حرية … سلام وعدالة

.

صدق (أزرق طيبة)..!


* الذين تسببوا في دمار المشروع مازالوا موجودين "مثل الذي يدفن ويقف على التلة"، ومصرين على ألا يكون له وجود..!
* بهذا السطر لخص بروفيسور عبد الله عبد السلام عضو مجلس إدارة مشروع الجزيرة السابق "في حواره مع الأخبار" مطلع هذا الشهر؛ لخّص شيئاً من مشكلة مشروع الجزيرة المنكوب بأسلوب صادق، وإن غرق في ضباب الإشارات التي لا تصلح للنظر من خلالها إلى الأفيال التي داست على الإنسان قبل الزرع.. فالتاريخ لا يقبل التعتيم على تدمير مشروع الجزيرة؛ كجريمة تولاها أفراد بشحمهم ولحمهم وسلطاتهم..! لكن البروفيسور أبرق ببعض الأمل في عودة المشروع إلى "أحسن من الماضي" لو توافرت الجدية في الإصلاح..! ولن تتوافر… فالذي حاكى التتار في تخريب المظان القديمة، ليست لديه "فطرة الإصلاح" ليحلم الناس بعودة المشروع العملاق.. لم يتبق سوى البحث عن ناظم حاذق يوثق للأطلال بأشعار مجودة، تحكي للزمن القادم أن دورة التتار (البارحة) تشابه هذه (الليلة)..!
* من غرائب (الفشلة) أن عمى الذاكرة الذي قضوا به على المشروع ولم يتركوا منه ــ تحت تأثيره ــ مثقال (خردلة!)؛ يتبين للواعين من خلال الخطاب الرسمي.. وكأن المشروع دمرته (الأشباح)؛ أو كأنه بدأ بهذا (الظلام) الذي أطبقوه عليه عنوة..! فأي كائن يحاول القفز في الظلام بتبريرات وأوهام تبرئ السلطة الحالية مما حدث من كوارث في الجزيرة والسودان قاطبة؛ هذا الكائن تلزمه غرف المصحات النفسية.. فكما قال (أزرق طيبة) في تصريحات نشرت أمس، نقلاً عن (الميدان)، إن إصلاح مشروع الجزيرة رهين بذهاب النظام..!
* من يرَ غير ذلك فهو مطموس البصيرة..!! أو فليأت بحجته وليخبرنا: متى وكيف أصلح النظام في الجزيرة، وهو يسلبها أعز ما تملك (لحياتها)..! فمن تعوّد على النجاح في الخراب، لن ينجح في الإصلاح..!!
أعوذ بالله 
————-
عثمان شبونة

مراجعات

  • مستوى التفاعل 0%
تقييم القراء 0.00% ( 0
شارك في التصويت )



اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.