حرية … سلام وعدالة

.

(مظاليم) الهيئة.. يأكلون (النيم)..! (منع من النشر)


* قلة من المبدعين يعملون به؛ مكرهين على ذلك (رغم أنه حقهم!) ولكن تظل الميزة (للكوادر) في الميل (حيثما مال الحزب)..! لقد وصل الأمر إلى مرحلة أن ينفد (صاحب الكافتيريا) بجلده وغضبه من المكان (السحيق).. وأن يقنط عامل بسيط من (رحمتهم!) فهذا مؤشر (نكد) وكآبة..! فمن ذا الذي يرتضي العمل في التلفزيون السوداني لولا (قهر المعيشة)؟!.. ورغم تاريخه؛ يليق به ــ الآن ــ أن يسمى (فضائية المؤتمر الوطني)، ليس لأنه يكرس الآليات والمواقيت للسلطة وعمليات التجميل السياسي؛ بل لأن ملامحه وروحه مشبعة بالحزب (صورة وصوت وكوادر)..!
* تلفزيون السودان الشريك الأصيل في تغيير نمط الحياة السياسية والثقافية إلى النحو المنخفض؛ رغم امتلاك (السياسة) بكل إمكاناتها المادية لرقبته؛ يظل في المثال الظاهر أحد النكبات (المعاصرة) لما له من أيادٍ في بناء صورة باهتة للوطن؛ بمراعاة (العُسر) والأسْر الذي يعانيه (كمملوك)..!
* مع كل هذا التكريس للحزب الواحد؛ يجد البسطاء من مختلف المهن بالتلفزيون عنتاً يفضح إداراته السابقة و(اللاحقة) المنتمية لسلطة غنية (بالبخل!!).. فقد بلغت مديونية الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون (35) مليار جنيه.. ولا يهمنا غرق الهيئة في الديون لينطبق عليها أي مثل (يتخيله العقل).. بل ما يهم هو السؤال عن حقوق الذين طالت احتجاجاتهم وتكررت فلم يجدوا أذناً صاغية؛ إنما ــ المؤكد ــ وجدوا (وعوداً!!) ومواعيد (عرقوبية) في ظل هذه الظروف التي تبقَّى فيها أن (يأكلوا النيم) أعني (مظاليم التلفزيون والإذاعة)..!
* لا تزيد مطالبات المحتجين بالتلفزيون عن (مليارين ونصف) تقريباً (حسب علمي من مَصادر أمينة) وقد تنقص قليلاً.. بينما كوادر إذاعة أمدرمان يطلبون أقل من هذا بكثير.. والمبالغ التي تتسبب في كل هذه (المظاهرات) والاحتجاجات؛ يتبدد مثلها في لاعب كرة أو (خمج) دعوات (للحزب الواحد)..!
* التلفزيون الذي لا يستطيع الإيفاء بحقوق على عاتقه؛ ولا يستطيع الالتزام بشيء؛ ويفضحه حتى (بدَل اللِّبس!)؛ هذا التلفزيون الأسلم له أن يدق جرس المزاد لبيع (العفش)..! فأن ينتظر المتعاقدون معه و(المتعاونين) لشهور طويلة بلا أمل لنيل (ملاليم) فذلك لا يسمى فشل فقط؛ إنما (نِحس) أيضاً..!
أعوذ بالله
……………………………….
تنويه:
* هذا العمود (أصوات شاهقة) كما هو.. تم منعه من النشر لسبب وحيد: (إنه يشوِّه سُمعة المؤتمر الوطني!!) والانتخابات على الأبواب..!
——————-
عثمان شبونة

مراجعات

  • مستوى التفاعل 0%
تقييم القراء 0.00% ( 0
شارك في التصويت )



اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.