه ليس من حقه أن يتحدث باسم سكان جبال النوبة وذلك لأنهم لم يجتمعوا ويفوضونه أو غيره للتحدث باسمهم أو تقديم مطالب في حقهم. هو أمين عام الحركة الشعبية ق ش وهذه حسب فهمي حركة ومسلحة وممكن تكون حزب سياسي فكل شئ ممكن وجايز في السودان.
نحن سكان جبال النوبة اهل الجلد والراس وأصحاب الساس المكتوين من فعايل الحكومة والحركة لم نفوِّض ياسر عرمان ليطالب لنا بحق تقرير المصير. وقد تركنا له حقل الحركة الشعبية ق ش ليصول ويجول كما شاء فلا ناقة لنا ولا فسيل في الحركة الشعبية ولكن جبال النوبة غير. نحن أهل جبال النوبة لا نقبل بتقرير المصير لو أتى به أو عن طريق ياسر عرمان لأنه مطلب بُني على باطل. وما بُني على باطل فهو باطل.
باطل أن يتقدم صفوفنا رجل ليس منا. لا علاقة له بسكان المنطقة التي يتحدث باسمها دون تفويض من سكانها. منطقة يعرف تفاصيل الإثنيات التي تعيش متجاورة فيها  في تشابك وتناسق لم يسبر غوره بعد .. وما هو أهم انه لا يعرف بعض قبائلها ومضاربهم ولا يعرف عن أحوالهم وربما لا يعرف حتى فرد واحد من تلك القبائل. 
في الجانب الآخر نقول للحكومة لستم الجهة التي تمنحون الحكم الذاتي لجبال النوبة فنحن لا نريد حكماً ذاتياً ولكننا نريد أن نحكم السودان بكامله كما تحكمونه الآن. ولا تنسوا أننا أحفاد الملك آدم أم دبالوا وحمدان أبو عنجة والزاكي طمل والنور عنقرة.. وسيعيد التاريخ نفسه ومن جبال النوبة تحرر السودان من حكم الترك فهل أنتم أشد بأساً من الترك أم نحن أقل شكيمة وعوداً من أجدادنا الذين دوخوا الامبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس؟ (العوج راي والعديل راي)
————
كباشي النور الصافي
زر قناتي في اليوتيوب من فضلك واشترك فيها
https://www.youtube.com/user/KabbashiSudan

مراجعات

  • مستوى التفاعل 0%
تقييم القراء 0.00% ( 0
شارك في التصويت )



اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.