حرية … سلام وعدالة

.

سلاح التشويش.. (عباقرة السلطة!).. وسام لراديو دبنقا


خروج:
* بعض البرلمانيين يطالبون المواطنين بالتوجه إلى المساجد والتضرع إلى الله لمنع دخول الإيبولا..!
* ثمة أشياء أخطر من الإيبولا.. الله يعلمها وأنتم تعلمونها..!
* مثل هذه الدعوات الهوائية (قلة حيلة) لصنع الجدل.. وليست وليدة (تقوى)..!
* قطعاً لا أحد يرفض الدعاء.. لكن من (الداعي)؟!
* الناس يعرفون الله دون الحاجة للتذكير (بالذات من البرلمان).. فكونوا في (حاجاتكم)؛ عضوا عليها بالنوائب يا أيها النواب..!
النص:
* وزير الدولة بوزارة الإعلام السودانية؛ أخرج أمس آخر أسلحته ذات المفعول المؤقت؛ والذي على أحسن الفروض لا يتجاوز (أثر الحبر على الورق)..!
* منذ أول الأنبياء وإلى آخر الطواغيت تظل (الحقيقة) هي خط الدفاع الأول للباحثين عن الخير والعدل؛ ولا تستنكف لمن ينشدونها؛ مبتغين أن تكون (عاصمهم) من الاستكبار بالباطل.. والحق دائماً (صمد) لك أو عليك.. لكن محنة بعض العقول في كيفية التعامل مع الواقع حين تكون الحقائق (سوداء)..!! وتبقى قوة (الاعتذار) أو الاعتراف بالدمامل على جسد أي نظام في الدنيا هي (المانع) الأول من (الإشاعات) والأعداء المتوهمين والواقعيين..!
* لكن كيف لنا (ابتلاع) أوهام من يصنعون هذه الدمامل (وينكرون أجسادهم)؟!
* لي تجربة شخصية مع راديو دبنقا؛ ورغم أنها (محدودة) إلاّ أنها لا تمنعني من الثناء عليه مهنياً.. وحسب متابعتي (المتكاثفة) للراديو منذ مظاهرات سبتمبر من العام الماضي؛ لا أجد سبّة ألقيها في (موجته)..! ولن تختفي الوسائل العصرية ورسائلها الإعلامية إذا تم مسح الراديو من الفضاء في معِيّة (قوقل).. وفي وجود (النِّعم) المتوفرة إلكترونياً؛ وابتكارات (عباد الله الصالحين!) في شركات الموبايل..!!
* بالأمس منحت السلطة ممثلة في وزير الدولة بالإعلام؛ منحت راديو دبنقا وساماً (من حيث لا تدري) حين صرّح الوزير بأنهم يستهدفون الراديو بالتشويش عليه.. ولم يدس المتحدث (نيتهم) لقطع (نفس دبنقا) باتصالات يجرونها مع الأقمار الصناعية لتساعدهم في تشييع (راديو) إلى مثواه الأخير… وقد عجزت عشرات الأجهزة الرسمية عن التأثير في الرأي العام؛ بينما (راديو واحد) يجعل الزبد مضطرداً بكثافة؛ والغضب بالغاً الحلقوم.. فهل سألوا أنفسهم (لماذا؟!!).. لست متبرعاً بإجابة في وجود (عباقرة السلطة!!)..!
أعوذ بالله
———————
عثمان شبونة

مراجعات

  • مستوى التفاعل 0%
تقييم القراء 0.00% ( 0
شارك في التصويت )



اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.