حرية … سلام وعدالة

.

زنا محارم !


لا يوجد بين كل السياسيين المعاصرين من يُدخل البهجة والسرور في قلبي مثل كمال عمر – الأمين السياسي لحزب لمؤتمر الشعبي .. فالرجل يجعل أسناني تصطك من الضحك من تواضع أفكاره وفقر لغته وأرجوزية شخصيته !
والرد على الرجل والكتابة عنه .. كتابة عن قلة الأدب وإضمحلال الحس الإنساني وموت الضمير .. وهي أشبه بالكتابة عن الجيفة و(الفطيسة) والمتردية .. حيث قال كمال في حوار قرأته يوم أمس ، ان : (نداء السودان الموقع في أديس أبابا زواج متعة لن يستمرّ طويلاً).. ووصفه بانه :(مشروع ملتّق ساي) .. مضيفاً بان إعتقال المجموعة المُوقعة على النداء سيعطي قيمة لنداء لا قيمة له !!
لا أعرف ما العيب في زواج المتعة ؟ فهو زواج جائز حسب المذهب الجعفري الشيعي الذي يماثل مذاهبنا السُنية .. والفرق الوحيد بينه وبين والزواج المتعارف عليه هو ان زواج المتعة محدد بمدة معينة ، وينتهي – دون طلاق- بإنتهاء المدة المُتفق عليها – تحالف تكتيكي حسب لغة أهل السياسة ..
وإذا كان (نداء السودان) في عرف السيد كمال بمثابة (زواج المتعة) فإن ما يحدث بين حزبه (الشعبي) وشقيقه (الوطني) هو (زنا المحارم) بعينه .. ولا أعرف لماذا لا يحدثنا مأذون القصر الجديد عن زنا المحارم وعن حفلات الزنا الجماعي التي يلعب فيها السيد كمال دور الفاعل والمفعول به والناصب والمنصوب عليه .. والمأذون والعريس والعروس ؟!
المتابع لتصريحات كمال عمر الأخيرة يجده متقلباً كما الأفعى .. تتشابك تصريحاته وتتداخل كأسنان الكلب .. فنراه في مأزقه الجديد انه كلما أراد التطهر أمام أسياده الجدد إزداد نجاسة أمامنا .. وكلما نطق مصرحاً بجملة جعلنا نضع أيادينا على أنوفنا خشية من ان نتلوث برائحة كلماته النتنة .. فالرجل يتبرع منافقاً ومتملقاً ليمسح كل عفونة وقذارة المؤتمر الوطني حتى صار لسانه كحذاء تلف من كثرة ما وطأ من مراحيض !
سياسة كمال عمر تذكرنا بسياسة مروان بن محمد – آخر سياسي في دولة بني أمية – وكان يُلقب وقتها بـ (مروان الحمار) .. وتقول سيرتة المبذولة : ان الدولة الأموية إنتهت بعد أن قرر أثناء إشتداد المعركة الذهاب لقضاء حاجته في الخلاء ، فرُمي بسهمِ سقط إثره ميتاً على بوله.. وقال بعض المؤرخين ان الدولة الأموية بدأت بكذبة وإنتهب بـ (بوله).
من يعلم ربما تسقط دولة الإنقاذ التي بدأت بكذبة الترابي على بول أمينه السياسي ايضاً ؟ ربما.
———————–
عبد المنعم سليمان

مراجعات

  • مستوى التفاعل 0%
تقييم القراء 0.00% ( 0
شارك في التصويت )



اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.