حرية … سلام وعدالة

.

مقتل وإصابة أربعة أشخاص برصاص ملشيات الجنجويد بولايات شمال وشرق وغرب دارفور


قتلت مليشيات الجنجويد مساء أمس الأربعاء الموافق الفاتح من يونيو 2022، النازح/ محمد هارون محمد 32 عاماً، ووقع الحادث ما بين كبكابية ومنطقة «ام لعوطا» اثناء عودته إلى كبكابية، قادم من مزرعته، وحاول الجناة نهب ما بحوزته ورفض الضحية ذلك، واطلقوا عليه الأعيرة النارية أسفر عن قتله في الحال، وتم نقل جثمان الشهيد إلى مشرحة مستشفى كبكابية الريفي، وتم فتح بلاغ في الحادث في مركز شرطة كبكابية، بولاية شمال دارفور.
وقام فزع من الأهالي بمطاردة الجناة وعند المطاردة رموا هاتف LG، وسلاح كلاشنكوب من أحد الملشيات التي إرتكبت هذه الجريمة المروعة، وكانت الجناة 2 فردين يتمطون 2 دراجة نارية «مواتر» وإثنين سلاح كلاشنكوب.
وفي حادث منفصل من نفس يوم الأربعاء الموافق الفاتح من يونيو 2022، حوالي الساعة 2.30 صباحاً، أطلقت ملشيات الجنجويد الأعيرة النارية علي إثنين من المواطنين وإعتدت علي إمرأة ضربا بالعصا، أسماء المصابين : «ادم ابراهيم أحمد عبدالله 36 عاماً، اصابة بالأعيرة النارية في الرجل الايمن، ومحمد جمعة آدم عبدالرحمن 52 عاماً، اصابة في الاذن الحالة مستقرة، وعشتة أحمد بخيت 40 عاماً، تم ضربها بالعصا الخشبية» ووقع الحادث في منطقة «مجمري» بحملية كرينك، حيث أطلقوا الأعيرة النارية علي سكان القرية بصورة عشوائية مما أدي إلى إصابة شخصين وإعتداء علي امراة، بجانب نهب مبالغ مالية، وهواتف في القرية، وتم نقل المصابين إلى مستشفى الجنينة التعليمي لتلقي العلاج، وتم فتح بلاغ بالحادث بقسم شرطة المدينة في الجنينة، بولاية غرب دارفور.
وفي حادث ثالث منفصل يوم الثلاثاء الموافق 31 مايو 2022، حوالي الساعة 11 مساءً، هاجمت ملشيات الجنجويد النازحين في منطقة «فاجو» بالقرب من ثانية أفندو بمحلية ياسين ولاية شرق دارفور، عندما ذهبوا النازحين لتجهيز المزارع بغرض الزراعة، حيث أطلقوا عليهم الأعيرة النارية بصورة عشوائية، مما قتل حمار النازح/ شوقي محمد موسي، وفرار هولاء النازحين في منطقة فاجو الزراعية وتركوا ممتاكاتهم، جزء منهم وصلوا إلى معسكر كلمة والجزء الآخر إلى منطقة ثانية أفندو بينما البعض لا يزالون عالقون، وهم نازحين من معسكر كلمة بولاية جنوب دارفور، وذهبوا هناك بقرض الزراعة.
تجدر الإشارة إلى أن النازحين يضطرون للذهاب إلى هذه المناطق فى خطر قتلهم، للزراعة، وذلك بسبب إنخفاض الحصص الغذائية التي لا تكفي حاجة الأسرة، بالاضافة للظروف الاقتصادية المريرة، وسبب هجومهم لمنعهم من الزراعة، كما كان يحدث طيلة السنوات الماضية، وهو بمسافة جريمة إنسانية سيئة.
إن اقليم دارفور أصبح كالجحيم في ظل إستمرارية الهجمات وجرائم القتل الجماعي والفردي، والتحرش الجنسي والإغتصاب، والنهب، والحرق وغيرها من الجرائم المروعة والخطيرة التي تحدث يومياً.
آدم رجال
الناطق الرسمي بإسم المنسقية العامة للنازحين واللاجئين
adammoh1166@gmail.com

مراجعات

  • مستوى التفاعل 0%
تقييم القراء 0.00% ( 0
شارك في التصويت )



اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.