حرية … سلام وعدالة

.

قبلات وأحضان آخرتها سجود


السوداني بطبعه خجول يتساوى في ذلك النساء والرجال. وحياء النساء مطلوب لأسباب بدهية فهو يزيد المرأة جمالاً وبهاءً ورونقاً. وفي الرجل يعتبر الحياء نوع من التواضع وكل السودانيين متواضعين ليرفعهم الله. ولم نصل لمرحلة العين القوية التي بدأنا نشاهدها في مسلسلات مهند وبقية العقد التركي اللبناني المتفسخ.ن 
قال الشاعر: إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا. والحمد لله مع الظروف القاهرة التي يعيشها الوطن المجروح ولكن ما زال الخير موجود والشرف والكرامة هما التاج الذي يلبسه الجميع أغنياء وفقراء. سقنا ما ورد أعلاه لطفو بعض الحركات الغريبة علينا كسودانيين مهما بلغنا شأواً من الرقي والتقدم. واللذان لا يقاسان بمدي التفسخ والتحلل من عاداتنا وتقاليدنا العريقة التي توارثناها كابراً عن كابر.
ثلاث حوادث متشابكة لا تمت للمجتمع السوداني المحافظ بصلة. كان الفنان أبو عركي البخيت يؤدي أحدى وصلاته الغنائية عندما فاجأ الجميع شاب يسجد أمام الفنان ويقبل حذاءه! فما كان من الفنان المحافظ إلا أن ترك الغناء وعلّق على الحالة بما يتناسب معها من حديث. هل هو جهل بأبجديات الدين الإسلامي الذي يمنع السجود لغير الله تعالى؟ هل هو استهتار بالقيم الدينية والعادات والشرف من مثل ذلك الشاب المتفسخ حتى يقوم بالسجود لبشر مثله مهما منحه الله من صفات يفتقدها ذلك الشاب المأفون.
وفي حفل الفنان حسين الصادق تقدمت فرعاء مصقول عوارضها تمشي الهوينى كما يمشي الوجي الوحل.. تقدمت بجرأة يحسدها عليها أشجع الفرسان وببرود يحتاجه الإنجليز واحتضنت الفنان أمام الجميع وقبلته وكأنها لم تأت شيئاً إداً! هل هذه الفتاة سليمة العقل؟ أنا متأكد من ذلك وإلا لذهبت ورمت نفسها في النيل القريب من موقع الحفل!
هل لهذه الفتاة أسرة ربتها على الفضيلة وحسن الأخلاق؟ هل أفهمتها أن هنالك خيط رفيع يربط بين الشرف والعيب؟ والحلال والحرام؟ هل من إجتماعيات أسرتها علمت أن الفتاة السودانية رزينة بطبعها ومحترمة محتشمة وتأبى لنفسها الاحتقار والذل مهما كانت الأسباب؟ فلو عرفت تلك الفتاة المتهتكة كل هذا لما تجرأت وفعلت فعلتها التي فعلت؟ سؤال أخير وين ناس النظام العام يا جماعة الخير؟
(العوج راي والعديل راي)
——————-
كباشي النور الصافي
زر قناتي في اليوتيوب من فضلك واشترك فيها
https://www.youtube.com/user/KabbashiSudan

مراجعات

  • مستوى التفاعل 0%
تقييم القراء 0.00% ( 0
شارك في التصويت )



اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.