حرية … سلام وعدالة

.

مجلس الشيوخ الأمريكي يصدق على تعيين أول قاضية سوداء في المحكمة العليا


ستضم المحكمة العليا الأمريكية قاضية سوداء لأول مرة في تاريخها الممتد على مدى 233 عاما، بعدما صدّق مجلس الشيوخ على تعيين كيتانجي براون جاكسون في هيئة المحكمة المكونة من تسعة أعضاء.

وصوّت ثلاثة جمهوريين لصالحها، لتحظى بدعم 53 صوتا في مجلس الشيوخ في مقابل 47 عضوا.

وجاء تعيينها بعد تعهد الرئيس جو بايدن خلال حملته الانتخابية بالعمل على انضمام أول امرأة سوداء إلى المحكمة العليا.

ووصف تشاك شومر، زعيم الأغلبية، الحدث بأنه “يوم سعيد” للولايات المتحدة.

وأشرفت نائبة الرئيس كامالا هاريس على عملية التصويت.

وستحل جاكسون (51 عاما) محل القاضي ستيفن براير، بعد تقاعده في يونيو/ حزيران.

ولن يغير تعيين جاكسون التوازن الأيديولوجي الحالي في المحكمة التي يوجد بها ستة محافظين

وقالت جاكسون إن لديها “منهجية” للبت في القضايا، ولكن ليس لديها فلسفة شاملة. واتفقت مع أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين على أهمية الالتزام بنص الدستور كما قصده المؤسسون.

وخلال جلسة التصديق، روّج الديمقراطيون لتجربتها في العمل كمحامية. وستكون أول قاضية في المحكمة العليا منذ ثورغود مارشال – أول قاضٍ أسود في المحكمة العليا – تتمتع بخبرة مهنية في تمثيل المتهمين الجنائيين.

وتشغل الحقوقية حاليا، وهي من مواليد واشنطن العاصمة، عضوية محكمة الاستئناف المهمة في العاصمة. ودرست في جامعة هارفارد وعملت من قبل محررة في مجلة هارفارد لو ريفيو. كما عملت كمحامية دفاع عامة في واشنطن قبل التحاقها بمكتب خاص ثم تعيينها في القضاء.

واعترض بعض الجمهوريين على الأشخاص الذين كانت جاكسون تمثلهم كمحامية – وبالتحديد المشتبه بهم في قضايا الإرهاب المحتجزين في غوانتانامو، واتهمها البعض بالتساهل مع الجريمة.

ومع ذلك، أشاد آخرون بتنوع الخبرة التي ستجلبها حياتها المهنية القانونية إلى المحكمة.

وقالت السناتور ليزا موركوفسكي من ألاسكا، وهي واحدة من ثلاثة جمهوريين صوتوا لصالح القاضية جاكسون، إن هذا القرار يعود جزئياً إلى “رفض التسييس المدمر” الذي ظهر خلال عملية التصديق على التعيين.

وقالت موركوفسكي إن القاضية الجديدة “ستجلب إلى المحكمة العليا مجموعة من الخبرات من قاعة المحكمة لا يمكن أن يضاهيها سوى القليل نظراً لخلفيتها في التقاضي”.

وتلعب المحكمة العليا دوراً حاسماً في الحياة العامة الأمريكية، وغالباً ما تكون صاحبة الكلمة الأخيرة في القوانين والنزاعات شديدة الخلاف بين الولايات والحكومة الفيدرالية.

مراجعات

  • مستوى التفاعل 0%
تقييم القراء 0.00% ( 0
شارك في التصويت )



اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.