حرية … سلام وعدالة

.

لو كان من غير أبناء كردفان


هكذا ورد عن أزهري التجاني بعد إطلاق سراح شريكة في أكل أموال الأوقاف خالد سليمان، (واعتبر وزير الارشاد السابق أزهري التجاني، أنّ الزّج به في القضية ينطلق من منطلقات عنصرية داخل المؤتمر الوطني، وقال في تصريحات لصحيفة (الاهرام اليوم) عقب تبرئته في العام 2013م أنّه ما كان سيتم توجيه الاتهام إلى وزير الارشاد في قضية فساد الأوقاف لو كان من غير أبناء كردفان، في إشارة إلى موطنه ومسقط رأسه).
قبله شنّف آذاننا الزابط العظيم محمد بشير سليمان نائب والي شمال كردفان ووزير الزراعة بعد أن لفظه المؤتمر الوطني لفظ النواة وقال أنه مستهدف منذ أيامه في القوات المسلحة ولم يسمح له بالترقي لمنصب رئيس الأركان وتمّ إنزاله على المعاش. لقد رددنا عليه في حينه. لكن المصائب لا تأتي فرادى. وها هو رفيق دربه في سكة المؤتمر الوطني أزهري التجاني يقول بنفس القول.
ما زلنا ننتظر بقية أبناء كردفان في المؤتمر الوطني ليفيدونا عن استهدافهم من داخل حزبهم لأنهم من كردفان. حتى نوجِّه سؤالاً واحداً لهم جميعاً: لماذا لم تنطقوا ببنت شفه عن استهدافكم داخل حزبكم قبل أن يلفظكم الحزب لفظ النواة؟ فعلاً: (دابي في خشمو جراداية ولا بعضِّي). مع أني لا أعرف من هو الذي يستهدف أبناء كردفان داخل المؤتمر الوطني ولكن أقول له برافو فهم يستاهلون كل ما جرى لهم. فاستمر في استهدافك لهم حتى يشتتوا بلغة الشباب من الحزب ويعرفوا لأمرهم مسلكا. 
إن أبناء كردفان داخل المؤتمر الوطني يعتبرون تمومة جرتك لا يهشون ولا ينشون ولا نسمع بهم ولا نعرفهم أو نعرف أنهم من كردفان حتى تقع فاس الإستهداف على رأسهم يأتوننا متباكين أنهم مستهدفون لأنهم من كردفان! لماذا أنتم مستهدفون؟ وما هي قوتكم التي يريد غيركم تدميرها فأنتم لا رأي لكم في قرارات المؤتمر الوطني الحيوية التي تمس الوطن! ما هو تمثيلكم في لجنة ال14 الأمنية التي تدير الوطن بكامله وليس المؤتمر الوطني فحسب؟
أما الأهم والذي يجعلنا لا نهتم لما أصابكم وسيصيبكم هو ماذا قدمتم لكردفان التي تستجدون عطف أو تعاطف سكانها  معكم عندما كنتم في قمة السلطة؟ خدمتكم أنفسكم وحاشيتكم وبطانتكم القريبة ولم تقدموا لكردفان وإنسانها أبسط ما يستحق. ماذا قدمتم لمزارع الفول الذي يحتاج التقاوى؟ وماذا قدمتم لمنتج الصمغ العربي الذي يحتاج التمويل لطق أشجار الهشاب؟ وماذا قدمتم لصاحب المواشي الذي يساهم في دعم خزينة الدولة بالعملات الحرة؟
ماذا قدمتم لمعلم كردفان الذي يكابد الأمرّين ليعلم لكم أبناء أهلكم؟ وماذا قدمتم للطاقم الطبي والصحي في كردفان والذي يعمل تحت ظروف قاهرة وصعبة من أجل صحة وعلاج إنسان كردفان؟ ويمكنني الاستمرار هكذا بلا حدود. لذا نقول لكم حاربوا حربكم لوحدكم فكما استمتعتم بخيرات المنصب ذوقوا الآن عذاب العزلة ممن استخدموكم كأدوات طيعة لخدمة مصالحهم وأغرضهم وتركوكم في أول منعطف عندما إنتهت صلاحيتكم. وعلى نفسها جنت براقش. (العوج راي والعديل راي).
—————
كباشي النور الصافي
زر قناتي في اليوتيوب من فضلك واشترك فيها
https://www.youtube.com/user/KabbashiSudan

مراجعات

  • مستوى التفاعل 0%
تقييم القراء 0.00% ( 0
شارك في التصويت )



اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.