حرية … سلام وعدالة

.

ليس ثمة شيئ دائم…اﻻبدية ليست اﻻ لله


يقيني أنه في يوم ما سيطال التغيير كل شي.. هي دينمايكية التاريخ..المرتبطة دوما بالتغيرات الذاتية لﻻفراد والمجتمعات والتغيرات الموضوعية للظروف والأحداث…ان عوامل التأثير والتأثر ثم التأثير مرة أخرى تمضي وتيرتها في تصاعد مستمر مدفوعة بأحداث جمة ﻻ تنفك من حراك الافراد والمجتمعات والمنظومات والمنظمات واﻻحداث المحورية الداخلية واﻻقليمية والدولية التي تحيط بواقعنا وتصنع انسجة أخرى تتبلور لدينا مشاهدها ماثلة للعيان لتؤكد أن التغيير نتيجة حتمية ستطال هذا الواقع المتداعي يوميا تسنده وقائع المنطق والحقائق.

التغيير قادم ﻻ محال بآليات مختلفة ووسائل متعددة ولن يطال الواقع السياسي فحسب بل سيشمل كل مظاهر الحياة.

التغيير كان ضرورة ثم أصبح واقعا حتميا ﻻ فكاك منه وهو لن يشمل النظام الحاكم وحسب بل سيطال بقية القوى ولن يفلت منه عموم النظام اﻻجتماعي ومظاهره إذ أن النظام ليس السلطة فقط بل هو عموم الحالة السائدة كما أن هذه الحالة ليست السياسية فقط بل تعم كل اﻻنشطة الممارسة والساكنة وكافة المجتمعات وتفاعﻻتها وإفرازاتها في الحقب السابقة.

عملية الحوار الحالية ليست اﻻ تعطيﻻ لمواجهة حتمية قادمة ﻻ محال ولن توقفها اي شروط او ظروف مصنوعة اذ أنها فعﻻ تراكميا يعتمل ذاتا وموضوعا ويتكون طبيعيا بنمط منهجي ومنطقي محسوس ومدروس ومتوقع في أي لحظه بروزه الداوي الذي سيؤدي لفوضى ﻻزمة ومﻻزمة لكنها هي المرحلة اﻻخيرة من مراحل صراع المقهور…وستليها مرحلة طويلة جدا من اﻻستقرار.

الحراك اﻻخير ودوافعه وافرازاته ليس اﻻ دﻻلة مفصلية في العﻻقة ما بين النظام القديم والنظام الجديد.
حتما ستواجه بﻻدنا مرحلة عصيبة لكنها تمثل البداية الصحيحة لدولة مدنية ذات أسس ديمقراطية سليمة.
—————
علاء الدين الدفينة

 

مراجعات

  • مستوى التفاعل 0%
تقييم القراء 0.00% ( 0
شارك في التصويت )



اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.