حرية … سلام وعدالة

.

مريم بعد الافراج عنها تقول إنها واجهت صعوبات


افرجت السلطات السودانية عن مريم اسحاق من احد اقسام الشرطة بالضمان العادي بعد ان وجهت لها تهمة التزوير في مستندات رسمية.
وخرجت مريم برفقة زوجها دانيال وابنيها بعد مرور يومين من الاعتقال داخل قسم الشرطة.
وشهدت عملية الخروج وجود سيارات دبلوماسية يعتقد انها تتبع للسفارة الامريكية بالخرطوم.
وقالت مريم اسحاق انها واجهت صعوبات كبيرة وضغوط من عدة جهات لاثناءها عن موقفها الذي تمسكت به وهي انها مسيحية.
وقالت في مقابلة لها مع بي بي سي بعد الافراج عنها من احد اقسام الشرطة بالخرطوم انها تحترم كل المسلمين في السودان وغير السودان لكنها مسيحية اصلا ولم ترتد عن الاسلام مشيرة الى انها غير غاضبة على احد بالرغم مما واجهته من محن.

وقالت مريم التي كانت تتحدث بلهجة واثقة انها وبالرغم من مرارة التجربة التي مرت بها الا انها سعيدة "لانتصارها الذي حققته لنفسها".
واضافت انها تشكر كل الشعب السوداني لوقوفه معها خلال محنتها حسب قولها، واضافت "اريد ان اشكر الشعب السوداني وادارة قسم شرطة الشرقي الذين عاملوني باحترام ووفروا لي معينات الراحة خلال اليومين الذين مكثتهما في معهم".
وقالت مريم التي اثارت قصتها جدلا في الاوساط السودانية والعالمية انها كانت تفكر بالاستقرار في السودان ولكن بعد الذي حدث لها فانها ستغادر البلاد برفقة زوجها دانيال واني وابنيها – لكنها لم تكشف وجهتها.
وقال زوجها دانيال واني إنه سعيد لانه اخيرا اجتمع باسرته الصغيرة "بعد طول انتظار ومعاناة،" كما اوصل شكره لهئية الدفاع التي استطاعت ان تبرئهم من التهم الموجه اليهم "بالرغم من الضغوط والعنت،" على حد تعبيره.

مراجعات

  • مستوى التفاعل 0%
تقييم القراء 0.00% ( 0
شارك في التصويت )



اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.