حرية … سلام وعدالة

.

ورقة المستقبل السياسي فى السودان


غدأة نمو الحركة الوطنية فى السودان عقب الثورة المهدية وتحرير الخرطوم فى 1885 ثم معركة كررى فيما بعد و بداية الغزو الانجليزى المصرى على السودان والحكم الاستعمارى البريطانى … ثم بداية تبلور حركة الثورة الداخلية حتى وصلت الى زروتها بقيادة على عبد اللطيف وعبد الفضيل الماظ وعبيد حاج الامين فى ثورة 1924 وثورات مختلفة فى دارفور ووسط السودان والشلك فى الجنوب …الخ
فى بداية حركة التعليم وأنتشار حركة التجارة والتراكمات التاريخية لحركة مناهضة الاستعمار والمستعمر فى السودان وبعد نهاية الحرب العالمية الثانية وبداية النهضة الفكرية وانتشار الوعى بين الناس البسطاء خاصة حركة انتشار التعليم العالى فى مصر فى ذلك الوقت وهجرة بعض طلاب العلم من السودان الى مصر والتبادل التجارى السودانى المصرى ووجود جاليات اجنبية متعددة فى السودان ومحاولة ةالمستعمر الانجليزى بناء بعض القدرات الادارية لفئات محددة من السودانين لمساعدتهم فى ادارة الدولة .. كل ذلك اتاح قدرا من الوعى والحركة الثقافية و زاد من الشعور الوطنى فى السودان نحو الاستقلال … وقد شاركت عوامل أخرى كثيرة فى تبلور الحركة الوطنية السودانية خاصة حركات التصوف الدينى ورجالات الطرق الصوفية وزعامات الادأرة الاهلية وشيوخ وزعماء القبائل الذين لعبوا دورا فى جمع وتبلور الحس الوطنى والتمسك بالجذور الثقافية السودانية(راجع كتاب نعوم شقير تاريخ وجغرافية السودان) وكتاب(البروف مكى شبيكة .. السودان فى قرن)…. ثم أخيرا تبلور حركة ما يعرف تاريخيا بالدور المتعاظم للتعليم فى حركة الخريجين وحركة الاستقلال وحركة السودانية التحرير الوطنى (حستو) وأحزاب الاستقلال السودانى والاحزاب الاتحادية والتى كانت تطالب بالاتحاد مع التاج المصرى … وسرعان ما تطورت الحركات الاحتجاجية وأنتظمت فى مجموعات سياسية كبيرة بقيادات طائفية وصوفية وبعض اليسار وحركة المتعلمين وبعض الموظفين الذين كانوا يعملون ضمن ادارة المستعمر مع النمو الجيد للاقتصاد الجديد بفضل المشاريع الزراعية التى أنشأها المستعمر لتفى بحوجة الثورة الصناعية فى بريطانيا وتوفير المواد الخام بارخص ثمن من مستعماراته التى لا تغيب عنها الشمس … وكان السودان من ضمنها ومشاريع القطن فى الجزيرة … تتسراع الخطوات عن وليد جديد للحركة الوطنية السودانية ..حينما إجتمعت جميعا بعد نجاح حركة الضباط الاحرار فى مصر بقيادة جمال عبد الناصر لتطالب بالاستقلال عقب اول جمعية تاسيسية فى السودان فى عام 1955 حين تطالب اعضاءها بإعلان الاستقلال من داخل البرلمان … حيث كان المخاض والوليد الذى عم البلاد الفرح وعلأ النشيد
اليوم نرفع راية إستقلالنا
ويسطر التاريخ مولد شعبنا
يا أخوتي غنوا لنا
ونال الشعب السودان بقدرته الرائعة وتجربته التى تخضبت بدماء شهداءه على عبد الطيف ورفاقه وعبد القادر ود حبوبة الحرية من الاستعمار البريطاني.. واشرقت شمس ذلك اليوم الاول من يناير 1956 والسودان ينعم بالاستقلال وعلم البلاد يرفف فى ربوعه وبواديه مياه وسماءه بكل فخر وعزة معلن دولة السودان الحديثة … ولم ينتقص من هذه الفرحة الا حركة التمرد الاولى فى جنوب السودان حتى قبل الاستقلال فى 1955 وسوف نرى لاحقا كيف انتهاء بها الصراع
2
فى تسابق محموم بين الاطراف السودانيه المختلفة سياسيا وفكريا وبعد نهاية معركة الاستقلال وما تابعها من إجابيات الحياة السياسية والوحدة الوطنية الرائعة من اجل المعركة الاخيرة فى رفع علم الاستقلال…ومن ثم بدأت مرحلة جديدة هى سودنت الحياة السياسية والاقتصادية والثقافية لتواكب الحركة الوطنية السودانية والصراع بين الفئات الحديثة فى تفسير نظم الحكم الوطنى والمعركة التى إحتدمت بين القوى السياسية وحركة الخرجيين والحركة الاتحادية والاشقاء والانصار واليسار السودانى والفئات الاجتماعية المتنوعة من مزارعين وعمال وموظفين وكبار الادارين والتجار واطراف الادارة الاهلية ورجال الطرق الصوفية ثم إضف لها (قوات دفاع السودان) الجيش الوطنى وقوات الشرطة بعد سودنت الوظائف والتوسع الادارى وتباعد المسافات الجغرافية بين المركز (العاصمة) وبين المدريات والمحافظين الاداريين وهيمنة مشاريع الإعاشة فى النيل الابيض والسواق الزراعية فى كسلا ونفوذ الطوائف الصوفية والعشائرية والادارة الاهلية وبط حركة التعليم والامية التى كانت تقارب 99.99% كل عوامل ساعدت فى سيطرة الاحزاب شبه الاقطاع واليمين الوسط فى السيطرة شبه الكاملة على مقاليد السلطة السياسية والاقتصادية وفرض رؤيتها الثقافية على مخرجات الحياة العامة السودانية كمحصلة على التفرد بالاغلبية المكانكيه داخل الجمعية التاسيسية الثانية حينما كانت الحكومة الإتلافئة الاولى بقيادة (حزب الامة) ورئيس وزراءها المرحوم عبدالله خليل بك تتصارع بين الاحزاب والرغبات الشخصية وردود الافعال وتتنازع الرغبات الضيقة للاحزاب فيما بينها ليتم حسم الامر اخيرا فى تسليم امر المعونة الامريكية فى بناء طريق لم يتفق عليه الفرقاء وقادة اليسار وأتباعه من التجمعات النقابية والطلاب وبعض الفئات الحديثة لرعونة موقف اليسار المتعنت من برنامج(ملأ الفراغ) التى كانت تقوده الولايات المتحدة الامريكية بعد الحرب العالمية الثانية … كانت من نتائج ذلك أول انقلاب عسكرى فى السودان بقيادة الفريق ابراهيم عبود فى نوفمبر 1958 بعد عامين ونيف تقريبا من الاستقلال حيث جثم مجلس عسكرى متعجرف طوال سته سنوات على خصر البلاد السياسيى والاقتصادى ليتاخر النضوج السياسيى الطبيعى للحركة السياسية السودانية وذلك لمنازلة النظام ومقاومة التسلط …وبدأ أول تصفيات جسدية فى السياسية السودانية حينما تعمد النظام فى ذلك الوقت فى محاكمات عسكرية إستثنائية إعدام من خلالها مجموعة من ضباط فى 1959 حينما حاولوا الانقلاب على قيادة 17 نوفمبر 1958 … وكانت بداية النهاية لنظام القهر والاستبداد….
لاحقا خسر السودان ارض خصبة تم إغراقها (اراضى حلفا القديمة)عمدا لصالح مصر فى بناء ما يعرف لاحقا بالسد العالى والذى لم تجنى البلاد منه الا مزيد من الخسائر المتلاحقة حيث تعمد أنشاء خزان جبل اولياء لصالح مصر احتياطيا لبحيرة السد العالى وهئية مياه النيل وحصر كمية المياه السودانية المتاحه ب 55 مليار متر مكعب فقط من مياه النيل ولا زال السودان يعنى من هكذا إتفاقية … ولم يمنح السودان سوا إرسالية من التعليم المصرى وفرع لجامعة القاهرة ودفع الشعب السودانى وابناء النوبة وحلفا روعونة اليسار والقوى المتحالفة معه فى مجرد تعبيد طريق المعونة فى وسط بحرى؟؟وحركة إنقلابية اولى فى السودان فتحت شهية الجيش والاحزاب السياسية السودانية فى حسم معركها السياسية اللاحقة وتسابقها نحو حركة الانقلابات العسكرية والتى سوف نتعايش معها لاحقا طوال سنوات القهر والتسلط وحتى الان … لا نزال ندفع أخطأ اليسار والوعى القاصر وقصور المصالح الضيقة لاحزاب الطوائف والزعمات وشبه الاقطاع فى السودان لحماية مصالحهم الخاصة وروعنة المواقف الانتهازية للبعض … فتراجعت البلاد فى وادى سحيق من الفساد والحرب الاهلية والانقلابات العسكرية التى لم تنتهى لتبدا من جديد تحت غطأ سياسيى من هذا أوذاك الحزب السياسيى اوالطائفية او العقائدية اليسارية او الدينية… ليدفع الشعب السودان وحده الثمن.
3
الكل يعرف كيف تسلسلت الاحداث وكيف وئدت الديمقراطية الاخيرة أو الثالثة كيفما كان … وجاء إنقلاب 30 يونيو 1989 حينما تآمر حزب الجبهة الإسلامية بزعامة الدكتور حسن عبد الله الترابى وتلاميذه النجباء والجناح العسكرى الذى بناءه (المرحوم أحمد سليمان المحامى العضو الجديد فى الحركة الاسلامية بعد مفارقته الدموية لرفاقه الشيوعيين السابقين ونقل خبراته التنظمية فى التامر لزعيم الجبهة حينما بناء لهم والمرحوم يآسين عمر الامام وعلى عثمان محمد طه والمرحوم محمود شريف اول خلية من الضباط الاسلاميين داخل المؤسسة العسكرية …عقب ما يعرف بمسيرة أمان السودان الشهيرة فى 1988 فى الحكومة الديمقراطية الثالثة والاخيرة وقد كانت بروفة أولية لفتح الشهية للاستلاء على السلطة وبدات اول المحاولات لاحقا بشعار (قنطار من الذهب) لدعم الجيش الذى كان يعانى ما يعانى حتى مذكرة الجيش لريئس الوزراء المنتخب فى ذلك الوقت الصادق المهدى ليبدأ فعليا السناريو الحقيقى للانقلاب الجبهة الاسلامية)لاحقا استفاد الترابى من أخطأ الاحزاب المشاركة فى الحكومة الائتلافية بعد ان فض الصادق تحالفة المؤقت مع الجبهة الاسلامية عقب ما يعرف بإتفاقية (كوكا داما) بين المرغنى – قرنق والاحداث الكثيرة اللاحقة والتى كانت لها التاثير النهائى بالتسريع بالإنقضاض على الحكومة الديمقراطية.
4
جاءت التوقعت كما ذهبت اليه الشعارات الرادكالية التى إتسمت بالسطحية وبكثير من الرعونة فى البداية …. وبدأت الحركة الانقلابية فى التخلص من أعضاءها غير المرغوبين فيهم .. وأصبح الانقلاب العسكرى بقيادة الجناح العسكرى للجبهة الاسلامية فى يناير 1990 إنقلاب للجبهة الاسلامية كامل الدسم … وتعددت المهام بين التصفيات الجسدية وتصفية الخدمة المدنية وغربلت الاجهزية العدلية والشرطة والجيش لصالح الوضع الجديد … فى اكتوبر 1989 وفى سابقة تاريخية مدهشة وبقوائم كانت معدة سلفا تم فصل 890 ضابط من مختلف الرتب من القوات المسلحة السودانية وحوالى 740 ضابط وصف ضباط فى الشرطة وأحيل اكثر من 11 الف موظف عام للتشريد من الخدمةالمدنية …. وبدأ النظام فى معية الجبهة الاسلامية وتحت إدارة كل من قطب المهدى ومندور المهدى ونافع على نافع وكمال عبد اللطيف فى تكوين وإدارة المليشيات من طلاب الحركة الاسلامية ونواة جهاز الامن والتعذيب وتم لاول مرة تصميم ادارة ذاتية لتصفية وتعذيب المعارضة الافتراضية وابدع هؤلاء ما يعرف لاحقا ب(بيوت الاشباح)وتم التامين بفرض حالة الطؤارى وحظر التجول الذى استمر طوال 8 اشهر متتالية لتزداد القبضة الامنية للنظام الجديد …. وفوق كل ذلك لم تتمكن تلك الحركة الانقلابية من حركة الانقلاب عليها … فتم احباط محاولة انقلاب اللواء طيار حامد كرار ورفاقة فى 27 رمضان 1990 وتم إعدام 19 ضابط فورا بعد التقرير بهم للاستسلام للتفاوض بعد فشل الحركة وكشفها أثناء التحرك ومن ثم تم تصفيتهم وأحدا تلو الاخر دون محاكمة … وهكذا اسدل الستار على أخرى المحاولات الجادة فى الانقلاب على السلطة الجديدة وسوف نشهد لاحقا الشكل الذى اتخذته تلك السلطة فى الاستمرار فى خلق التوازنات فى ظل الصراع الذى كان السمه الاساسية لها طوال فترة تقلباتها السياسية حول الصراع الداخلى لقيادتها وخلق وإبداع أنواع مختلفة من نظرية المؤامرة والتامر والقبضة الامنية والتخطيط المسبق لخلق وإعادة أنتاج التامر للتخلص من اطراف كان لها اثر ما لفضح اساليب العمل الأ أخلاقِ للاجهزة الامنية فى ذلك الوقت نذكر منه امثله لا الحصر إبعاد الشهيد محمود شريف من الادارة المركزية للكهرباء والميأه والتخلص منه فى الجنوب حينما قام بإرجاع احد المهندسيين الشيوعيين المفصوليين للخدمة دون إذن مسبق من عوض أحمد الجاز وزير الصناعةوالطاقة والتعدين فى ذلك الوقت ثم الإنشقاق المبكر لدكتور عبد الوهاب الافندى الملحق الاعلامى والثقافى والناطق الرسمى الخارجى للنظام فى ذلك الوقت فى سفارة السودان فى بريطانيا وتاليفه كتاب ضخم يحتوى نقدا لاذعا لقصور وفطرية التجربة السياسية للانقلاب وللسلطة الحاكمة
5
بدأت اول فصول الازمة حينما بدأ ما يعرف بقانون الخدمة الوطنية والدفاع الشعبى وتصاعدت الشعارات الرادكالية لحركة الانقلابية بوجهه الاسلامى السياسيى تزامنا بما يعرف بشعار الذى رفعته الحركة الانقلابيةبنهاية التمرد فى الجنوب (صيف العبور) وحشد الألوية العسكرية من المتطوعيين (الدفاع الشعبى)من الحركة الاسلامية فى الجامعات السودانية وبعض قيادات تلك الحركة يتقدمهم البروف الزبير بشير طه وعلى كرتى وأسامة عبد الله وبعض القيادات الطلابية من الحركة الاسلامية وبدأ هتافات … هى لله هى لله … فالترق كل الدماء … وزاد المجاهد … وأخوات نسيبة … وصعد نجم المهندس الطيب مصطفى مدير التلفزيون فى ذلك الوقت بمصاحبة برنامجه الذى يمجد القتل فى الحرب الاهليةالمستعرة فى الجنوب السودان (فى ساحة الفداء)ويصور الصراع هناك بانه بين المسحيين الكفرة والمسلمين الطيبين الذين تتنازل عليهم الملائكية مقرنين لهم النصر المؤزر وزرع الاحقاد وخلق الاكاذيب والتى كانت فى النهاية أخر من تلظأ بنار ما ابدعت يديه فى موازرة السلطة ولم تشفع له قرابة الدم (خال رئيس الجمهورية) فى لفظه اخيرا بعيد من ظلال السلطة ونعيمها الزايل حتما
وبدأت الحرب التى لم تزل مشتعلة حتى الان وتمددت شمالا من الجنوب الذى نال انفاصله من الوطن الام عام 2010 وبعد بوادر ابتدعها أحد اعضاء الحركة الاسلامية من القيادات الطلابية التى تزاملت فى وجودها مع على عثمان محمد طه فى جامعة الخرطوم فى 1976 المرحوم يحيى بولاد والذى كان أحد قيادات العسكرية المشتركة بحماس فى دائرة الحرب الاهلية فى جنوب السودان … وهناك وبالتجربة اتضح له الكذبة الكبيرة للعنصرية البقيضة والشعارات المفرغة وقيادت المغرر بهم للموت سدا لصالح الفئات الجديدة المستفيدة من بقاء الصراع والحرب الاهلية وتبديد حلم الدولة الاسلامية بالعدالة والرخاء والصدق والفضيلة(راجع مذكرات سائحون) وولدت من رحم المليشيات الدفاع الشعبى بوادر أزمة دارفور.. والتى لا نزال نشاهد فواصلها الدرماتكية بين السنوات والايام وهى تتسع لتضم بين أحشائها الأخطأ القاتله للحركة الانقلابية بعد المفاصلة الشهيرة وطرد عراب الحركة الانقلابية الترابى فى 2000 وسيطرة الفئة الباقية من التجار وتجار الحروب وبعض سماسرة على مقاليد وفواصل السلطة فى جميع جزيئاتها ومفاصلها حتى اوراق الصحف والمدارس الخاصة وكل شئ كل شئ…وأنضمت لاحقا حروب الشرق فى جبهة الشرق.. ولاحقا النيل الازرق وجنوب كردفان وقضية النازحين والمشردين ومحادثات تنتهى بنتهاء مراسيم أداء القسم للوزراء الجدد من سعت الاجهزة الامنية المختصة فى انشقاقهم من الحركات العسكرية المختلفة فى دارفور من محادثات (أبوجا 1 الى أبوجا2 ) الى قطر( الدوحة 1 الدوحة2 والدوحة 3)ولا زال الحبل على القارب
6
وتفاقمت الازمة الان … بفضل روعنة القرار السياسيى وفشل المحاولات المتكرره للاحزاب السودانية للوصول لحل توافقى للخروج من ظل النفق الذى وجود فيه من الاستقلال وحتى الان … الان ولاول مرة ومنذا الاستقلال يخضع السودان لعقوبات مختلفة تتزايد يوما بعد يوم و15 قرار دوليا فى إدانة نظام الحكم وحصار إقتصادى خانق واتهام دولى لرئيس النظام الحاكم ووزير دفاعه وبعض اعوانه من المحكمة الجنائية الدولية(إتفاقية روما ومراسيم المحكمة الجنائية الدولية) ولا يزال اعضاء الانقلاب العسكرى واعوانه من السياسين فى فرض استمرار الحكم طوال 25 عاما وفرض انتخابات جديدة ليستمر الوضع الحالى كما هو … والتلويح بشعارات تكتكيةمرحلية للحوار والديمقراطية المصادرة بقانون جهاز الامن وقانون امن المجتمع وحظر التجمعات والتظاهر والاعتقال والاختطاف المعارضين ومصادرة الصحف … لتجميل الترهلت التى اصابته جراء تساقط اعضائة ولتلافي الانهيار الاقتصادى والسياسيى وإتساع دائرة المعارضة والحصار والعزلة المضروبة حوله خاصة بعد ان دخلت كل من السعودية ودول الخليج العربى فى العقوبات الاقتصادية على السلطة الحاكمة وتوسعت القرارات الدولية لتشمل مراقبة حقوق الانسان والقوانين الاجرامية فى حق الحقوق الانسانية الطبيعية فى قناعته السياسية والفكرية والدينية.
7
نواصل…..
———-
عبدالعزيز عطية

مراجعات

  • مستوى التفاعل 0%
تقييم القراء 0.00% ( 0
شارك في التصويت )



اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.