حرية … سلام وعدالة

.

مئات القتلى والجرحى في تجدد الهجوم على كرينك دارفور .. وأعمال نهب ونزوح الآلاف


جددت المليشيات المسلحة هجومها على كرينك بولاية غرب دارفور، يوم الأحد ، للمرة الثانية خلال ثلاثة أيام مما أدى لسقوط عشرات القتلى  و الجرحى ونزوح جميع مواطني المدينة إلى الحامية العسكرية.

وقال المواطن أحمد محمد من كرينك لراديو دبنقا إن المليشيات شنت هجوماً على المنطقة في تمام الساعة السادسة صباحاً من جميع الاتجاهات باستخدام الأسلحة الثقيلة والخفيفة . ونوه إلى تزامن هجوم المليشيات مع انسحاب جميع ارتكازات القوات الأمنية حول المدينة. وأوضح إن المليشيات التي تستقل عربات الدفع الرباعي والمواتر والخيول تمكنت من تدمير مركز الشرطة ومباني المحلية، ونهبت المحلات التجارية في السوق بجانب حرق و نهب معظم المنازل في الأحياء.  وقال إن الجثث ما زالت في العراء ولم يتمكن المواطنون من الوصول إليها .

وحول أوضاع المواطنين الفارين، قال المواطن أحمد محمد  إن جميع سكان المدينة نزحوا إلى حامية الجيش في أوضاع إنسانية سيئة في العراء وتحت أشعة الشمس.

وأشار إلى احتماء بعض المواطنين الفارين بالمنازل المجاورة للحامية . مطالباً الحكومة والمنظمات بالتدخل العاجل من أجل إنقاذهم .

وأوضح إن القوات المهاجمة انسحبت من المدينة في تمام الساعة الثانية عشرة بعد أن حلقت طائرة حربية في سماء المدينة .

وأشار إلى إن جيوب من المهاجمين مازالت تواصل أعمال النهب في بعض الأحياء الطرفية. وقال إن المليشيات المسلحة ما زالت تحاصر المدينة من مختلف الاتجاه .

وكانت المليشيات شنت هجوماً على كرينك يوم الجمعة مما أدى لمقتل أكثر من 10 أشخاص وإصابة العشرات ونزوح عشرات الآلاف إلى وسط المدينة، وكشفت مصادر عن مقتل ضابط برتبة نقيب في قوات الدعم السريع كان في صفوف المهاجمين .

إغلاق المحلات التجارية في سوق الجنينة ومورني وأزرني :

وفي ذات السياق  أغلقت المحلات التجارية أبوابها في سوق مدينة الجنينة ومورني وسوق منطقة أزرني بولاية غرب دارفور، صباح الأحد، مع وصول جرحى الهجوم على كرينك صباح الاحد إلى مستشفى الجنينة.

وكشف مواطنون عن إطلاق أعيرة نارية بسوق مدينة الجنينة في اتجاه طلمبة الطريفي.

من جهته أصدر المدير التنفيذي لمحلية الجنينة  خليل حامد دقرشو أمراً محلياً بإغلاق السوق الرئيسي وكافة الأسواق الفرعية بمدينة الجنينة من السادسة مساءاً إلى السادسة من صبيحة اليوم التالي إعتباراً من اليوم الأحد الموافق 24 ابريل حتى إشعار آخر .

ونص الأمر على معاقبة المخالفين للقرار بالسجن لمدة لا تتجاوز ثلاثة أشهر . والغرامة بما لا يتجاوز 200 الف جنيه أو العقوبتان معاً وإشار الي توزيع عدة إرتكازات في أماكن متفرقة من الولاية.

اصابع الاتهام تشير لتورط قوات الدعم السريع :

واتهم تجمع معسكرات النازحين واللاجئين بدارمساليت وكتلة ثوار ولاية غرب دارفور قوات الدعم السريع بالمشاركة في الهجوم على كرينك بولاية غرب دارفور يوم الأحد.

قالت كتلة ثوار ولاية غرب دارفور إن ثلاثة ضباط من الدعم السريع قتلوا خلال الهجوم على كرينك بولاية غرب دارفور يوم الجمعة مشيرة إلى أنهم كانون يقودون المهاجمين .

وقالت  الكتلة في بيان إن قوات  قادمة من فوربرنقا وأم دخن وسوف عمره وكبكابية بما لا يقل من 300 عربة لاندكروزر بجانب ودراجات نارية وخيول وجمال شاركت في الهجوم . وأشار تجمع معسكرات النازحين إلى تحركات داخل محلية الجنينة لنقل الأسلحة والذخائر الي محلية كرينك، ونبه إلى  ضعف بعض شبكات التواصل بكرينك .ووجه  نداءاًعاجلاً للمجتمع الدولية لإنقاذ حياة المدنيين .

قال تجمع معسكرات النازحين واللاجئين بدارمساليت إن المليشيات المسلحة هاجمت، يوم السبت، منطقة رمالية بمحلية كرينك مما أدى إلى مقتل شخصين وإصابة آخر بجروح .

ونوه التجمع في بيان إلى استمرار عمليات نهب عربات و ممتلكات المسافرين بالطريق الرابط بين( الجنينة-مورني-زالنجي ) بجانب نهب الماشية بوحدة أم تجوك الإدارية التابعة لمحلية كرينك .

هيئة محامي دارفور تدعو مجلس الأمن لإتخاذ تدابير عاجلة بشأن كرينك:

قالت هيئة محامي دارفور وشركاؤها إن ما جرى، يوم الأحد، إستباحة كاملة لمنطقة كرينك بولاية غرب دارفور وحرق وقتل جزافي وترويع للأطفال والنساء والعجزة .

ودعت الهيئة  في بيان الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي لإتخاذ التدابير اللازمة من دون إبطاء لإيقاف المجازر البشرية  في كرينك قبل ان يتوسع نطاقها ، وحفظ الأمن والسلام الدوليين من منطقة كرينك.

كما دعت الهيئة المنظمات الحقوقية المحلية والعالمية لإطلاق حملة كبرى لحماية المتاثرين بالإنتهاكات بمنطقة كرينك وما حولها ومخاطبة مجلس الأمن الدولي للإضطلاع بمسؤولية حفظ حياة الإنسان بغرب دارفور .

مراجعات

  • مستوى التفاعل 0%
تقييم القراء 0.00% ( 0
شارك في التصويت )



اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.