حرية … سلام وعدالة

.

حركة العدل والمساواة السودانية – تعميم صحفي


حركة العدل والمساواة السودانية
أمانة الشئون السياسية

تعميم صحفي
بتاريخ 12.9.2014 اجتمعت الأمانة السياسية للحركة اجتماعها الدوري وناقشت عدد من القضايا ورأت الأمانة أن تصدر بعد كل اجتماع لها تعميماً صحفياً يتضمن ملخص مخرجات الاجتماع ليساهم ذلك بسهم إضافي في مسيرة نضال الشعب السوداني المتواصل ضد نظام المؤتمر الوطني.
في البداية حئ الاجتماع صمود الشعب السوداني وتطلعه للتغيير كما حئ شهداء الحركة والجرحى وصمود وثبات وشجاعة قوات الحركة في كافة الميادين القتالية.
وقف الاجتماع على تطورات الراهن السياسي ودرس إعلان اديس أبابا وما وجدته من ترحيب دولي وإقليمي الا ان المسافة ما زالت بعيدة والطريق نحو التغيير يتطلب المزيد من المصابرة والمثابرة والتضحية حتى الوصول الى الأهداف المعلنة.وأكد الاجتماع بشدة على ضرورة وحدة صف المعارضة باعتبارها المدخل الوحيد لانتزاع حقوق الشعب السوداني من براثن نظام المؤتمر الوطني لذلك جدد الاجتماع دعوته لكافة القوى السياسية والنقابات الشرعية والطلاب والشباب والمرأة للاصطفاف في صف وطني واحد ضد الشمولية وحكم الفرد.
كما ناقش الاجتماع بالتفصيل الوضع الأمني المتدهور في معسكرات اللاجئين والنازحين بالذات معسكر كلمة حيث حشد نظام المؤتمر الوطني ميلشياته ليواصل مسلسل الابادة والتطهيرالعرقي في دارفور ليضاف الى جرائمه السابقة ، أن قتل النساء والاطفال فى معسكر كلمة تحت مسمع وامام قوات اليوناميد وهى تزور الحقيقة و بذلك تساهم فى عملية القتل مع نظام المؤتمر الوطني، لأن أمن وسلامة معسكرات اللاجئين والنازحين ضمن مسئولية القوات الاممية حسب تفويض الامم المتحدة والقرارات ذات الصلة ،الحركة تحمل نظام المؤتمر الوطني كامل المسئولية فيما جرى داخل معسكر كلمة للنازحين من قتل وحرق وتدمير لمساكنهم وتهديد امنهم وسلامتهم وتدعو القوات الدولية العاملة فى دارفور لتحمل كامل المسؤولية في توفيرالأمن والسلامة للمعسكرات وفق التفويض الممنوح لها من قبل الامم المتحدة وتدعو كافة المنظمات الحقوقية والانسانية للقيام بدورها المطلوب واجراء تحقيق محايد وشفاف حول احداث معسكر كلمة المؤلمة كما وقف الاجتماع على الأوضاع المأساوية للسودانيين في ليبيا وما يتعرضون له من تشريد وقتل وفقدان المأوى وعيش كريم وأوضاع غير إنسانية نتيجة لسياسات حكومة المؤتمر الوطني الخاطئة في الصراع الليبي ودعم أطراف معينة عسكريا علاوة على تخليها عن حماية رعاياها.
وختم الاجتماع بأن الحركة سوف تظل متقدماً في الصفوف الامامية في مسيرة التغييرالوطني في كافة الميادين النضالية ليقدم اروع المثل في هذا الدرب النضالي مع حلفائها في الجبهة الثورية والقوى السياسية الأخرى.
جمال حامد
مقرر الأمانة السياسية
16.9.2014

مراجعات

  • مستوى التفاعل 0%
تقييم القراء 0.00% ( 0
شارك في التصويت )



اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.