حرية … سلام وعدالة

.

فى ولاية شمال كردفان … النهضه لماذا ؟


حسمت الجماهير وبكل جلاء ووضوح خياراتها . وحددت مطلوباتها . وبينت أهدافها . إذن ، لا سبيل لنا أن نصم أذاننا أو ندفن رؤوسنا فى الرمال . 
علينا مواجهة الواقع ، والإنصات جيداً لمطلوبات هذه الجماهير والإستجابه لنداءاتها القويه فى سبيل تحقيق مطلوباتها المشروعه وطلباتها الحيويه . وجماهير شعبنا الصابر الصامد الأمين فى هذه الولايه المعطاءه حدد ما يبتغيه بكل وضوح ويتمثل المطلب فى عباره قويه وعبقريه صاغها هذا الشعب الملهم الحساس الجذل العباره فى لوحه من كلمات جاءت كالتالى ( كل المطلب مويه وبس ) ! ……………… الله أكبر . ودايرين طريق …. ودايرين صحه ، عبقرية الصياغه كذلك تجلت هنا ، فقد هتفت المرأه ، المرأه الكردفانيه الأصيله والشريك الأساسى فى كل شئ هتفت جموعها مويه طريق والصحه …. النهضه خيار الشعب . والشعب يتساءل ( حقنا وين ؟؟ ) ودايرين تعليم ودايرين تنميه . ده كلام واضح يا أخوانا ودى مطالب مشروعه وأساسيه وحق أصيل لهذا الشعب الصابر الأصيل ودين فى عنق الحكومه ، وحيث إن الحكومه ، بشقيها التشريعى والتنفيذى ماهى إلا خادمه لشعبها أو هكذا نفهم إذن علينا أن نعى دورنا ونفهمه جيداً ونحفظه عن ظهر قلب ليتسنى لنا أداؤه على أكمل وجه . وهذا الدور وطريقة القيام به والإسلوب المتخذ حيال تطبيقه من شعارات ههتفت بها الحناجر وجاءت فى شكل مطالب ينبغى على الحكومه التى ماهى إلا خادم لهذا الشعب كما أسلفنا أن تنزل هذه المطالب لأرض الواقع لتدخل حيز التنفيذ لأن هذا الدور الذى نلعبه هو الذى يحدد شكل العلاقه الأنيه والمستقبليه مع شعبنا الكريم . 
وتأسيساً على هذه القاعده ، قاعدة الفهم هذه فإن رضى المواطنين عن الخدمات التى تُقدم لهم تصبح هى قاعدة القياس لأي برامج وأنشطه حكوميه . وحيث إن الشعب هو السيد ، والمالك الأصلى لأرض وسماء هذه الولايه وما بينهما وتحتهما فهو الذى يقرر ويوجه ويطلب ويحدد نوع الخدمه الى يريدها ومتى وكيف وأين وما علينا نحن كخدم عاملين فى بلاط صاحب الجلاله الشعب إلا السمع والطاعه والتنفيذ . 
وفق هذا الفهم الجلى والبيِن ووفق هذه العلاقه الواضحة المعالم شكلنا حكومة الولايه . 
حكومه صغيره ، حكومه رشيقه ، أصغر حكومه مرت على هذه الولايه منذ قيام ثورة الإنقاذ وأصغر حكومه ولائيه على مستوى السودان . حكومة برنامج . والأهم إنها جاءت كحكومه ( مضغوطه ) وقليلة النفقات . 
حكومه تقدم إنموذج فى الأداء والعمل والسرعه فى الإنجاز و تكون بمثابة القدوه الحسنه بالنسبه لبقية الحكومات ، حكومه يتأسى بها لا حكومه تجبرنا على حلها فى بداية السكه وأول المشوار . حكومه من خمسه وزارات ، و من خمسه وزراء فقط . هذه الحكومه القائمه الأن جاء تفصيلها ( قميص عامر ) وجاء قياسها بالملى مطابقاً لهيكل مشروعات نهضة ولاية شمال كردفان . 
أنحنا عندنا نهضه يا جماعه . يجب أن لا ننسى ذلك ، فمطلوبات هذه الجماهير وتحقيق طموحاتهم المشروعه وتلبية مطالبهم المستحقه تلك أشياء لا يمكن للمرء ومهما أوتى من قدرات أن يقوم بتنفيذها لوحده ، هذا أولاً . 
ثانياً … هذه المطالب القديمه المتجدده هى من الضخامه بمكان أن يتورط فيها المرء بالوعود ومن ثم تخونه الظروف التى لم يحسب حسابها فيفشل فيها بعدما أجزل الوعود وعاهد العهود فتلحقه لعنات شعبه ومواطنيه أبد الدهر تنصب على أم راسه صبح مساء وفى الأخرة يكون من الخاسرين ، من منا يسعى بقدميه ليورط نفسه فى رهان مع الشعب لتحقيق إنجازات وتلبية حقوق لا يمتلك أدواتها ولا يعرف سبلها أو يخبر دروبها ؟ …. من … ؟ لا أحد بالطبع يفعل ذلك ، لهذا وعندما إستمعت جيداً لمطالب جماهير شعبنا فى ولاية شمال كردفان وعرفت أهدافهم وتأكدت تماماً من إلتفافهم شيبةً وشباباً ، رجالاً ونساء وأيقنت إنهم وجميعهم على قلب رجل واحد وإن النهضه خيارهم أمسكت بكلتا يدى فى عود الصندل الفواح والكبير الضخم ذلك الذى أطلقه فى مياه بحيرة أحلام شعب شمال كردفان الراكده تنموياً سعادة الأستاذ على عثمان محمد طه ( تقبل الله جهده وجهاده ) عند زيارته للولايه فى شهر نوفمبر للعام 2011 م . 
فى تلك الزياره أطلق النائب الأول لرئيس الجمهوريه وقتها الأستاذ على عثمان محمد طه فكرة نهضة ولاية شمال كردفان وشرح أبعادها بإستفاضه وبشر بأن تعيد النهضه الشامله المبتغاة والمرتجاه هذه ، بشر بأن تعيد لولاية شمال كردفان سيرتها الأولى وأن تعود هى كردفان الغرا أم خيراً جوه وبرا ، وإلتزم سيادته فى ذلك الوقت بتنفيذ كافة وعوده الجزلى التى أطلقها فى سماء الغرا كإلتزام رئاسى تُسأل عنه رئاسة الجمهوريه مباشرةً والله أكبر . 
تكبير …………………………………………….. 
هكذا يكون وعد الرجال ، وبعثورى على مسودة مشروع النهضه وبوضع يدى على تفاصيل هذه النهضه الموعوده والتى حوت فى جوفها مطلوبات شعبنا وجماهيرنا الوفيه فى ولاية شمال كردفان حتى صحت كما صاح مكتشف قانون الجاذبيه ( إسحق نيوتن ) وقلت ………… وجدتها . 
أمسكت بالمسوده وحولتها لوثيقه ومن ثم خرجت بها أجزل منها الوعود لشعبى . فالأن والان فقط يمكننى بذل الوعود وكتابة العقود وحفظ العهود ، هذه الوثيقه هى طريقنا لتحقيق كل طموحاتنا وأمالنا العراض . وثيقة ( نفرة ونهضة ولاية شمال كردفان ) …. 
والنهضه إنطلقت . إن نقل نفعل ، وأن نعد نوفى وأن نحدث نصدق . فهذا الشعب الرائع الأصيل ، الشهم الكريم المضياف ، الصابر الصامد المحتسب يستحق منا بذل أرواحنا ودماءنا رخيصه لأجله ولما أطلقنا نداء النفير وهو الهودج الذى يحمل مشاريع النهضه ضرب هذه الشعب الأبى الشجاع الأمين ضرب أروع الأمثله فى التكافل والتعاضد والتلاحم وشمر كله سواعده للبناء ، فالنهضه تقوم على ركائز عزيمة أهلها وأهلى هنا فى ولاية شمال كردفان هم العزيمة ذاتها … غداً نواصل وفى كلاكيت لمليون مره نعيد ونعيد هذه الإسطوانه العذبه ولا نمل على الإطلاق من الإنصات وأعادة لحن النفير .
• كان معكم وعلى الهواء مباشرةً مولانا أحمد محمد هارون والى ولاية شمال كردفان متحدثاً لجماهير شعب الولايه هذا الحديث الذى نقلناه لكم أنا ياسر قطيه عبر مقتطفات مختاره بعنايه من خطاب السيد الوالى الضافى الذى ألقاه فى مفتتح دورة الإنعقاد التاريخيه السادسه لمجلس الولاية التشريعى التى إنعقدت فى صالة ليالى بولاية شمال كردفان ، مدينة الأبيض فى يوم 2مارس 2014 م . أبقوا معنا . ومويه طريق والصحه …. النهضه خيار المرأه …. مويه طريق مستشفى …. مولانا خيار الشعب . 
—————–
الأبيض … ياسر قطيه
 yasserdayeen@yahoo.con

مراجعات

  • مستوى التفاعل 0%
تقييم القراء 0.00% ( 0
شارك في التصويت )


مشابه

One thought on “فى ولاية شمال كردفان … النهضه لماذا ؟

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.