حرية … سلام وعدالة

.

معقول يا تربية الشيوعيين؟


إقتباس: (مشروع الجزيرة زمان)
ورد في كتاب ( آرثر جينسكل) ان معظم المنشآت الحكومية سددت من أرباح المزارعين موسم (1949م – 1950م) وموسم (1950 – 1951م) التي كانت قيمتها (23) مليون جنيه استرليني ( ثلاثة وعشرون جنيه استرليني) للحكومة البريطانية عبارة عن:
(1) قيمة ميناء بورتسودان.
(2) توصيل سكك حديد إلى الخرطوم – مدني – بورتسودان.
(3) قيمة بناء الوزارات بالخرطوم.
(4) بناء كلية غردون.
(5) بناء خزان سنار والقنوات والمواجير حتي نهاية المشروع.
(6) قيمة سكك حديد الجزيرة.
(7) قيمة المحالج والهندسة الزراعية (آليات). 

نقلت الإقتباس أعلاه من مداخلة لصديقي البروف عصام بوب ومنه خرجت بعدة ملاحظات وملاحيظ .. لو لاحظتها حكومة الإنقاذ وعملت على إرجاع مشروع الجزيرة للمربع الأول فيمكنه أن يدخل عليها 23 مليار جنيه استرليني. ونقترح عليهم ياكلوا ال20 مليار جنيه استرليني (30 مليار دولار) ويعطوا ال3 مليارات جنيه استرليني للشعب الطمّاع! ألا ترون أني عادل في القسمة الضيزى هذه. ودا كله عشان الحكومة ما تزعل مني.. أنا ما بقدر على زعل الحكومة.
لا أفهم وأرجو من صديقي البروف أن يشرح لي كيف تتناسى الإنقاذ او تهمل – قل ما شئت- مشروعاً يمكنه أن يحل لها كل مشاكلها الاقتصادية وتبحث عن بدائل لا طائل من ورائها؟ هل هو عدم معرفة بأبجديات الاقتصاد أو تعنت وركوب راس بدون وجه حق. إن كانوا لا يريدون رفاهية الشعب لأسباب يعرفونها ألا يريدون مزيداً من الراحة لهم ولمنسوبيهم؟ فإذا كان مشروع الجزيرة يحقق في  موسمين في ذلك الزمن 23 مليون جنيه استرليني فمن باب أولى أن يدر الآن 23 مليار جنيه استرليني.
ولو تمّ توظيف الدخل خلال موسمين توظيفاً مرشداً فهذا يعني أننا سنبني جامعة مثل جامعة الخرطوم كل عامين أي 12 جامعة بمعنى الكلمة. وسيصل شريط السكة الحديد حتى آخر نقطة في اركان البلاد الأربعة. وبناء 12 خزان مثل خزان سنار. وبناء ميناء مثل ميناء بورتسودان وعليه قس. ولكن يبدو أن هذه الحكومة لا تعرف ولا تود أن تعرف وكما نقول: نافذ فيها قدر يعلمه الله وحده. 
يقول المثل عندنا: (خصيمك اتَّقِ ربك فيه). ولهذا تجدني دائماً أقول أن ناس الحكومة لا يعرفون ماهو الصحيح وما هو الأصح؟ وإلا لما دخلوا في الحالة التي هم فيها من ورطات مالية وسياسية ومشاكل لا حصر لها مع الشعب الذي يحكمون والدول التي معها يتعاملون.
وفي الختام نقول للحكومة ما زلنا فيها والجفلن خلوهن أقرعوا الواقفات. فالجزيرة موجودة كما هي والمزارع إزداد ثقافة وعدداً ويمكن الرجوع بالجزيرة ومزارعها لسنين الإنتاج ورغد العيش إذا صفت النفوس وخلصت النيات. فهل أنتم فاعلون يا حكومة السودان الإنقاذية فالحل في يدكم والكرة في ملعبكم. (العوج راي والعديل راي).
——————-
كباشي النور الصافي
زر قناتي في اليوتيوب من فضلك واشترك فيها
https://www.youtube.com/user/KabbashiSudan

مراجعات

  • مستوى التفاعل 0%
تقييم القراء 0.00% ( 0
شارك في التصويت )



اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.