حرية … سلام وعدالة

.

حملة جوازات أوربية يهددون المشككين في أساطير الإنقاذ عن القرود التي حاربت معهم


من الانتصارات العزيزة التي تتحقق بشكل يومي لصالح الشعب السوداني الصابر ضد نظام الإنقاذ وضد أكاذيبه وانتهاكاته وخزعبلاته ليست مجانية تماما كما يتصور البعض، فوراء كل خزي وكل عار إنقاذي وضحت حقائقة ووثائقه للناس مواطنون شجعان وشرفاء جعلتهم الظروف يقفون بعيونهم وآذانهم على مواضع وقصص الفساد والتجاوزات وجعلتهم شجاعتهم يكونون قبلة لآخرين ممن لديهم المزيد من المعلومات والوثائق والشهادات . بيد أن مثل هؤلاء سيكونون أيضا هدفا للمدافعين عن الفساد والهوس الإنقاذي ونحن هنا بصدد واحد من الأمثلة على ذلك . المهندس أسعد التاي، وهو ضابط سابق بالقوات المسلحة السودانية، عمل بالجيش لمدة ثلاث سنوات تقريبا قضى قرابة نصفها موقوفا لرفضه ممارسات وسلوكيات لم تعجبه، اضطر معها لترك الخدمة العسكرية ليعمل بمجاله التخصصي في الهندسة المدنية قبل أن يهاجر خارج السودان، نشط مؤخرا بصفحات ومجموعات التواصل الاجتماعي السودانية في فيسبوك وواتساب وتويتر وغيرها، لا سيما مجموعة السائحون التي تضم مجاهدين عقائديين حاربوا لصالح النظام الحاكم في جنوب السودان ودارفور وغيرها من مناطق النزاعات، ظل يجهر بما يعلمه وبما يراه مما يسوء النظام واتباعه. كشف أسعد التاي الكثير من ملفات الفساد داخل القوات المسلحة ودهاليز النظام الأخرى، ومن الملفات التي بادر وساهم في كشفها للرأي العام ، الفساد في جسر أبو زعيمة وجسر الدباسين ، وفي الأونة الأخيرة نشر معلومات مغايرة للرواية الرسمية عن حادثة تخص كافتيريا يملكها أحد المسيحيين استهدفه نافذون في النظام وأشاعوا أنه يقوم بخلط المأكولات ببدرة الاسفنج في إطار صراع حول العطاءات وكشف وجه الفساد القبيح الذي كان يختبئ خلف قناع هذه الرواية، ومضى أكثر من ذلك ليقدم شهادات وإفادات تؤكد تعمد اختلاق الإنقاذيين لخرافات وأحاجي تأييد الملائكة والحيوانات البرية والشجر لحربهم العنصرية في جنوب السودان في التسعينيات الأمر الذي أثار ضده حفيظة الفاسدين والمهووسين على حد سواء وعرّضه لحملة محمومة ومريضة من الابتزاز والتهديد والعنف اللفظي وصلت لدرجة التلويح بالتصفية الجسدية واتهامات مقززة . فقد كتب احد الإسلاميين بوستا في صفحة أسعد الشخصية يتهمه فيه باتهامات شخصية مقززة وتوعده آخر بالتصفية الجسدية وقال له بالحرف أنه لا يخاف من الملاحقة لأنه يحمل جوازا أوربيا.أصبح الإكراه على تصديق خرافات الجهاد الإنقاذية ورواياتهم الكذوبة التي يخبئون من خلفها فسادهم النتن يتم بجوازات الدول الأوربية فتأمل .
—————
فتحي البحيري

مراجعات

  • مستوى التفاعل 0%
تقييم القراء 0.00% ( 0
شارك في التصويت )



اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.