حرية … سلام وعدالة

.

هدوء في طرابلس بعد انسحاب كتائب عسكرية ليبية وسط استمرار الخلاف


ساد الهدوء العاصمة الليبية طرابلس، اليوم الجمعة، بعد انسحاب كتائب عسكرية بعضها موال لرئيس حكومة الوحدة الوطنية الحالي عبد الحميد الدبيبة وبعضها الآخر داعم لرئيس الحكومة المكلف فتحي باشاغا.

وأعلن باشاغا اليوم انسحاب المجموعات المسلحة التي انتشرت في طرابلس وضواحيها لدعمه.

وأبدى رئيس الحكومة المكلف من قبل مجلس النواب استعداده للحوار، مؤكدا أن الخلاف لن يتطور إلى حرب.

ونقلت وكالة الأناضول للأنباء -عن سكان في طرابلس- أن جميع الكتائب المسلحة عادت إلى ثكناتها بعدما انتشرت في مناطق بالمدينة مساء أمس.

وقال السكان إنه تم فتح الطرق التي أغلقتها المجموعات المؤيدة للدبيبة وباشاغا.

وكان انتشار تلك الكتائب في العاصمة قد أثار مخاوف من حدوث مواجهات بين الطرفين.

وحتى الآن يصر الدبيبة على أنه لن يسلم السلطة إلا لحكومة تفرزها انتخابات جديدة، في حين يقول باشاغا ومؤيدوه بمجلس النواب إن الحكومة الحالية انتهت ولايتها في 24 ديسمبر/كانون الأول الماضي ويتعين عليها التخلي عن الحكم.

وليامز المستشارة الخاصة للأمين العام الأممي مع الدبيبة في طرابلس (الأناضول)

محادثات مباشرة

ويأتي انسحاب القوات العسكرية من طرابلس بعد دعوات أميركية وأممية للتهدئة.

وفي تصريحات لوكالة “بلومبيرغ” (Bloomberg) قالت ستيفاني وليامز المستشارة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة إن الدبيبة وباشاغا قد يجريان محادثات مباشرة لحل الأزمة السياسية.

وأضافت وليامز أن الانتخابات هي السبيل الوحيد لحل الأزمة السياسية، وتجديد شرعية المؤسسات الليبية.

ومؤخرا، عرض الدبيبة خطة تقوم على إجراء انتخابات برلمانية قبل 24 يونيو/حزيران المقبل، أي قبل موعد انتهاء خارطة طريق ملتقى الحوار السياسي الليبي الذي اختار حكومته قبل عام في جنيف.

المصدر : الجزيرة + وكالات


مراجعات

  • مستوى التفاعل 0%
تقييم القراء 0.00% ( 0
شارك في التصويت )



اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.