حرية … سلام وعدالة

.

عمر آمون رع…


يبدو أن موميا البركل تناسخت روحيا في شخص المدعو عمر حسن أحمد البشير…
يبدو أن السودان قد صار أقصرا جديدا ﻻ يفتقر حاليا للمقابر الهرمية واﻻهرامية بقدر حاجتة للمعابد الكهنوتية…
ونقترب من اليقين التام أن ما يمارس من طقوس اساسها عبادة (عمر آمون رع) الذي مضى في اﻵحادية حد التأليه مدعوما بتنزيه أخرق من غوغاء وأوباش وديماغوغ اتباعه من سدنة معابد الفرعونية الحديثة المؤسسة على قرابين أساسها الطاهرات ﻻ في أعياد النيل والفيضان بل في فورات السكر والهيجان…
نفس طقوس اﻻستعباد والسخرة التي تميز بها سلف ظل الله في اﻻرض عنغ آمون رع تميز اﻵن نفس الظل عمر آمون رع.
نفس طقوس التنزيه والتجبر وتكنيز اﻻموال والذهب والفضة والخيل المسومة التي اسس لها وبرع فيها الهة وسدنة معابد اﻻقصر الفرعونية تستنسخ في العصر الحديث لآلهة وسدنة وكهنة المعبد الكافوري لعمر آمون رع.
نفس اﻻستبداد واﻻستعباد والتعالي والمظالم والغطرسة والقسوة والبطش ونفسها نفسها اﻻسس اﻻجتماعية والتقسيمات القديمة ما بين آلهة يحكمون وكهنة يشرعون وسحرة يشعوذون ومجتمعات تتلظى وتكتوي بنار هؤﻻء وأولئك…
نفس التقسيمات اﻻجتماعية الطبفية المخلة بكل اﻻعراف والقوانين والتشريعات والمنطق.
ملوك ﻻ ياتيهم الباطل منزهون من كل عيب صار التقرب لهم طاعة وعبادة والموت في سبيلهم شهادة تدخل الجنة.
علماء ﻻ هم لهم سوى تفصيل التشريعات التي ترضي البﻻط..وتخير اﻻجتهادات التي تصلي العباد.
وجوقة يؤمنون بالرسالة الخالدة (ﻻ أريكم إﻻ ما أرى) (إني أهديكم سبل الرشاد)…
وعسكر يبطشون فواتيرهم من عرق ودماء وأشﻻء المعذبون في اﻻرض من طبقة العوام.
إنه عهد عمر آمون رع…
هي الفرعونية الحديثة والتنزيه اﻻعمى وعبادة العباد.. 
ما من شمس تشرق هاهنا إﻻ بأمر أبي لهب.
وما من طفل يولد عندنا إﻻ وزارت أمه ليﻻ فراش أبي لهب…
هكذا يريدها هذا المأفون اﻻفاك…
هكذا يبصقها في وجه الشعب…
هكذا يؤسس لمرحلة اﻻستعباد بعد أن إستنزف كل خطوات اﻻستبداد…
أباح إنتهاك اﻻعراض…
أباح إنتهاك الدماء…
أباح نهب اﻻموال…
أباح اﻻبدية في الحكم والفردية المطلقة…
ﻻ والي إﻻ ما وليتة…
وﻻ حق إﻻ ما قررته…
وﻻ حل إﻻ ما دبرته…
وﻻ حق إﻻ ما أجزته.
وﻻ جنة إﻻ بعد رضائي وﻻ نار إﻻ بعد سخطي.
هو عمر آمون رع…
أعراض تابت مباحة فنساؤها ملك يمين الفاتحين.
ودماء الهامش مهدرة فاهله هم الخائنين…
وأهل الجزيرة لصوص وعبيد آبقين…
وهل نوبة الشمال سوى أوغاد متآمرين؟.
هو عمر آمون رع.

أيها الناس:
إني ﻻ أؤمن سوى برب هارون ومحمد وعيسى وموسى ربي ورب آبائي اﻻولين.
إني أكفر بعمر البشير فرعونا والها…
إن عمر قد تجبر وطغى…
وسيريه ربي من آياته الكبرى…
أيها السادة:
هل من مناص سوى الشوارع التي ﻻ تكذب وعدها…
————
علاء الدين الدفينة

مراجعات

  • مستوى التفاعل 0%
تقييم القراء 0.00% ( 0
شارك في التصويت )



اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.