حرية … سلام وعدالة

.

هيئة التدليس والتمليس !


قال عثمان محمد النظيف نائب الأمين العام لما يسمى بـ ( هيئة علماء السودان) لوكالة الأنباء الحكومية (سونا) : (على الشعب السوداني دخول الإنتخابات ودعم عمر البشير .. لأنه الخيار الأفضل ولأنه محل قبول وإحترام كل أهل السودان)!
ولا يفوت على القارئ الفطن ان إسم الشيخ ينتهي بـ (النظيف) !
لا شك انه وعلى مر التاريخ الإسلامي كان فقهاء السلطان يقفون دائماً في صفه على حساب الشعب حتى لو كان السلطان مجرماً وفاسقاً وفاجراً كرئيسنا .. وكانوا يمارسون نفس أدوات التدليس والتمليس والتعريص التي يمارسها حالياً فقهاء السوء والسوق ببلادنا .. ويبدو ان الله عز وجل قد خسف فقهاء الماضي السحيق فعادوا للحياة مرة أخرى في صورة حمير وكلاب وبغال .. من كثرة أحاديث الغباء والوفاء والطاعة التي نسمعها منهم ..
ان من يتابع أحاديث هيئة (العلماء) الكثيرة والسخيفة يحس وكأن إسلامنا قد بيع مع آثارنا لدولة (قطر) .. وان أحمد بن حنبل قد وصل على طائرة الخطوط القطرية للتوقيع على العقد .. وان لجنة التخلص من الفائض في القصر الجمهوري قد أوصت ببيع الامام مالك ومذهبه لدولة الكويت .. وان أحمد بن حنبل حضر شخصياً مراسم توقيع مذهبه الجديد بمقر الهيئة .. وانه صافح رئيسها وهو يصرخ مهللاً ، منادياً لمرافقه : يا حاجب أعطه المذهب وكيس من الدنانير .. وانه قد خرج مبتسماً بعد توقيع العقد يتبعه كمال رزق وعبدالحي يوسف ومحمد عبد الكريم وبعض (الدواعش) الصغار ..!
واتساءل : أين فتاوى الهيئة عن القتل والمذابح بدارفور يا ترى ؟.. وأين جبال النوبة وأين كجبار ؟ وأين فتوى إغتصابات (تابت) ؟ وأين فتاوى سرقة المال العام : أين فتوى سرقة أموال بيوت الله وسرقة الزكاة ومال الحج وعقارات الأوقاف ؟ وأين .. وأين ؟ ان ما تقوم به هذه الهيئة بالإضافة إلى انه عار في جبين الإسلام فانه ايضاً يوضح قمة التفاهة والحقارة والإستخذاء واللعب بالدين .. وانه لا يعدوا أكثر من كونه إنحطاطاً ولعقاً لحذاء تعودوا على لعقه .. وانهم يستحقوا ما قاله ذلك النحّات للإسكافي ..
وفي القصة ان نحاتاً إنتهى من تمثاله ودعا الناس كي يسمع منهم .. فخرج من بينهم إسكافي – صانع أحذية – وأشار للنحات بان القدم اليمنى أكبر من اليسرى .. فشكره النحات وأثنى عليه .. وإنتظر ليخرج له آخر عيباً في التمثال حتى يصلحه قبل العرض الأخير .. فخرج إليه الإسكافي مرة أخرى ليحدثه عن عيون التمثال .. هنا إنتفض النحات قائلاً له : دع عنك الرأس وابق مع حذاء القدمين .
وكما قال النحات نقول لعضو الهيئة : دع عنك الإنتخابات يا (النظيف) وأبقى مع لعق الحذاء .
————
عبد المنعم سليمان 

مراجعات

  • مستوى التفاعل 0%
تقييم القراء 0.00% ( 0
شارك في التصويت )



اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.