حرية … سلام وعدالة

.

عندما نختزل الإنجاز


من الواضح إن إنحاز الولاية في هذا الخريف هي(خوجة الوالي هو وأفراد ولايته في الطين)..و(التصويرة المالية الدنيا دي)….وبعض العناوين التي تؤكد سهر المعتمدين في مواقع السيول..
ما اود قوله هو:
-المواطن لايحتاج لمن يخوض معه الماء والطين فقد تعود علي ذلك بل لو ان هنالك مسابقة عالمية سنكون الأفضل علي الإطلاق…ولايحتاج المواطن السوداني لمعتمد يسهر معه فهو تعود النفير و(الفزع ) عند الملمات…فلا يضيرهم زيادة فرد.
-يحتاج لوالي يقلب دفاتره من سابق الأعوام في سابق الشهور ومعتمد يسجل زيارات ميدانية يحصي ويعد الثغرات التي يأتي منها مياه المطر والفيضان كل عام …ويجهزوا لهذا بهمة عالية وعمل دؤوب متصل…بتكاتف وتكامل…حتي لو طلبوا حملة نفير شعبية ظني أنه لن يتواني أحد…
– لانطالب بالحل الجذري في عام أو عامين..ولكن نطالب بتخفيف حدة الكوارث…وبعد كارثة العام السابق توقعنا الافضل هذا العام…ولكننا نتفاجأ ان الكوارث تعم كل المدينة بطولها وعرضها…تدخل مياه المطر صالات المطار…بل لايستطيع الناس بلوغ المساجد التي تبعد عنهم خطوات…..و(يتجهجه) المسلمون في صلاة العيد..يحدث كل ذلك في الأحياء التي تتوسط المدينة ناهيك عن ضواحي المدينة….التي تموت في اليوم ألف مرة…وألف باء تاء ثاء هندسة تقول إن البلد تعاني من إنعدام تصريف لمياه المطر مزمن….ريبقي الحال أسوأ مما عليه…فقد تطاولت المدينة بنيانا واتسعت وتكاثرت المركبات والعربات وكثر الخلق وتكاثر….'
-وللمسؤلين الغاضبين ويصبون جام تبريرهم أن الخيران مكب نفايات نقول لهم:لاتتأخر موظفة تحصيل رسوم النفايات عن مواعيدها…ولايتأخر المواطن عن السداد….من تتأخر هي عربة النفايات..مما يكدس أكوام الزبالة وترجع مرة اخري للخيران المكشوفة بشكل بشع بفضل الكلاب والقطط والهواء وهذا مسلسل إسبوعي يحصل في كل الأحياء…
-ولكن السؤال للسيد الوالي: كيف بمن هزت مكتبه فضيحة تهز أركان أي دولة محترمة…كان يجب ان تتم فيها إقالته فورا…كيف له وهو يديرهذه المعركة-وقد أدارها بجدارة- كيف له أن يلتفت لخطر الخريف…. ويحافظ علي الأرواح التي تزهق بسبب الإهمال…أحسب ان أغلب مسؤلي الولاية ماكان يشغلهم ملف غير الملف الماثل أمامهم والذي يهدد غالبيتهم ومواقعهم وكراسيهم…
واخيرا أقول للبعض الذين يشيدون بنزول الوالي للشارع في المطر هذا ياسادة لمن لايعرف المسؤلية الطبيعية لأي مسؤل أن يكون في موقع الحدث…وليس حدثا إستثنائيا….مع ذلك يحسب له وشكرا له…ولكن أرجو ألا يعد إنجازا…يؤخر الإنجاز المطلوب…
-سئمنا سئمنا سئمنا ياهؤلاء…أرحمونا…
————–
عامر الحاج

مراجعات

  • مستوى التفاعل 0%
تقييم القراء 0.00% ( 0
شارك في التصويت )



اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.