حرية … سلام وعدالة

.

ساقط القول من الساقط .. رفعه .. (الهندي عز الدين)


نكرة من نكرات الزمان .. ما أنعمنا عليه بهذه المساحة إلا تبيانا" لحقيقة شذوذه الفكري الذي لا يخطؤه عاقل .. وأرزقيته التي رمت به في وحل لا يشبه إلا أمثاله .. وأظنكم عرفتموه .. أنه (الهندي عز الدين) ..
كنا قد عريناه وهو العاري نهجا" ومضومنا" في الحلقة السابعة من ‫#‏ارصد_رباطي‬ .. وأبنا أنتماءه لـ (رباطة) جهاز الأمن والمخابرات .. وألقمناه من الحقيقة سياطها .. فخرج متخبطا" يهذي بلسانه (الزفر) بأفحش الشتم والسباب ..
نعم هو (امنجي) مرتزق .. تكفل بتجنيده قبل ما يزيد عن ثلاثة أعوام الفريق (عبد القادر يوسف العوض) مساعد المدير العام لجهاز الامن والمخابرات للتوجيه المعنوي.. ضمن من جندهم من طحالب عهد الأنقاذ وطفابيعها البشرية .. كفرفور وأبو هريرة وعدد من صحفيي الغفلة .. ولازالت الـ 150 مليون التي أستلمها كعربون أرتزاق تجري على الأرض .. إسألوا عنها توأمه في القبح (أسحق أحمد فضل الله) لن يستطيع أن ينكرها .. ثم 850 مليون تسلمها من (الحاج عطا المنان) ليقيم بها صحيفته التي جُـعلت لتصفية الحسابات بين الأنقاذيين لا غير.
يتبع (هندينا) أداريا" في رفع التقارير عن زملاءه الصحفيين وأدارات الصحف للعقيد (محمد سر الختم) .. عبر ضابط برتبه رائد (محمد عثمان الشايقي) .. وكم أغلق هذا الثلاثي صحفا" وصادروها بـ (قوالات) كيديه من (الهندي عز الدين).
هو صحفي مغمور .. محرر أخبار منوعات وحوادث .. طرد من كذا صحيفة .. يجيد التملق حد الأحتراف .. باع كل ما في الرجولة من معان من أجل أن يصبح (شي) ولن يصبح .. فرغم تقلده مناصب عليا بصحيفتين (أجيرا") لأسياده الذين يدفعون .. مع ذلك سيظل نكره.
عُرف بأنه من تُـبع سفيه الأنقاذ (نافع علي نافع) .. ولا عجب في ذلك .. فكلاهما صفيق بذيء اللسان أسود السريرة .. إحتمي (هندينا) بنفوذ سيده باذلا" كل ما يملك من تملق و (دهنسه) .. بيدق شطرنج بل (بول دوج) ينبح في معارك تصفية الحسابات بين مراكز القوة (الكيازانية) أنقاذا" وحركة متأسلمة .. تخلى عنه سيده تاركا" (أولاد علي عثمان) ينهشونه فأسقطوه في الانتخابات .. ولأنتخابات الدائرة (13) ما يكفي من القصص التي تتردد حتى الان في نوادر المتندرين .. وليس أعجبها أن أتصل يوما" منتحلا" البر والأحسان بمؤسسة جمعية خيرية (طرفنا تفاصيلها) متبرعا" شفاهة" بـ (ألف جنية) أوصلتها معاونته (600 جنية فقط) .. ثم بُـعيد ذلك عاود الأتصال طالبا" من السيدة حضور أحدى أجتماعات أدارة حملته الأنتخابية علها تحشد له الأصوات .. ولما أعتذرت السيدة عن الحضور أنهى المكالمة بجملة (خلاص رجعي القروش الأديتكم ليها) وقد كان .. فأستحق لقب ساقط (أنتخابيا") و (أخلاقيا").
في جريدته هرف (هندينا) بالكثير عن هذه الصفحة ..
لن نرد إلا على أمرين ..
أولهما .. الأدعاء (والتلصق) في أمدرمان الحبيبة .. ما يعكس مرضه الذي أعجز الناصحين .. فهو من ديار الأكارم والأكرمين بالجزيرة .. إلا أنه يتنكر لأهله ناسبا" نفسه بكل (جليطه) – نحن أولاد أمدرمان القديمة – تالله لو أنجبتك أمدرمان لقذفت بنفسها غرقى أو أحرقت نفسها (قرفا") منك ..
نتحداك أيها (المتلبط) 
هل تعرف أين يقع (زقاق المنفله) ؟؟؟
هل سمعت عن حفر (ود دلوق) ؟؟؟
هل لعبت (الدافوري) بـ (أب طراده) أو (قلب الأسد) ؟؟؟
هل مررت يوما" (بترب أبو حبيب) ؟؟؟
هل تعرف (دكان زوابع) ماذا يبيع ؟؟؟
هل أكلت من (فرن اللبخ) أو باسطة (بين) ؟؟؟
نتحداك إن سمعت مجرد سمع بهذه الأسماء .. فأهرب لـ (قوقل) ولن ينقذك ..
ولو كنت من أصحاب المؤهلات العلمية لسألناك (قريت وين في أمدرمان) !!!
لذا أيها الهندي إلزم حدودك لا سامح الله من رمى أمدرمان بك.
وأسمعها يا أصم الضمير (نحن أولاد قلبا) .. (أسياد الجلد والراس) 
جهلا" منك نعت الصفحة بـ (ود ضفرا) .. أتحسب عنوانك (ود ضفرا) مسبه ؟؟؟ 
لا والله أنه العز والمفخرة بعينها .. 
نحن نعتز بأنتماءنا لأمنا أمدرمان .. حتى لو كان لـ (ظفرها) .. 
فما بالك ونحن ننتمي لـ (قلبها).
وثانيهما .. التهديد ..
نحن لا نهدد كتهديداتك الجوفاء لخصومك .. نحن نتوعد ونفي .. 
فحتى إن لم تعد .. سنعود (وما حنفكك) حتى تكنس مع سيدك (نافع) ..
حتى الان تأدبا" تحدثنا عن العام .. وأحذر أن يأخذك غرورك الفقاعي وتطلق لسانك القذر .. (بنكسر نخرة غرورك دي) .. ويأتيك ردنا بلا رحمة أو تأدب .. ولن نرحمك عاما" كان الشأن أو خاص .. ماضيا" قبيح أو حاضرا" أقبح .. فبيانات رحلة "الفحولة" البائسة لـ (لندن) .. وهاتف (أم سيد) بشقة الأسكندرية طرفنا .. وأشياء أخرى نعف عن ذكرها إن عففت .. فكن عاقلا" وأحم نفسك وتأدب.
وليس أخيرا" ..
ما خاطبتك بالضمير (نا) غرورا" أو أنابة عن جمع .. بل خاطبتك به إنصافا" لأنسانيتي .. فمسخ مثلك أحقر من أن أجعل منه ندا" لشخصي الضعيف.
——————
ود قلبا

مراجعات

  • مستوى التفاعل 0%
تقييم القراء 60.00% ( 1
شارك في التصويت )


مشابه

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.