حرية … سلام وعدالة

.

علاقتي بالحركة الإسلامية


منذ كان عمري 11 سنة في منتصف السنة الخامسة بالإبتدائي وبدأت بالتعاطف مع خالى الشهيد عثمان أحمدعلي الشفيع والذي تعرض للفصل من مدرسته الثانوية لأكثر من مرة بسبب نشاطه في الإتجاه الإسلامي بمدرسة الشرفة التي كان يديرها الأستاذ علي مدني وهو حزب أمة آنذاك .
ومنذ ذلك الحين بدأت أقرأ عن الإخوان وماتعرضوا له في مصر علي يد جمال عبدالناصر.في فترة الديمقراطية كنت أتابع كل جلسات الجمعية التأسيسية مع خالي الشهيد عثمان وأعترف هنا بأن مخاطبات الأستاذعلي عثمان كان لها أسوأ الآثار علي تكويني الفكري فقد جعل من التجربة الديمقراطية حينها محلا لرفض الناس وهو يهيئ الشعب عبر البرلمان لإستقبال الإنقاذ والتي لاح سرابها الذي حسبناه ماء وأنا بالسنة الثانية بالمتوسطة وبهرنا الشعار انحزنا لاسم الاسلام ومنذ دخولي مدرسة حنتوب لم يعد لي هم إلا نصرة مشروع الحركة الاسلامية الذي يزيد من ولائنا له العداء الغربي المكشوف مما جعلنا نمضي في الطريق بلا كوابح لا توقفنا المطبات ولا المنعرجات حتي منتصف التسعينيات وأنا حينها ابن عشرين لتبدأ المراجعات خصوصا بعد تدشين حقبة الفساد المالي ومالحقه من أخلاقي والتعسف المجافي للدين في معاملة الخصوم لتبلغ المراجعات منتهاها في نهاية العام 1998م عقب إغتيال الشهيد وداعة الله بجامعة أمدرمان الأهلية والذي كشف لي عن مدي ماتنطوي عليه التجربة من إنحراف لا يجب التعايش معه بأية حال فابتعدت وتوقفت عن العمل نهائيا ولم أعد إليه إلا في مطلع يوليو2000م بعد تأسيس المؤتمر الشعبي وكان الرجاء أن نراجع أخطاءنا الجسام في حق الدين والوطن وبدأنا بفاعلية أقوي تهتدي بنضج التجربة لتمضي السنون حتي اكتمل عقد من الزمان لأنقطع تنظيميا منذ السنة2010م مع تواصل محدود مع الشعبي وفي العام 2012م ومع ثلة من شباب الحركة الاسلامية قمنا بمبادرة السائحون وأشهد لله أن أكبر أهدافها كان خلخلة بؤر الفساد وإختراق حزب الفساد بنشر ثقافة الإصلاح وتوعية المجاهدين بخطر الإندفاع الأعمي في الدفاع عن النظام المسيئ للدين والوطن وأظن أن المبادرة قد أدت رسالتها بنجاح أكبر من الظروف وفتحت الباب أمام كشف الفساد وانتهت بالنظام الى طلب الحوار .
أسوق هذه المعلومات بمثابة تعارف جديد مع كل معارفي ونصيحتي للجميع حتي من خارج ااحىكة الاسلامية أن يراجعوا مسيرهم لئلا يسوء مصيرهم وألا يعكفوا علي هذه القوالب الجامدة من الإنتماءات الصورية التي لا تلامس شغاف قلوبهم ولنعلم جميعا أن أعمارنا محدودة وليست مطلقة وقيمتنا في الصدق مع أنفسنا في التعبير عن قناعاتنا والتي يجب أن تتطور تكاملا مع العقل والتجربة .
ولعلني قد خرجت من ما مضي بإيمان مطلق : بوحدانية الله والدين وأخوة الرسل وكرامة الإنسانية وسواسية الناس في شأن الدنيا بلا تمييز بسبب الدين أو اللون أو اللسان أو الجنس وبذلك أدين.
——————————-
محمد صديق الشفيع

مراجعات

  • مستوى التفاعل 0%
تقييم القراء 0.00% ( 0
شارك في التصويت )


مشابه

One thought on “علاقتي بالحركة الإسلامية

  1. عبد الجليل ابوعاقلة محمد

    اولا كلنا درسنا بالشرفة الثانوية وفي الوقت الذي كان مديرها الاستاذ الكريم والاب الرحيم علي مدني ولم يكن علي مدني حزب امه ولم يفصل احد نسبة الي انتمائه وحزب الامة لم يكن له صحيفة حائطية ولم يكن لهم نفود ولاوجود منافس للحركة الاسلامية التي ادعيت انضمامك اليها وقد كان اولا امير للاخوان بالشرفة الثانوية هو الاخ بابكر المبارك ادم من ابوسقرة ادم وهو قد امتحن في اول دفعة وحين اصبح الاخ بابكر ممتحن في الصف الثالث خلفه شخصي الضعيف ولم نري ولم نسمع عنك شي 

    ثانيا قد تكون اتيت للشرفة من بعدنا ولكن نقول لك لاتظلم رجل كالاستاذ علي مدني الذي عرف بقربه من الاخوان المسلمين وكان يناصر قضاياهم وكان يحار الفساد وقد قبض ذات مره علي الطالب فايز عمر عبد الله ود القورو من حوش ابكر وفي يده بنقوا وقام باحضار والده ووبخه وعاقبه واستتابه ولم يتم رفده مما يدل علي ان الرجل لايحمل حقد علي طالب الا اذا كان الطالب مجرم او لم يظلم من الاستاذ الكريم ولكنه يريد ان يدعي بطوله وهمية وينسب نفسه الي الاخوان ذورا وهل تعرف محمد يوسف محمد امام وحافظ محمد احمد ضو النور ومحمد علي القصاص وعبد المنعم يوسف ام لاتعرفهم فهم ابناء الشرفة الذين كانوا اصحاب الاستاذ علي مدني وهم ابناء الحركة الاسلامية وعلي مدني بعدما ان ترك الشرفة وعمل بالسعودية لم يبتعد عن الاخوان بل كان يصلهم ويضادقهم ولم تنقطع علاقتنا به ولم يشعر احد في المدرسة بانه منتمي الي اية حزب والي الان اكاد اجزم لك بانه ان لم يكن حركة اسلامية فانه لم يعاديها ابد

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.