حرية … سلام وعدالة

.

عبدالعزيز الحلو : يحّيي إنتفاضة جماهير لقاوة ويدعو السودانيين لدعمهم


وجه نائب رئيس الحركة الشعبية ورئيس هيئة أركان الجيش الشعبي والقيادة العسكرية المشتركة للجبهة الثورية، وجه تحية إجلال ورفع القبعات والطواقي من جميع أهل السودان المناضلات والمناضلين في كل جبهات العمل السلمي والمسلح تحية لأهل لقاوة الشجعان ونضالهم السلمي الذي أدخل معارك العمل الجماهيري السلمي مرحلة نوعية جديدة وقدم نموذجاً لكل مدن وريف السودان، والذي جمع مختلف القبائل في هدف موحد مفاده إن مصير لقاوة يحدده أهلها الشرفاء لا القلة المنتفعة من قطط المؤتمر الوطني السمان. إن إنتفاضة لقاوة تعتبر نموذجاً مصغراً لما يمكن أن تؤدي اليه الإنتفاضة السلمية الشاملة في كل مدن السودان، فلقد أكدت وقفة أهل لقاوة إن قوة الجماهير لا يمكن هزيمتها وإن تكامل أشكال النضال السلمي والمسلح تجسده وقفة ومقاومة أهل جنوب كردفان وعلى رأسهم لقاوة.

إننا في الحركة الشعبية والجبهة الثورية نشيد بنضالكم وندعمه وإن فجر الخلاص قد آن وأزف، وإن إسقاط النظام أصبح يرى بالعين المجردة وإن مقاومة أهل لقاوة ملهمة لنا جميعاً وتستحق الإشادة والدعم والتأييد. إنني بأسم الحركة الشعبية والجبهة الثورية أدعو لتفعيل نداء السودان وتكوين لجانه في القرى والمدن والأحيا للعمل من أجل إنتفاضة سلمية كاسحة لإسقاط النظام، وللتتخذ القرى والمدن من لقاوة نموذجاً.  فعلى الرغم من التأمر والتخريب صمدت لقاوة وإنتصرت إرادة شعبها وستحقق إنتفاضتها وستنجز أهدافها.

من قاعدة الشهيد يوسف كوة وجبالها الراسيات الشامخات أرى إن النصر حليف شعبنا، وإن شمس المؤتمر الوطني قد غربت وسيشرق الفجر الجديد. وأحي النازحين واللاجئين وضحايا قصف طيران المؤتمر الوطني والأسرى والمعتقلين وعلى راسهم الأساتذة فاروق أبو عيسى وأمين مكي مدني وفرح العقار وكآفة المعتقلين وندعو الي إطلاق سراحهم جميعاً وفوراً.

إنني أدعو جماهير شعبنا ولا سيما الشباب والنساء لمنع إنتخابات المؤتمر الوطني التي هي في جوهرها تمديد للدكتاتور المتسلط عمر البشير، ولنعمل جميعاً لتحويلها لإنتفاضة شعبية جماهيرية تكنس المؤتمر الوطني ونظامه.

 

عبدالعزيز الحلو

قاعدة الشهيد يوسف كوة – الأراضي المحررة

السبت 27 ديسمبر 2014م.  

 

مراجعات

  • مستوى التفاعل 0%
تقييم القراء 0.00% ( 0
شارك في التصويت )



اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.