حرية … سلام وعدالة

.

ولاية الجزيرة ربيبة الدولة العنصرية (خطير)!!


ﻋذﺭﺁ ﻟﻠﺬﻳﻦ سعوا وﻣﺎﺯﺍﻟﻮا ﻳﺤﻠﻤﻮﻥ ﺑﻮﻃﻦٍ ﻳﺴﻊ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ!
ﻋذﺭﺁ ﻟﻠﺬﻳﻦ سعوا وظلوا ﻳﺴﻌﻮﻥ ﻟﺘﺮﺳﻴﺦ ﻗﻴﻢ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ' ﻋذﺭﺁ ﻟﻜﻞ ﻣﻦ ﻳﺆﻣﻦ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﺸﻜﻞٍ ﺳﻠﻤﻲ ﺗﻔﺎﺩﻳﺂ ﻟﻤﺎ ﺳﻴﻨﺘﺞ ﻻﺣﻘﺂ ﺟﺮﺍﺀ ﺇﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻘﻮﺓ ! ﻋذﺭﺁ ﻟﻤﻦ ﻫﻢ ﻣﺎﺯﺍﻟﻮا ﻳﺘﻤﺴﻜﻮﻥ ﺑﺎﻷﻣﻞ ﻭﻳﺤﻠﻤﻮﻥ ﺑﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﺃﻓﻀﻞ لهذه الدولة السودانية النازية ﺇﻧﻬﺎ ﻗﺼﺔً ﺃﺧﺮﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺼﺺ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﺓ ﺍﻟﻤﺆﻟﻤﺔ ﻓﻲ الدولة السودانية التي لم تعرف سلاما ولم يتوقف فيه أصوات المدافع والدانات ﺇﻧﻬﺎ ﻃﻌﻨﺔ النجلاءﺑﺨﻨﺠﺮٍ ﻣﺴﻤﻮﻡ ﻓﻲ ﺧﺎﺻﺮﺓ المهمشين  السودانيين الذين هم اصحاب هذه الارض ويقيمون في ﻭﻻﻳﺔ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ التي اكدت من قبل واليوم بانها الربيبة الحقيقية للدولة السودانية العنصرية ' وشخصي ظللت منذ زمن ' بين الحين والآخر اسمع عن قصص يشيب لها الولدان عن تعامل وتمييز عنصري يمارسها (بعض)! الفئة العروبية الضالة ضد ابناء غرب السودان الذين استطابت لهم المقام في قري الجزيرة النائية وظلوا يعاملون كالعبيد ومواطنين من الدرجات السفلي وهي قصص عن حوداث عنصرية تحدث هناك بشكل متكرر ضد ابناء غرب السودان ووصلنا مرات عديدة شكاوي باصوات خافتة واعتبرناها مجرد تلك حوداث فردية لا يرتقي الي درجة الحرارة العظمى وتجاهلناها وركزنا علي الوضع في السودان الكبير ولكن يبدو ان الأمر اكثر واخطر من ذلك بكثير ولتأكيد ذلك وصلتنا هذه الرسالة وهنا نقوم بنشرها كما اوردها صاحبه الذي تحدتث معه علي الهاتف من موقع الحدث وزودني بمقطع فيديو صدمي بشدة للتأكد من صحة رسالته هذه . وإليكم بنص الرسالة ﺇﻟﻲ ﻛﻞ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻀﻤﺎﺋﺮ ﺍﻟﺼﺎﺣﻴﺔ .
نحن ﻣﻮﺍﻃﻨﻲ ﻗﺮﻳﺔ ( ﻣﺤﻤﺪ ﺯﻳﻦ ) ﻗُﺪمنا رسالتنا هذه الي العديد ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ المسؤولة ﻭﻏﻴﺮها ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺼﺤﻒ الورقية الحكومية الصادرة في الخرطوم ﻭﻟﻜﻦ ﺩﻭﻥ ﺟﺪﻭﻱ ولم يهتم احد الي أمرنا حتي اضطررنا الي الإتصال بمن هم في الخارج ونشكر الذين اتصلنا بهم ولم يخيبوا ظننا وتقبلوا ايصال صوتنا الي كل الشرفاء من أبناء السودان '
ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻭﺭﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺑﺮﻛﺎﺗﻪ
ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ : 
ﺷﻜﻮﻱ ﻣﻦ ﻣﻮﺍﻃﻨﻲ ﻗﺮﻳﺔ ﻣﺤﻤﺪ ﺯﻳﻦ ﻣﺤﻠﻴﺔ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﺑﺎﻹﺷﺎﺭﺓ ﺇﻟﻲ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﺃﻋﻼﻩ ﻧﻔﻴﺪ ﺳﻴﺎﺩﺗﻜﻢ ﻧﺤﻦ ﺃﺑﻨﺎﺀ ( ﻐﺮﺏ السودان ) ا ﺍﻟﻘﺎﻃﻨﻴﻦ ﺑﻘﺮﻳﺔ ﻣﺤﻤﺪ ﺯﻳﻦ ﺍﻟﺤﻲ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ ﺟﻨﺒﺂ الي ﺠﻨﺐ ﻣﻊ ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻄﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻲ ﺍﻟﺸﺮﻗﻲ. في ذات القرية التي ﺇﻣﺘﺪﺕ فيها ﺇﻗﺎﻣﺘﻨﺎ ﻟﻤﺎ ﻳﻘﺎﺭﺏ القرن ويزيد ﻭﻃﻮﺍﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﻇﻞ أبناء ( ﺍﻟﻐﺮﺏ ) في هذه ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ ﻻ ﻳﺘﻤﺘﻌﻮﻥ ﺑﺄﺑﺴﻂ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﺤﻘﻮﻕ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻤﺘﻊ ﺑﻬﺎ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ من القبائل العربية الاخري ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺣﻖ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﺠﺎﻥ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗُﻌﻴﻦ فيه رؤسائها ﺗﻌﻴﻨﺂ ﺣﻴﺚ ﻇﻠﺖ ادارة ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺗﻨﺤﺼﺮ ﻓﻘﻂ ﻓﻲ ﺍلقبائل ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ' ﺑﺮﻏﻢ من ﺃﻧﻨﺎ ﻧﻔﻮﻗﻬﻢ ﻋﺪﺩ ﻭﻧﻠﺘﺰﻡ ﺑﻜﻞ ﺍﻟﻮﺍﺟﺒﺎﺕ ! ﻭﻗﺪ ﻇﻠﻠﻨﺎ ﺩﻭﻣﺂ ﺻﺒﻮﺭﻳﻦ ﺭﻏﻢ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﺎﺓ ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﺘﻤﻴﻴﺰﻱ ﻭﻛﻨﺎ ﺁﻣﻠﻴﻦ ﺃﻥ ﻳﺄﺗﻲ ﺍﻟﻔﺮﺝ ﻳﻮﻣﺂ ﻭﻳﺴﻮﺩ ﺍﻟﻌﺪﻝ  ﺑﻴﻨﻨﺎ وﻛﻨﺎ ﺩﻭﻣﺂ ﻧﺘﻔﺎﺋﻞ ﺧﻴﺮﺁ ﻭﻟﻜﻨﻨﺎ ﻟﻢ ﻧﻜﻦ ﻧﺘﺨﻴﻞ ﺃﻥ ﺗﺼﻞ ﻣﻌﺎﻧﺎﺗﻨﺎ الي ﺍﻟدرجة ! وكنا كما ذكرنا نتعرض لتمييز وتحدث بعض الجرائم العنصرية بحقنا لكننا لزمنا الصمت ليس خوفا ولكننا لا نريد اثارة مثل هذه الحوادث التي اعتبرناها فردية وعلي المثال " ﺑﺘﺎﺭﻳﺦ 2 / ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ 2011م ﺗﻘﺪﻡ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ' الشاب (ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﻫﺮﻭﻥ) البالغ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺮ 18 ﺳﻨﺔ ﺇﻟﻲ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ( ﺿﻴﺎﺀ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻄﻴﺐ) ﻳﻄﻠﺐ ﻣﻨﻪ ﺇﺳﺘﺨﺮﺍﺝ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﺳﻜﻦ ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﺑﺮﻓض اعطائه الشهادة واﺳﺘﻔﺰه وسبه بعبارات تﺤﻤﻞ  ﻣﺪﻟﻮﻻﺕ ﻋﻨﺼﺮﻳﺔ ﺑﻐﻴﻀﺔ ونذكرها هنا دون حذف ليعرف الجميع الي اي محطات وصلنا من طرق التمييز العنصري بحيث أن رئيس اللجنة الشعبية قال له انت ( ﻻﺟﺊ) ﻭ (ﻋﺐ ) وﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﺮﺟﻊ ﺇﻟﻲ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ولم يكتفي بذلك ﻭﻗﺎﻡ ﺑﻀﺮﺑﻪ ضرباً مبرحا ﻭعندما اضطر الشاب عبدالرحيم هارون بالدفاع عن نفسه وقام بارد علي لكمات رئيس اللجنة الشعبية جاء ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺃﺑﻨﺎئه واخرون بالتدخل واعتدوا علي الشاب المذكور اعلاه ﺣﺘﻲ ﻻﺫ ﺑﺎﻟﻔﺮﺍﺭ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ ' ﻟﻜﻨﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﻜﺘﻔﻮا ﺑﺬﻟﻚ ﻓﺬﻫﺒﻮﺍ ﺇﻟﻲ ﻣﻨﺰل عائلة الضحية وﻄﺎﻟﺒﻮا من والده ﺃﻥ  ﻳﺆﺩﺏ ﺃﺑﻨﻪ والا سيقومون بطردهم من القرية ارجاعهم الي حيث اتوا ﻭوقتها كان والد الشاب الضحية لم يعرف شيئا مجريات الامور وبداء يستفسر ﻋﻦ ﺍﻟﺬﻱ حدث ؟ وعندما سأل عن ما الذي حدث ليتم تحذيره بهذه اللهجة الغريبة فوراً قاموا بضربه وركله بالاحذية ﻭﻗﺎﻣﻮﺍ ﺑﻄﻌﻨﻪ (ﺑﺎﻟﺴﻮﻧﻜﻲ ) ﻓﻲ ﻓﺨﺬﻩ ﺍﻷﻳﺴﺮ . واستطاع ﺍﻟﻮﺍﻟﺪ الوقوف والتصدي لهم ﺑﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺯﻭﺟﺘﻪ واجبروا المعتدين علي الهرب ' ولكن يبدو ان المسلسل لم ينتهي بعد بحيث ان ﺍﻟﻤﻔﺎﺟﺄﺓ ﻛﺎﻧﺖ قيام المجموعة التي هربت وذهابها إلي ﻤﺴﺠﺪ ﺍﻟﺤﻲ ﻭﺇﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻬا ﻟﻤﻜﺒﺮﺍﺕ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﻭﺩﻋﻮﺗﻬا ﻟﻜﻞ القبائل العربية لتجمع امام المسجد ومن ثم التوجه الي ﻤﻨﺎﺯﻝ كل من ينتمي الي ابناء غرب السودان ﻭﺣﻴﻨﻤﺎ شرعوا في احراق كل المنازل الخاصة بابناء غرب السودان ' ﺣﻀﺮﺕ دورية لشرطة نظام الفصل المكونة من ابناء القبائل العربية من اضغر جندي فيها الي اكبر ضابط فيها ﻭﻳﺎﻟﻴﺘﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﺤﻀﺮ ! بحيث بداء ﺿﺎﺑﻂ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﻳﺘﺮﺟﺎﻫﻢ ﺑﺄﻥ ﻻ بحاولوا احراق المنازل وﻛﺎﻥ الﺟﻨﻮﺩ ﻳﻘﻔﻮﻥ علي ﻣﺴﺎﻓﺔ ﺑﻌﻴﺪﺓ وﻳﺘﻔﺮﺟﻮﻥ المشهد بحيث قام البعض اضرام النار علي منزل قريب من رجال الشرطة ولم يتحركوا بتاتا ﺣﺴﺐ ﺃﻭﺍﻣﺮ من الضباط المسؤول !! ﻭﺇﺳﺘﻐﻞ ﺍﻟﺠﻨﺎﺓ المعتدين استكانة رجال الشرطة وﻏﻴﺎﺏ الشباب من ابناء الغرب الذين اغلبهم كانوا في ﺃﻣﺎﻛﻦ التعدين الأهلي عن الذهب ﻭالبقية ﻛﺎنوا ﻓﻲ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ وقام الجناة باحراق عدد احدي عشرة ﻣﻨﺰﻝ وتسببوا في ﺧﺴﺎﺋﺮ كبيرة في ﺍﻟﻤﻤﺘﻠﻜﺎﺕ منها ﺍﻟﻤﺤﺎﺻﻴﻞ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺷﻲ ﻭﺍﻟﺪﻭﺍﺟﻦ ﺗﻘﺪﺭ ﻗﻴﻤﺘﻬﺎ ﺑﺄﻛﺜﺮ ﻣﻦ 500 ﻣﻠﻴﻮﻥ جنية سوداني بالقديم ولم يختصر الامر ويتوقف هنا فقط لكنه امتد الي اتجاهات اخري بحيث ﻗﺎﻡ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺿﻴﺎﺀ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﺑﻄﺮﺩ ﻛﻞ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺤﻲ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ ﻣﻦ ﻣﺪﺍﺭﺱ ﺍﻷﺳﺎﺱ ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻱ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺃﺣﻀﺮ ﻣﻌﻪ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻳﺤﻤﻠﻮﻥ ﺍﻟﺴﻴﺦ ﻭﺍﻟﻌﻜﺎﻛﻴﺰ ﻟﻠﺤﻴﻠﻮﻟﺔ ﺩﻭﻥ ﺩﺧﻮﻝ ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ﻟﻠﻤﺪﺭﺳﺔ ﻭﻗﺪ ﻧﺠﺤﻮﺍ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ! ﻭﺣﻴﻨﻤﺎ ﺇﻋﺘﺮﺽ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻋﻠﻲ ﻣﻌﺎﻣﻠﺔ ﺍﻟﻄﻠﺒﻪ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻷﺳﻠﻮﺏ العنصري ﻘﺎﻡ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﻭﻣﻌﻪ ﺷﺒﺎﺏ ﺍﻟﺤﻲ ﺍﻟﺸﺮﻗﻲ ﺑﻀﺮﺑﻪ ﺃﻳﻀﺂ ﺍﻟﺴﺎﺩﺓ ﺍﻷﻋﺰﺍﺀ : بعد توقف المشكلة بسبب عدم تصعيدنا للمشكلة التي كان يمكننا بالرد ﺑﺬﺍﺕ ﺍﻵﻟﻴﺎﺕ ﻭلكننا ﻓﻀﻠﻨﺎ ﺇﺗﺒﺎﻉ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﺴﻠﻤﻴﺔ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﻭﺣﻴﻨﻤﺎ ﺗﺠﻤﻌﻨﺎ ﻗﺎﺻﺪﻳﻦ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ للبحث في ﻣﺼﻴﺮ ﺃﺑﻨﺎئنا ﺍﻟﻤﻄﺮﻭﺩﻳﻦ، ﺇﻋﺘﺮﺿﺖ سبيلنا دورتين للشرطة ﻭﻗﺎﻟﻮﺍ لنا ﺑﺄﻧﻬﻢ ﺳﻴﻘﻮﻣﻮﻥ ﺑﺤﻞ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻭﺑﻌﺪ ﻋﺪﺓ ﺃﻳﺎﻡ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻟﻢ ﺗﺤﻞ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ وﻗُمنا بقديم شكوي ﻟﻠﺴﻴﺪ ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ( ﻛﻤﺎﻝ ) الذي كان غائباً وقت الاحداث ' ﻓﻘﺎﻡ بدوره ﺑﺈﺧﻄﺎﺭ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺑﺎﻟﻮﻻﻳﺔ ﻓﻘﺎﻣﺖ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺑﻘﻔﻞ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﻟﻤﺪﺓ ﺇﺳﺒﻮﻋﻴﻦ ' ﻓﻲ ذلك ﺍﻟﻮﻗﺖ كان المعلمون يوصلون تدريس ابناء القبائل العربية ﻓﻲ ﺻﺎﻟﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﺎﺯﻝ . ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻤﺖ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﺑﻌﺪ ﺇﺳﺒﻮﻋﻴﻦ ﺭُﻓﺾ ﻷﺑﻨﺎﺀ عرب السودان ﺑﺎﻟﺪﺧﻮﻝ ﻟﻤﻮﺍﺻﻠﺔ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﻣﻊ ﺃﺧﻮﺍﻧﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻲ ﺍﻟﺸﺮﻗﻲ .الخاص بالقبائل العربية ولم نجد سبيلا اخر سوي تقديم شكوي وبالفعل ﻗﻤﻨﺎ ﺑﺮﻓﻊ ﺷﻜﻮﻱ ﺃﺧﺮ ﻟﻤﺪﻳﺮ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ ﺑﺎﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺃﻓﺎﺩ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﻗﺮﺍﺭ ﺳﻴﺎﺳﻲ و ﺇﺗﺨﺬﻩ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺑﺎﻟﻮﻻﻳﺔ. ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻗﺎﺑﻠﻨﺎ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ  ﺍﻟﻤﻌﻨﻲ ﺃﻓﺎﺩﻧﺎ ﺑﺄﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻭﻓﻮﺩ ﻣﻜﻮﻧﺔ ﻣﻦ ﻗﺮﻳﺔ ﻣﺤﻤﺪ ﺯﻳﻦ ﻭﺍﻟﻘﺮﻱ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭﺓ ﺇﺟﺘﻤﻌﻮﺍ ﻣﻌﻲ (ﺃﻱ ﻣﻊ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ) ﻭﻟﻠﻌﻠﻢ (ﻟﻢ ﻧﻜﻦ ﻃﺮﻓﺂ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻉ) !! ﻭﺣﺴﺐ ﻛﻼﻡ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺇﺗﻔﻘﻮﺍ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺴﻤﺎﺡ ﻟﻄﻼﺏ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻷﺳﺎﺱ ﻓﻘﻂ ﺑﻤﻮﺍﺻﻠﺔ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﻭﻛﺎﻥ ﻋﺪﺩﻫﻢ ﻗﺮﺍﺑﺔ ﺍﻝ250 ﻃﺎﻟﺒﺔ ﻭﻃﺎﻟﺐ .. ﺃﻣﺎ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﻄﻼﺏ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻱ من ابناء غرب السودان ﻓﻴﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﺘﻢ ﺗﻮﺯﻳﻌﻬﻢ ﻓﻲ ﻣﺪﺍﺭﺱ ﺃُﺧﺮﻱ في القري الاخري !!
ﺇﻻ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﻟﻢ ﻳﺮﺿﻴﻨﺎ ﻟﻤﺎ ﻓﻴﻪ ﻣﻦ ﻇﻠﻢٍ ﻓﺎﺩﺡ ﻷﺑﻨﺎئنا ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻟﻢ يرتكبوا جرموا ولم ﻳﻔﻌﻠﻮﺍ ﺷﻴﺌﺂ يستدعي نفيهم من مسقط راسهم ومرتع صباهم ﻭﻟﻜﻦ ﺃﺻﺮ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﻋﻠﻲ ﻗﺮﺍﺭﻩ ﺑﺘﻮﺯﻳﻊ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺭﻓﻀﻨﺎ ﻗﺎﻡ ﺑﺈﻗﺘﺮﺍﺡ ﺁﺧﺮ ﻭﻫﻮ ﺃﻥ ﻳﺪﺭﺱ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﺯﻟﻬﻢ ﻭﻳﺘﻜﻔﻞ ﻫﻮ ﺑﺮﺍﺗﺐ ﺍﻷﺳﺎﺗﺬة ( ﻣﻦ ﺟﻴﺒﻪ ﺍﻟﺨﺎﺹ) ﺣﻶ ﻟﻠﻤﺸﻜﻠﺔ ﻛﻤﺎ ادعي !! ونحن هنا مراعاة ﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﺃﺑﻨﺎئنا ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻟﺤﻞ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ( ﺍﻟﻤﺼﻄﻨﻌﺔ ) ﻗﺮﺭﻧﺎ ﺃﻥ ﻧﻘﺒﻞ ﺑﺘﻮﺯﻳﻊ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﺃُﺧﺮﻱ ﻭﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﺇﻧﻪ ﻻ ﺗﻮﺟﺪ ﻣﺪﺍﺭﺱ ﺃﺧﺮﻱ ﻗﺮﻳﺒﺔ ﻭﺭﻏﻢ ﺫﻟﻚ ﺭﺿﻴﻨﺎ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻬﻢ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺠﺮﺩ ﻭﻋﻮﺩ ﺣﺼﺪﻧﺎ منها ﺳﺮﺍﺑﺂ ﻭماتزال ﻃﻼﺑﻨﺎ ﻣُﺸﺮﺩﻭﻥ ﻭﻣﺤﺒﻄﻮﻥ ﺑﻌﺪ ﻣﺮﻭﺭ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺷﻬﺮﻳﻦ ﻭﻧﺼﻒ ﺩﻭﻥ ﺇﺗﺨﺎﺫ ﺃﻱ ﺇﺟﺮﺍﺀﺕ ﻹﺭﺟﺎﺋﻬﻢ ﺃﻭ ﺗﺤﻮﻳﻠﻬﻢ ﺑﺮﻏﻢ ﺇﻥ ﺍﻹﻣﺘﺤﺎﻧﺎﺕ ﻋﻠﻲ ﺍﻷﺑﻮﺍﺏ ﺧﺎﺻﺔٍ ﺇﻣﺘﺤﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ..ﻛﻤﺎ انه ماتﺯﺍﻝ ﺃﻫﺎﻟﻴﻨﺎ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﻢ ﺣﺮﻕ ﻣﻨﺎﺯﻟﻬﻢ ﻳﺴﻜﻨﻮﻥ ﺍﻟﻌﺮﺍﺀ ﻫﻢ ﻭﺃﺳﺮﻫﻢ ﻣﻦ ﺃﻃﻔﺎﻝ ﻭﻧﺴﺎﺀ ﻭﺷﻴﻮﺥ ﻭلم ﻳﺘﻢ ﺣﺘﻲ ﺇﺳﻌﺎﻓﻬﻢ ﺑﺎﻟﺨﻴﺎﻡ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﻼﺑﺲ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻟﺼﻌﺒﺔ ﻷﻧﻬﻢ ﻓﻘﺪﻭﺍ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﻤﺘﻠﻜﻮﻥ ..ﻭﻟﻸﻣﺎﻧﺔ ﻭﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻓﺈﻥ ﺳﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﺗﻌﻠﻢ ﻛﻞ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﺍﻟﺤﺎﺩﺙ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﻭﻟﻜﻨﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﻔﻜﺮﻭﺍ ﺣﺘﻲ ﻓﻲ ﺇﻏﺎﺛﺔ ﺃﻫﺎﻟﻴﻨﺎ ﺇﻧﺴﺎﻧﻴﺂ .ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺣﺘﻲ ﻻ ﻳﺘﺄﺯﻡ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺃﻛﺜﺮ ﻭﻳﺤﺪﺙ ﻣﺎ ﻻ ﻳُﺤﻤﺪ ﻋﻘﺒﺎﻩ ﻧﺮﺟﻮ ﺳﺮﻋﺔ ﻣﻌﺎلﺟﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺑﻜﻞ ﺃﺑﻌﺎﺩﻫﺎ ﻭﺇﺣﺘﻮﺍﺀ ﺟﻮﺍﻧﺒﻬﺎ ﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ، ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ، ﻭﻛﻤﺎ ﻧﻄﺎﻟﺐ ﺃﻳﻀﺂ ﺑﻤﺤﺎﺳﺒﺔ ﻛﻞ ﺍﻟﺠﻨﺎﺓ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺇﺭﺗﻜﺒﻮا ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻓﻌﺎﻝ ﺍﻟﻬﻤﺠﻴﺔ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺿﺎﺑﻂ ﺍﻟﺸُﺮﻃﺔ ﻭﺃﻓﺮﺍﺩﻩ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﻮﺍﻃﺌﻮ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺠﺮﻣﻴﻦ ﻭﺧﺘﺎﻣﺂ ﻧﻘﻮﻝ ﺇﻧﻨﺎ ﻣﺎﺯﻟﻨﺎ ﺻﺎﺑﺮﻳﻦ ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻠﺼﺒﺮ ﺣﺪﻭﺩ ..
ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻭﻟﻲ ﺍﻟﺘﻮﻓﻴﻖ ..
ﻋﻦ ﺃﻫﺎﻟﻲ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﺑﻘﺮﻳﺔ ﻣﺤﻤﺪ ﺯﻳﻦ
ﺍﻟﻌﻤﺪﺓـ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺃﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﺤﺮ
ﺍﻟﻌﻤﺪﺓـ ﺁﺩﻡ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻫﺮﻭﻥ
———————-
بقلم: أحمد ويتشي
ahmedwitsh222@yahoo.com

مراجعات

  • مستوى التفاعل 0%
تقييم القراء 0.00% ( 0
شارك في التصويت )



اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.