حرية … سلام وعدالة

.

مؤشر (الحشيش)..! منع من الشر


* ليست (صدفة) أن تحمل صحيفتنا (الأخبار) أمس وفي صفحة واحدة (خمسة أحداث تتعلق بالمخدرات) منها أربعة خاصة بـ(حبيب المساطيل)..!
1 ــ السجن "10" سنوات لنظامي أدين بترويج الحشيش في منطقة مايو.
2 ــ السجن المؤبد لمروّج حشيش، ضبط بحوزته "159" رأس بمحلية شندي.
3 ــ ضبط "35" رأس حشيش داخل منزل بحي السلمة (الخرطوم).
4 ــ الشرطة تضبط عربة محملة بالحشيش (شمال دارفور).
5 ــ محكمة (الكلاكلة) توقع عقوبة الغرامة والسجن على مروّج حبوب مخدرة.
* مع مراعاة أن الصفحة التي حملت هذه الأخبار تحتوي على إعلانات..!
* وهذا ــ بدون الحاجة إلى إحصاء ــ ينبئ بأن الحشيش هو (سيد الموقف)؛ لا يفرق بين (نظامي) وطالب ومواطن عادي.. لكن اقتران الترويج والاستعمال باسم (نظامي!) مؤشر قاتم يستوجب استخدام كلمة (فوضوي) بديلاً؛ لو وجدنا لذلك سبيلاً..! وليس الأمر "تغطية" على هذه الشريحة المنكودة كعامة الشعب؛ بل لثقل الوقع حينما يكون (الحامي هو الحرامي) بعبارة مخففة..!! فتكاثر الأخبار (المحششة!) المرتبطة بالنظاميين كباراً وصغاراً؛ سراً وعلناً؛ تبعث المزيد من السوداوية لوطن (مضطرم) بالفساد والفشل..!
* لكن… مع ذلك تبقى (صورة) رجل الشرطة (الأمين) المجازف بحياته في مكافحة أوكار الجريمة (محضر خير)..!
خروج:
* الجهد الذي يبذل في مكافحة المخدرات والقبض على مروجيها؛ لو بُذل (نصفه) لمكافحة مافيا (المال العام) لاستقامت الحياة في (بعض أطرافها)..! وقطعاً فإن تذيُّل البلاد وبؤسها في قوائم العالم ليس سببه الأساس (مروجو المخدرات) بل (تجار الدين قبل السياسة)..! وبالأمس طالعنا اسم (السودان) في قائمتين جديدتين:
1 ــ السودان ضمن قائمة الدول ذات الرفاهية الأكثر انخفاضاً في العالم؛ فقد احتل المرتبة (130) من (142) دولة.
2 ــ السودان يتذيّل دول العالم في مجال (الابتكار) إذ حصل على المركز الأخير (143)، من بين (143) دولة حول العالم شملها المؤشر..!
* إن كافة المؤشرات التي وضعت السودان ــ بسلطته الراهنة ــ في (تصنيفات سيئة) تظل مؤشرات عادلة؛ لأنها تصدر من مراكز مسؤولة شفافة (بلا مبالغة)؛ ولو تتبعنا تفاصيلها لما أخذنا شك في صدقها؛ فالكذابون يتزاحمون داخل (هيئاتنا) فقط..!
أعوذ بالله
————-
عثمان شبونة

مراجعات

  • مستوى التفاعل 0%
تقييم القراء 0.00% ( 0
شارك في التصويت )



اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.