حرية … سلام وعدالة

.

فقه وتجديد !


وفقا لقاموس الشيخ الترابي عندما نتعامل معه كمفكر ، فان الفقيه هو ذلكم المتخصص في القضية موضوع النظر وفقا لحقيقتها القائمة اليوم ، والذي يجمع الي ذلك معرفة جيدة باصول النظر الاسلامي ، اذ حرر الترابي الجميع من الاشتراطات المتعسفة التي تحول بينهم والاجتهاد برأي في دينهم وتصنع حينها طبقة من الكهنة والاحبار اربابا من دون الله .
وعليه فاني اري ان الرجل الكبير ياسر عرفات القائد التاريخي للقضية الفلسطينية ورجال صفه الاول كانوا الاوفر فقها ودراية ومعرفة بحقيقة القضية الفلسطينية وتقاطعاتها مع التاىيخ والحاضر ، وتعقيدها بين طرحها البسيط المخل كقضية تحرير شعب لارضه الي حقيقتها كصراع ثقافي وفكري وسياسي يعم العالم ويستدعي تاريخه الغابر وتاريخه المعاصر وظنون اكثر اهل الارض بدينهم ( من ورثة الاديان التوحيدية الثلاث الكبري).
وكان عرفات في مسيرته الطويلة من محطة قذف اسرائيل ويهودها بالبحر وتحرير كل تىاب فلسطين التاريخي قبل ليس ققط ١٩١٧ بل اقدم من ذلك الي عهد صلاح الدين الايوبي !، الي محطة قبوله اتفاق اوسلو ١٩٩٣_١٩٩٧ بقيام دولة فلسطينية الي جانب بقاء دولة اسىائيل معترف بها ، كان عرفات طوال عقود من القتال والحوار اختبر وقتها كل الاطروحات النظرية العالمية المختلفة ، واختبر اليها حقائق الاوضاع علي الارض ، واظن ان اجتهاده كان صحيحا كليا .
واضطرار حماس نفسها بعد عام واحد فقط علي تسنمها عبء ادارة غزة بعد سيطرتها عليها عسكريا ، اضطرار حماس لاعلانها الشهير قبولها بالتفاوض مع اسرىائيل علي حدود ١٩٦٧ كان اعلانا للكافة ان ( من يده بالنار ليس كمن يده بالماء )، وان تبعات تحمل ادارة مجتمع انساني ليس كاوهام الخياة خارج التاريخ وبعيدا عن تحمل الاعباء .
ولهذا فان الارتداد الي محطة المناورة بحروب اكبر ثمراتها هو المنافسة المحلية علي السلطة داخل فلسطين الجديدة ليس الا هو محض عبث يثير ليس الاستغراب فقط بل الاستياء من قادة حماس ومناصريها بالداخل واولئك المتعاطفين من علي البعد ..
البعد عن الحق والحقيقة ..
رحم الله الفقيه ياسر عرفات اليوم فعلا وكل من المتقاتلين الحقيقين بفلسطين عباس وحماس لا يفقهان فقهه .
————–
عامر الحاج

مراجعات

  • مستوى التفاعل 0%
تقييم القراء 0.00% ( 0
شارك في التصويت )



اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.