حرية … سلام وعدالة

.

هجوم للمرة الثانية على التوالى على جبل مون يخلف قتلي وجرحي


تواصلت الاشتباكات المسلحة بمنطقة جبل مون بمحلية صليعة بولاية غرب دارفور لليوم الثالث على التوالي مخلفة حسائر   كبيرة فى اعداد القتلى والجرحى،وقال حسن امام رئيس مجلس شورى جبل مون لراديو دبنقا ان مجموعة من المليشيات المسلحة حاولت نهب مواشى يوم الخميس واصتدمت مع سكان المنطقة فى اشتباكات عنيفة استمرت حتى الساعة السابعة من مساء الخميس،واوضح امام ان المهاجمين تم محاصرتهم فوق الجبل ليلة الخميس حتى صباح الجمعة،واوضح ان الخصائر من جانب سكان المنطقة بلغ 14قتيل وفقدان 4اخرين بينما اشار الى عدم توفر معلومات مؤكدة حول خصائر الطرف المهاجم مؤكدا ان المعلومات تشير الى خاصائر كبيرة فى صفوفهم،وافادت مصادر بانقطاع الشبكة عن المنطقة منذ الصباح الباكر ولم ترد معلومات جديدة ليوم الجمعة.

من جهة ثانية اعلن المجلس الاعلى لقبيلة المسيرية عن سقوط قتلى وجرحى وحرق (4)قرى بالكامل فى احداث جبل مون على يد المليشيات المسلحة المدعومة،على مرأى ومسمع حكومة الولاية،وادان المجلس السلطات الحكومية محذرا للجؤء الى وسائل اخرى لحماية مواطنيه.وقال المجلس الاعلى للمسيرية فى بيان ان المنطقة شهدت هجوما وحشيا لثلاثة ايام متتالية من قبل مليشيات قبلية مسلحة بآلة عسكرية قوامها مدفعية ثقيلة وخفيفة،أسلحة آلية حديثة،عربات رباعية الدفع ومواتر ما اوقع عدد من القتلى والجرحى وحرق 4قرى بالكامل.وادان المجلس باشدة العبارات الاحداث،وحمل والي الولاية الجنرال خميس عبدالله، حاكم إقليم دارفور مني اركو مناوي ومجلس السيادة كامل المسئولية.

وتقدم المجلس بعدد من المطالب للجهات للسلطات الولاية والمركز منها التدخل الفوري لوقف هذا الإعتداء الممنهج وتوفير الحماية للمواطنين،وإجراء تحقيق عاجل وشفاف حول الهجوم والآليات العسكرية التي أُسٌتخدِمت،وتقديم المتورطين إلي العدالة الناجزة،و تفكيك المعسكرات التي تنطلق منها الهجمات، بجانب تأمين الطرق والأسواق وتوفير الغذاء والكساء للمتضررين والسماح للمنظمات الانسانية بالدخول الى المنطقة لتقديم المساعدات الضرورية واللازمة باعجل ما يكون.وحذر المجلس من التماطل فى تنفيذ المطالب واللجوء الى خيارات مناسبا لحماية مواطنيه.

سقوط (37) قتيل وجرح العشرات

من جهتها كشفت هيئة محامو دارفور عن سقوط (37) قتيل وجرح العشرات بجانب مفقودين فى احداث جبل مون بولاية غرب كردفان خلال اسبوع،مع غياب تام للسلطات،وادانت الهيئة الاحداث ووصفتها بجرائم الابادة والجرائم ضد الانسانية.وقالت الهيئة فى بيان امس الجمعة،ان مسئولية الاحداث فى جبل مون مسئولية مشتركة بين حكومة الولاية وحاكم الإقليم والنظام الحاكم بالخرطوم والحركات المسلحة المشاركة في الحكم،واعلنت الهيئة عن تضامنها الكامل مع المتاثرين بالإنتهاكات بمناطق جبل مون وتناشد المجتمع السوداني بكل فئاته لتقديم كافة انواع المساندة والمساعدة للمتأثرين فى المنطقة خاصة الأسر المنكوبة والأطفال،واعلنت الهيئة انضمامها لكافة حملات المساندة والوقوف مع المتضررين مشيرة الى في الوقفة الإحتجاجية بالخرطوم التي دعت إليها منسقية لجان المقاومة بالجنينة والمسيرات الأخرى التي ستخرج دعماً لإنسان مناطق جبل مون المنكوبة ،ووصفت الهيئة الجرائم المرتكبة في جبل مون ضمن الجرائم الموصوفة بجرائم الإبادة والجرائم ضد الإنسانية واكدت تقديم العون القانوني للمتأثرين بإنتهاكات حقوق الإنسان لملاحقة الجناة داخلياً وخارجياً.

ادانة الهجمات على المدنين العزل وحرق المنازل

وفي السياق اصدرت لجنة أطباء ولاية غرب دارفور  بيان صحفي  حول تواصل الهجمات على قرى محلية جبل مون وقالت :تواصلت الهجمات على عدد من القرى  في محلية جبل مون بولاية غرب دارفور في إمتداد لسلسلة الهجمات التي بدأت منذ شهر نوفمبر من العام الماضي. واشارت الى تجدد الأحداث يوم الخميس ١٠ مارس بعد ان توقفت منذ يوم الإثتين ٧ مارس، حيث خلفت الهجمات الأخيرة حصيلة جديدة من القتلى والجرحى.

ورصدت اللجنة عدد (19) قتيلاً و (5) جرحى في أحداث ١٠ مارس ليرتفع العدد الكلي للضحايا منذ الخامس من الشهر الجاري إلى(35) قتيلاً و (21) جريحاً.

يتلقى عدد (2) من الجرحى الرعاية الطبية في مستشفى صليعة الريفي وحالتهما مستقرة بينما وصل الثلاثة الآخرين إلى مستشفى الجنينة التعليمي تم تحويل أحدهم إلى الخرطوم وأجريت عملية للثاني وحالته مستقرة، بينما كانت إصابة الثالث طفيفة وخرج من المستشفى.

وادانت الهجمات على المدنين العزل وحرق المنازل وسط الصمت المريب والعجز التام لسلطات الولاية  تجاه هذه المجازر التي تؤكد تماماً إنحدار الأمور إلى حالة اللا دولة.

من جانبهاا،جددت حركة جيش تحرير السودان ادانتها للهجوم على منطقة جبل مون بولاية غرب دارفور،وقالت الحركة فى بيان ان المليشيات المسلحة شنت هجوما جديدا علي منطقة جبل مون فى الثامنة من صباح الجمعة،واوضح البيان أن الهجمات المتكررة على المنطقة وسكانها الهدف منها سيطرة الإنقلابيين على الأراضي والموارد والمعادن التي تذخر بها المنطقة،واشار الى انهم يريدون تكرار ما فعلوه في مناطق جبل عامر والردوم وغيرهما من مناطق دارفور،ونوه الى الهجمات تاتى بايعاز وتخطيط قادة الإنقلاب في السودان وليست بمحض الصدفة ،مشيرا الى قطع شبكة الاتصال عن المنطقة بالتزامن مع كل هجوم يحدث.

مراجعات

  • مستوى التفاعل 0%
تقييم القراء 0.00% ( 0
شارك في التصويت )



اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.