حرية … سلام وعدالة

.

(صِياعَة!) سياسية..! (منع بعضه من النشر)


* حزب المؤتمر الوطني الذي ضرب أمثلة نادرة في شذوذ العقل (السلبي!)؛ عاد القهقرى إلى لغة الضلال عبر برنامج أطلق عليه (الإسلام السوداني) ووصفه بالتجربة السودانية الخاصة التي تتفرد عن برامج ومشروعات الأنظمة الإسلامية في الدول العربية..!! مع وضع خطين سميكين تحت جملة (الأنظمة الإسلامية)..!! 
* وفق هذا الهوى المضحك دعا الحزب ما سماهم (مفكريه ومثقفيه) إلي إبراز (الموديل الجديد من الضلال) لتقديمه إلى العالم.. ولا عجب إذا اعتبروا العالم بحاجة لخزعبلات لا يفكر فيها إلاّ من أُفرغوا من (دعائم الصواب) أي المصابين في عقولهم..!
* أولاً: ليس في حزب المؤتمر الوطني (مفكر واحد) وهذا ما لا يتصارع فيه (ديكين!) لإثباته.. إلاّ إذا كانت مادة التفكير تعني هذا الحراك الجهنمي للحزب في إحراق الحياة وتجفيفها من القيم و(الثمر).. ولا نفتري عليهم بذلك؛ إذا كانت لهم بصائر ترى (حصادهم!)..!
* من البديهي أن يكون ثمة (مواهيم) محدودي العدد في أية جماعة.. ولكن هذا الحزب من سائر أحزاب الأرض تأتي مضحكاته باضطراد كثيف.. وسنظلمه جداً إذا قلنا إنه يضلل الآخرين؛ فهو في الواقع يضلل (نفسه!) لدرجة يستحيل فيها الوهم إلى برنامج (يفرحهم!) ويجعلهم يصيغون (المعاني) وفق محددات (لا يفهمونها في الغالب) فهي تأتي كيفما اتفق.. فلا أحد يلومهم أو (يكفرّهم) إذا صار الإسلام (سودانياً) بالنحو الغرائبي الذي يبغونه.. ورويداً رويداً قد يُستبدل السودان باسم الحزب.. أي ربما فوجئنا بعد قليل بالإسلام (الوطني!!).. سيحدث ذلك مع تدحرج (الشتارة) التي يعانونها فعلاً وقولاً..!
* نعم.. يغشون أنفسهم فقط.. فقد وعَى الداخل والخارج مخبرهم ومظهرهم؛ إلاّ (هُم)..! 
خروج: 
* سرّحت البحرية الأميركية "هانتر بايدن" نجل نائب الرئيس الأميركي، من قواتها بعد ثبوت تعاطيه المخدرات.. تم تسريح هانتر (44 سنة) دون إعمال (للسترة) ودون وفود وساطة (حزبية) من حَمَلَة (العِصِي!).. والآن لدينا حاويات مخدرات تم كشفها وأصبحت فجأة في عداد النسيان..! المطلوب من حزب السلطة (الإسلامي!) في السودان أن يخبر الناس بمصير الحاويات؛ بدلاً من ابتداع مسميات سياسية فارغة لا تصدر حتى من (المساطيل)..!!
أعوذ بالله 
——————
عثمان شبونه

مراجعات

  • مستوى التفاعل 0%
تقييم القراء 0.00% ( 0
شارك في التصويت )



اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.