حرية … سلام وعدالة

.

مذبحة الشباب الخريجين المتميزين في قطاع النفط


كعهد الكيزان في التدمير هذا نموذج لما ارتكب من جرائم بعد الانقلاب
مذبحة الشباب الخريجين المتميزين في قطاع النفط
م. أيمن أبو جوخ
مدير عام شركة سودابت المعزول
دخلت اليوم في موجة حزن عاصفة، متحسرًا على ما يمارسه البعض، من إهدار مقصود للإمكانيات وتبديد للطاقات. فقد أتاني الخبر اليقين بأن الطاقم الاداري لشركة البترول السودانية الوطنية (سودابت)، قد دمر واحدة من أهم الإنجازات التي نفاخر بها نحن الذين تولينا المسؤولية الإدارية لشركة “سودابت” في اعقاب نجاح الثورة المجيدة.
فمنذ اليوم الأول لتعيينا، وجهنا الجهد، قاصدًا وهادفًا، لاختيار نخبة من خريجي الجامعات والمعاهد العليا، من مختلف التخصصات التي تحتاجها الشركة في حاضرها ومستقبلها، وذلك عبر منافسة شفافة وحرة ومفتوحة لكل من يأنس في نفسه الكفاءة. ومن المتنافسين الذين تجاوز عددهم 1500، تم اختيار أفضل 50 منهم، واخضعوا لدورات تدريبة مكثفة تحت إشراف خبراء تدريب، ومنها انتقلوا لمواقع العمل المختلفة بما يمكنهم من اكتساب المعارف والمهارات عملياً و ميدانيًا. كان الغاية أن نعد جيلًا من الشباب المؤهلين للعمل في الشركة حاضرًا وتولي قيادتها وقيادة قطاع البترول السوداني مستقبلًا. ثم حدث ما حدث، قفز العسكر إلى السلطة انقلابًا، واستبدلت القيادة الإدارية للشركة بقيادة جديدة منحازة للانقلابين، قبل أن تكتمل إجراءات تعيين أولئك الشباب المتميزين.
اليوم، وبدلًا من أن نسمع بتعيينهم، وتوزيعهم على مواقع العمل، وهم المدربون المؤهلون، جاءنا الخبر اليقين بأن الإدارة الانقلابية، قد اتخذت قرارًا غير حكيم أبعدت بموجبه الخمسين شابًا وشابة الذين تم اختيارهم بعناية شديدة، وجرى تأهيلهم بإخلاص. تسلم كل واحد منهم خطابًا يخطره بانتهاء فترة تدريبه و ايقافهم عن العمل دون حتي شكرهم علي ما قدموه، وهم الذين امضوا 18 شهرًا داخل الشركة، وأصبحوا جزءًا اساسًا من عجلة الأداء، ويمثلون حوالي 20% من طاقتها البشرية، وكل مستقبلها. مع العلم أن فترة تدريبهم حسب العقد مدتها عام و نصف يتم فيها تقييمهم واستيعابهم نهاية الفترة بناءاً علي نتيجة تقييم أداءهم بواسطة اداراتهم المتخصصة، وقد تم ذلك في نهايات عامهم الاول و كانت جميع توصيات اداراتهم بناءا علي تقييمهم بدرجة امتياز أن يتم استياعبهم في خانات مدخل الخدمة الشاغرة أصلاً ، و تم أعتبارهم في موازنة 2022 التي أعدت قبل الانقلاب و سلمت لمجلس الادارة لاجازتها تاكيداً لوجود خاناتهم في الهيكل المجاز و توفير ميزانيتهم. و حتي بعد نهاية فترتهم خلال العام الحالي تمت أعادة تقييمهم مرة أخري بغرض التثبيت و كانت النتيجة نفسها من جميع الادارات.
فيا للعجب أما كانت تلك ثورة شباب منتهى غايتها تمكين الشباب واستيعاب طاقاتهم للمشاركة الواعية في ادارة المؤسسات السودانية، والاسهام في تنمية وطنهم؟ فكيف يتم تشريدهم بجرة قلم دون اعتبار لما بذل في اختيارهم وتأهيلهم من جهد ومال ووقت، ودون التوقف عند ما اكتسبه هؤلاء الشباب من معارف ومهارات، وما أضافوه للشركة من قيمة.
التحقت بشركة سودابت في 9 نوفمبر 2019م مديرًا عامًا للشركة بعد تشكيل حكومة الثورة الاولى بشهرين. كان هنالك الكثير من التحديات والمشاكل داخل الشركة والشركات التابعة لها. كانت مهمتنا الأولى معالجة كل تلك المشاكل والقضايا الموروثة، وإجراء الاصلاحات اللازمة، بيئة العمل بما يهيئ الشركة لأداء الدور المناط بها لدفع عجلة الاقتصاد الكلي. ولأننا ننظر للمستقبل، فقد قررنا استيعاب وتأهيل جيل جديد من الطاقات الشابة. واعتمدنا في اختيارهم أفضل المُمارسات العالمية والتزمنا أعلى معايير الجودة والحوكمة والشفافية وتجنب المحسوبية والواسطة في اختيارهم، في ممارسة هي الأولى من نوعها في سودابت. استغرقت عملية الاختيار ثلاثة أشهر، وشارك فيها العديد من الخبراء من داخل وخارج الشركة نتج عنه اختيار صفوة المتنافسين. كان الغرض الاساسي من ذلك ضخ دماء جديدة داخل الشركة وتوفير فرص عمل للمتميزين بتعيين 50 خريجاً من مختلف الجامعات والتخصصات من خريجي الدرجة الأولى والثانية القسم الأول لآخر ثلاث سنين.
من أول الملاحظات داخل شركة سودابت في حينها غياب العناصر الشابة، التي تمثل كل المستقبل. فالإدارة الفنية الأهم في الشركة، وهي الادارة العامة للاستكشاف والإنتاج لم يتم تعيين خريجين فيها منذ العام 2009، والإدارة الهندسية والمشروعات والغاز استوعبت 3 مهندسين فقط منذ 2010. وحتمًا هذا خلل بين وواضح وسيؤثر على كل قطاع البترول مستقبلا بسبب عدم تناقل الخبرات للجيل القادم. لذا أخذنا موافقة مجلس الادارة بتعيين عدد 50 خريج في مختلف التخصصات بالشركة بعد ان تم تضمينها في موازنة العام 2020م.
و قد اتبع مبدأ الشفافية و الفرص العادلة للشباب و الشابات من مختلف الجامعات في اختيارهم بطرق لم تتبع من قبل لا داخل الشركة ولا القطاع ولا حتي لجنة الاختيار للخدمة العامة. بدأنا بنشر إعلان في كل وسائل الإعلام والصحف إضافة للموقع الرسمي للشركة. ثم جرى الاختيار عن طريق ثلاث مراحل ثم معاينات كالآتي:
* الفرز الأولي لأكثر من *1500* متقدم (بناءً علي متطلبات التقديم من درجة التخرج و تاريخ التخرج) نتج عنه القائمة المختصرة *450* خريج تم الاعلان عنهم للجلوس للامتحان الذي شارك في اعداده خبراء مختصون. جلس للامتحان 290 تم تصفيتهم بناءً على النتائج إلى 100 للمرحلة الأخيرة، وبعد المعايانات تم اختيار 50 منهم.
وحقيقة فأنني اعتبر استيعاب تلك المجموعة، ووفقًا للطريقة التي جرت بها، واحد من أهم الانجازات التي افتخر وأفاخر بها.
ومع تاريخ ابعادهم، يكون قد أمضى هؤلاء نحو عام ونصف العام من التدريب والتأهيل المكثف، وشكلوا أضافة ذات قيمة عالية للشركة، وحلمنا، بهم، لمستقبل مشرق للشركة وقطاع النفط عامة.
خلال فترة التحاقهم ساهموا في العديد من الملفات والاعمال اليومية وغطوا حاجة سودابت الماسة لموظفي مداخل الخدمة حيث كان دورهم واضح في إدارات الاستكشاف والانتاج والغاز والهندسة والمشتروات والمالية والتخطيط وتقنية المعلومات والموارد البشرية والخدمات والجودة والسلامة ومكتب المدير ومكتب إدارة المشروعات وبرنامج زيادة الانتاج والدراسات الفنية والمعارض والورش وتمثيل الشركة في الجامعات ودورات تدريبية للموظفين حيث كان من بينهم متدربيين محترفين في تخصصاتهم إضافة على ما أدوه من أنشطة عديدة أخرى خلال فترتهم. نجاح هؤلاء الشباب وتميزهم شهد به الرئيس التنفيذي (CEO) لشركة توتال-انرجي وهي من اكبر شركات العالم في الطاقة ، تحدث عن مستقبل شباب مميزين لقيادة قطاع الطاقة في العالم تم اختيارهم من جميع أنحاء العالم ومن ضمنهم المتدرب ابننا المهندس/ عبد الناصر إسماعيل عبدالله الذي كان أحد ضحايا حرب دارفور حيث أدى امتحان الشهادة السودانية من معسكر أبو شوك في الفاشر في ظروف صعبة و معقدة وتمكن رغم ذلك من الالتحاق بجامعة الخرطوم حيث تخرج من جامعة الخرطوم قسم هندسة البترول بمرتبة الشرف الأولى، وتم اختياره ليكون من ضمن قيادات الطاقة مستقبلاً في العالم. و مثله كثيرين من زملاءه الشباب المتدربين المميزين الذين نبغوا في مجالاتهم المتعددة و منهم من تحصل علي منح تحضير خارجية أثناء عملهم ، حيث كان هؤلاء الشباب مثال للتميز الأكاديمي و المهني عملوا بكل جد و اجتهاد، تدربوا وساهموا وأضافوا الكثير بهمة عالية وكفاءة منقطعة النظير ودرجة كبيرة من النشاط والحيوية والابتكار والاخلاص والتفاني بشهادة المشرفين عليهم ومدراء الادارات والمستشارين و جميع الموظفين ، حيث تم تقييم أداءهم بواسطة أغلب اداراتهم بالشركة بدرجة امتياز(outstanding).
للأسف بعد الانقلاب العسكري في 25 أكتوبر 2021م تم استهداف العديد من الذين جاءوا عبر المعاينات حيث أنهوا انتداب عدد كبير من الموظفين الذين تم اختيارهم بنفس الطرق الشفافة والنزيهة بالمعاينات التي لم تتبع في الشركة من قبل دون ذكر اسباب بواسطة السلطة الانقلابية و ممثليها داخل قطاع النفط وشركة سودابت وكذلك استهداف بعض مديري الشركات الذين جاءوا بالمنافسة العامة ومديري بعض الادارات الذين أتوا بنفس الطريقة دون تحديد اسباب أو معايير سوى الولاء للسياسات التمكينية المتبعة أو تصفيةٍ لحسابات شخصية أو لتمكين أشخاص أخرين بالولاء و المحسوبية.
والأن جاء الدور للانتقام من هؤلاء الشباب تحقيقًا لأجندة معلومة تماما لدينا. حيث أن من أكثر القطاعات التي استغلت هذا الانقلاب اسواء استغلال هو قطاع النفط الذي مورست فيه اسواء أنواع الممارسات الغير أخلاقية وتصفية الحسابات الشخصية والاستغلال من الانتهازيين وأصحاب المصالح الشخصية في غياب تام للدولة و القوانين دون رقيب أو حسيب، لكن حتماً سياتي الحساب قريباً لكل هذه الانتهاكات الموثقة !!
منذ أن قمت بنشر ورقتين من قبل موثقاً ما تم بذله من مجهودات خلال عامين من مسيرتي بالشركة لتكون اساس و مرجع يبني عليه من يريد مواصلة المجهودات و النهوض بهذا القطاع الهام للاقتصاد الوطني (حيث لم يطلب مني حتي عمل عملية تسليم و تسلم) ، قررت النائي بنفسي عن ما يدور من خراب في قطاع النفط بصفة عامى و في سودابت بصفة اخص لانه حتماً سيسقط وحده بسبب الضعف الواضح في المؤهلات والخبرات و المقدرات لأغلب القائمين علي امره بعد انقلاب الخامس والعشرين من أكتوبر 2021م و اهتماماتهم البعيدة كل البعد عن المهنية و عن تطوير و نهضة القطاع و محاولاتهم لتدمير كل ما بدأ بناءه خلال العامين السابقين. لكن ما اجبرني للعودة بهذا المقال هو المذبحة الانتقامية التي قاموا بها الانقلابيين و الانتهازيين بشركة سودابت لجزء مهم من خيرة شباب البلد المؤهل الذين دخلوا هذه المؤسسة بمقدراتهم و مؤهلاتهم التي أوضحناها أعلاه ، بالاضافة لما أكتسبوه من خبرات و ما قدموه من أداء مميز في كل التخصصات نافسوا و تفوقوا بها علي عدد من الموظفين الموجودين بالشركة و القطاع ، لذا كان واجبا علينا انصافهم للرأي العام و المسؤولين عسي و لعل أن يجد صاحب ضمير صاحي و من يهمه أمر البلد و هذا القطاع المهم و الحساس، و واجبي الاخلاقي أن أوضح هذه الحقائق التي يعمل البعض علي طمثها و سنعمل كل ما في وسعنا لإنصافهم فهؤلاء هم ابناءنا الذين نقدم للوطن كل ما نملك كي يقودوا الوطن والمستقبل وسينصرنا الله بهم فليس لي أي سابق معرفة شخصية باي منهم لكنهم يستحقون الانصاف، فهم بمؤهلاتهم التي صقلت خلال عام ونصف العام سيجدون أفضل الفرص داخل و خارج السودان، لكن ستكون الخسارة الكبري للشركة وقطاع النفط والغاز وللبلد، بعد المجهود الذي بذل في اختيارهم وتدريبهم.
13/6/2022
مرفق:
– صورة من الاعلانات التي تمت لوظائف الخريجين في العام 2020م.
– صورة من الاعلان بالصحف لقائمة الخريجين المرشحين لدخول الامتحان.
– صورة من احد الخطابات التي سلمت للمتدربين لانهاء تدريبهم.
– صور متنوعة لبعض الفعاليات التي شاركوا فيها المتدربين خلال عام و نصف من عملهم بالشركة.
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
هذا شي مؤسف جداً وتدمير ممنهج حتي لمستقبل البلد. ما هو الغرض من شغل ذي ده بالظبط وما هو البديل لهولاء؟
انا دربت واشتغلت مع عدد كبير من هولاء الشباب خلال فترة تطوعي في دعم سودابت كمستشار للغاز الطبيعي وللوزارة. كان عندي شغل مباشر مع مجموعة صغيرة منهم داعمه لفريق الغاز الطبيعي ودخلت في مشاريع مصغرة لبناء منظومة استخدام الغاز الطبيعي في السودان وربطتهم مع فريق البحث بتاعي في امريكا وقطر واشتغلوا في تصميم Midstream gas processing plant لغاز الفوله مع سيناريوهات تغيير طبيعة الغاز مع الزمن وعملوا دراسات مبدئية technoeconomic assessment for the process. ايضا درست هولاء الشباب كورس مكثف عن الغاز الطبيعي مع واحدة من اميز العلماء السودانيين في مجال processe integration, optimization & economics بروف فدوي الجاك (جامعة قطر) مستخدمين material من بروفيسور محمد الحلوجي Mahmoud El-Halwagi زميلي في جامعة تكساس A&M والمرجع العالمي في هذا المجال وكتبه مترجمه لمعظم اللغات وتدرس في معظم جامعات العالم غرباً وشرقاً. هولاء الشباب السودانيين في شركة سودابت قدموا اداء ممتاز في هذا الكورس يفوق كثير من ما رايت من طلابي في جامعة تكساس A&M في امريكا وقطر الاخدوا نفس الكورس. ايضا ده كان تعليق بروفيسور الحلوجي وفدوي الجاك لمن راجعوا تصورات المشاريع الوضعوها في نهاية الكورس كواحدة من متطلبات النجاح فيه. ايضا شهدت التركيز في شركة سودابت علي تدريبهم وتاهيلهم ووضعهم في كل الاقسام ذات الصلة بصناعة النفط والغاز وساترك المجال لمن عمل معهم من زملائنا رؤساء الاقسام والمدراء في سودابت مع ظني ان شهادة المدير العام السابق كافية.
لا يوجد مؤسسة في العالم بها ذرة كفاءة او عقل مهني يمكن ان ترتكب مجزرة بهذا الحجم وتدمر نفسها ومستقبلها عدا ان يكون الاشخاص البيعتلوا هذه المناصب لا يكترثون علي الاطلاق للمؤسسة وذوي اجندة اخري شخصية او جهوية او حزبية لانه الموسسة دي ملك للوطن وليست ملك لحزب او فئة او انقلاب عسكري. للاسف هذه التصرف لا يقل سواءً علي الاطلاق مما فعله الكيزان في عملية التمكين في بداية عهد الطاغية عمر البشير بل اسواء لانه تدمير ممنهج للمستقبل.
انا حالياً في باريس في اجتماعات مع TotalEnergies وشركات اخري في مشروع اكملنا فيه ستة سنين وطورنا العديد من التكنلوجيا بالمناسبة معظم الباحثين والطلاب الاشتغلوا في هذا المشروع تم تعيننهم في اكبر الشركات العالمية وتوتال اخدت جزء منهم حتي من قطر لفرنسا وجزء حاليا في امريكا وقطر وكندا في شركات مختلفة لانهم بعد تجربة العمل في مشاريع ذي دي اصبحت خبراتهم النالوها رصيد للشركة وبيوفر ليها زمن مقدر في تدريب وتاهيل هذه الكوادر في بداية الطريق رغماً عن ان هذه الشركات من الاغني عالمياً فما بالك ببلد فقيره لا تملك قوت يومها ان يتم تدمير مستقبل مؤسساتها لتفقد اختيارياً افضل كفاءتها البشرية لأسباب لا يمكن حتي تبريرها علي اي مستوي ونفس هذه الشركة والوزارة بعد المجزرة دي تفتح وظائف لنفس المستوي في سابقة لم نسمع بمثلها الا مقوله بيدي لا بيد عمرو. حسب علمي ان هولاء الشباب تم اختيارهم بشفافية عاليه وصرفت عليهم الشركة والدولة مبالغ معتبرة لتاهيلهم— فمن سيتحمل مسؤلية هذا التدمير الممنهج؟
احد هولاء الشباب ساهمت شخصياً في his recuritment وهو اخد ابناءنا المميزين جداً من دارفور من معسكرات النازحين واسرته لا زالت هناك وتخرج بتفوق من جامعة الخرطوم وقدم اداء مميز جداً في الشركة وتم اختياره من الشباب ال leaders في مجال النفط والغاز عالمياً وتم تكريمهم من TotalEnergies CEO فهل من المعقول فقدان هذه الكفاءات دون مقابل؟
الصورة الاخيرة الارفقها باشمهندس ايمن ابو الجوخ ده توزيع شهادات رسمية من Gas & Fuels Research Center of Texas A&M University لهولاء المهندسين بعد ان اكملوا نفس الكورس البيدرس لطلاب ال master of Energy at Texas A&M University – Energy Institute in College Station, Texas وقد نجحوا فيه بتفوق وهو ايضا module بندرسه لكبري شركات العالم عن الغاز الطبيعي واستخداماته وتطور الصناعة عالمياً في هذا المجال وهولاء الشباب اشتغلوا مشاريع اضافية بتختص باستخدامات الغاز الطبيعي في السودان والسيناريوهات المختلفة ل natural gas monetization في البلوكات المختلفة. هذه المشاريع هي اساس لدراسات مبدية ستوفر مئات الاف الدولارات علي الشعب السوداني من بيوت خبرة عالمية وقد شهدت بنفسي كيف تستغفل هذه البيوت المؤسسات في هذه الوزارة دون عائد ملموس والان يتم التخلص منها والخبرات العملتها دون مقابل.
حسبنا الله ونعم الوكيل

مراجعات

  • مستوى التفاعل 0%
تقييم القراء 0.00% ( 0
شارك في التصويت )



اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.