حرية … سلام وعدالة

.

دكتور أحمد بلال


كان يعمل في ليبيا القذافي وانضم للجان الثورية بقيادة عبد الله زكريا وعند قيام الإنتفاضة رجع الى السودان وهو عضو باللجان الثورية ولكن بقدرة قادر تحوّل للحزب الإتحادي الديمقراطي وفاز في دائرة إنتخابية في شرق كردفان وصار عضواً ببرلمان الحكومة الديمقراطية العام   1986 وبعدها صار وزير دولة بوزارة الصحة. لم يُعرف له نشاط سياسي خلال دراسته الجامعية فنحن زملاء ودرسنا نفس السنوات في الجامعة. بعد أن اصابت المشاكل الحزب الإتحادي الديمقراطي من كل حدب وصوب انضمّ احمد بلال مع مجموعة ممتازة من الشباب لفرع الأمانة العامة بقيادة الشريف الهندي. كانت تلك المجموعة هي زبدة الشباب في الحزب بقيادة الشريف صديق الهندي ود. مضوي الترابي وسيف الدين والسماني وغيرهم. لكن عاجل الموت الحق الشريف. وعندها إنهار البناء الذي بناه الشريف زين العابدين. 

المصالحة التي قادها الشريف زين العابدين مع حزب المؤتمر الوطني كانت فوق فهم ورأي خبير ومتمرس. لم يكن يعلم رحمه الله أن هنالك من سيأتي من بعده ويجيِّر الحزب ليصير فرعاً من فروع المؤتمر الوطني مثل كثير من الأحزاب التي وقعت تحت مظلة المؤتمر الوطني كأفرع له. الذين يعرفون د. أحمد بلال لم يستغربوا فيه ذهابه إلى أبعد الحدود في تنكره للمبادئ. بل اشططاته في العداوة مع الخصوم. فهو معروف عنه أنه يتنكر لأقرب الأصدقاء والمعارف. معروف عنه أنه لا يُساعد قريب أو صديق إلا من له فيه مصلحة ذاتية. بل تصل به الحماقة أنه يتناسى معارفه القدامى عن قصد ولا نعرف اسباب ذلك.

كل ما ورد أعلاه وارد في دنيا الإنسانية ولكن في دنيا السياسة حيث لا صداقة دائمة ولا عدواة دائمة إنمامصلحة دائمة لم نفهم لماذا يحرق أحمد بلال كل أوراقه من أجل المؤتمر الوطني الذي ليس عضواً فيه ولكن شريك معه في الحكم. شراكته مع المؤتمر الوطني مبنية على مصلحة وقتية للمؤتمر الوطني، فلو وجد المؤتمر الوطني من هو أصلح للتحالف معه من الأحزاب الأخرى لما تحالف مع حزب الدكتور أحمد بلال. بناء على فن الممكن في السياسة كنا نود أو نتمنى على أحمد بلال أن يرفع رجله من الأبنص شوية. ما كان له أن يشيل وجه القباحة للمؤتمر الوطني ويكون هو حائط الصد الأول أمام كارهي المؤتمر الوطني.

أن يهاجم الدكتور أحمد بلال كل الكتاب في الأسافير ويحدد صفحات بعينها فهو عين الخطل وسوء التربية السياسية. بل يمكننا القول أنها أمية سياسية. التهديد بالقبض والسجن وربما القتل والسحل لا يزعزع مؤمناً بقضية إلا من كان همّه استغلال القضية لمصلحة شخصية. ربما يتحدث الدكتور بلال عن نفسه التي سوف تخاف وتترك الكتابة لو كان هو من كتاب الاسافير وسمع مثل تهديده الأجوف.

ما كنت أود الكتابة عنك للعلاقة المعرفية وبلاش حكاية الصداقة، لانك صرت وزير وأنا مواطن عادي، ولأنك قلت الراجل تاني اليكتب في تلك الصفحات. وبما أنني رجل كامل الرجولة فهأنذا أكتب عنك لخطلك وسوء تفكيرك وميكافيليتك التي أعرفها جيداً والتي تعرفها كل شلتنا المعروفة في الجامعة .. شلة الطب والصيدلة وشلة العلوم والهندسة وأنت بها أدرى.. فلو قرأوا كلامي هذا لبصموا عليه بالعشرة. يا من فشلت وتغاتت أن تساعد أقرب اصدقاءك وزميلك من الثانوية مساعدة قانونية وشرعية لا لشئ إلا لحقدك وسوء نيتك وضميرك ضد ذلك الشاب الخلوق.. وانت تعرف من أعني!!! لم تمد له يد العون عندما احتاجك وتنكرت لمبادئ الصداقة والعلاقة التي امتدت لعدة عقود إلا لأنك صرت وزير وهو مازال يكافح بشرف من أجل لقمة عيش هنية!! 

لقد بعت أصدقاءك الأصليين الذين يعرفونك كما يعرفون باطن أكفهم بدريهمات الوزراة والوهم المصنوع ولم تتذكر يوماً انها لو دامت لغيرك لما آلت إليك. تركت صديق لك يرزخ في السجون بسبب قضايا أنت أدرى بتلفيقها ضده وجبنت ان تمد له يد العون.. فماذا يرجو منك من يعرفك؟ سوف ينفض عنك سامر من حولك يوم تصبح مواطناً عادياً تمشي في الأسواق ولن تجد من يقف ليلقي عليك التحية إلا من يريد أن يتأكد أنك الوزير المستشار السابق والذي صار مواطناً عادياً يشتري الخضار من السوق المركزي.. ويومها ستجني الندم وتحصد الأسف ونقول لك (الضربتا إيدا ما بكى) وأنت أولهم. (العوج راي والعديل راي).
——————
كباشي النور الصافي
رمضان كريم. زر قناتي في اليوتيوب من فضلك واشترك معنا
http://www.youtube.com/user/KabbashiSudan

مراجعات

  • مستوى التفاعل 0%
تقييم القراء 0.00% ( 0
شارك في التصويت )



اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.