حرية … سلام وعدالة

.

تاج السر جعفر تاج السر ورفاقه صلابتكم ترعب جلاديكم‎


أقدمت الاجهزة الامنيه على اعتقال مجموعه من الطلاب بعد أن نظموا مخاطبه لحركة (قرفنا), ولم تكن هذه المجموعه تحمل أسلحة دمار شامل أو تمتطي ظهور دبابات,أو ممسكة بيان لاذاعته بعد انقلاب كبيان انقلاب 30 يونيو 89 الكذوب , انما كانوا يزأرون بأصواتهم كاشفين عن سؤ الحال والدرك السحيق الذي وصلت اليه بلادنا, تحدثوا في الهواء الطلق وبصلابه شبابا وشابات وأمام المارة والسؤال أليست حرية التعبير مكفوله بنص الدستور والقانون؟
تاج السر جعفر تاج السر طالب في جامعة الخرطوم, ظل هذا الفتي خنجرا في خاصرة طلاب المؤتمر الوطني في جامعة الخرطوم يفضح أكاذيبهم دونما هوادة أو تلكؤ. أكاد أجزم أنه لاتوجد أي مساحه في جسد هذا الفتي النحيل الشرس الا وطالتها يد القساة ضربا وتعذيبا واساءة بكافة الانواع لكن تلك الافاعيل التي لاتصدر عن اصحاب النفوس السويه لم تزده صلابة على صلابه.
سبق وان تعرض تاج السر جعفر الى الاعتقال والتعذيب في الاعوام2011 و2012, وفي احدى المرات تم ابلاعه قسرا لحبوب غير معروفه بالنسبة له, وبعد فترة من الوقت وجد نفسه ملقيا داخل حوض (بانيو) داخل حمام في المكان الذي كان يعتقل داخله , هذا خلافا لشراسه التعذيب وآثاره التي لازالت توسم جسده النحيل, لكنه لاانحنى ولاخارت قواه بل ازداد صلابة وشراسه في مواجهة النظام.
الذين يقومون بهذه الافعال الدنيئه يفعلون ذلك والضحيه موثوق الايدي والارجل ومعصوب الاعين فهل في مقدورهم فعل ذلك دون استخدام هذه الاشياء. وهل ستكون الكفه متساويه في هذه الحاله.؟
في دولة الاسلام وفي هذا الشهر الفضيل من يرتكبون جرائم التعذيب هل هم بشر عاديون؟ وبعد أن يقومون بارتكاب هذه الاشياء التي ترفضها كل الكتب السماويه والاعراف والموروثات والتقاليد هل يواصلون عبادة الصوم واقامة الصلاة أم أنهم لاينتمون لا لدين أو لخلق أو أي شيء من هذا القبيل؟
في المؤتمر الصحفي الذي أقامته اسر المعتقلين تحدثت كل أم والعبرات تخنقهن نتيجة لما شاهدن من آثار تعذيب في أجساد فلذات أكبادهن , وهولاء الماجدات الباسلات أنجبن فرسانا وعمدوهم فرسانا لمقارعة الديكتاتوريات ويحق لهن أن يفتخرن أن اولادهن ما انكسروا ولن. ماخانوا ولن. لكن الجلاد ترتعد فرائضه ولايريد لساعة حسابه أن تدنو لكنها آتيه . فالتحيه لتاج السر جعفر ومحمد صلاح ومروان عرجه ومعمر موسى وفتحي محمد. ولأمهاتم المناضلات الاستاذة صباح عثمان وزينب بدرالدين. ولبقية الامهات.
—————
عبدالوهاب همت

مراجعات

  • مستوى التفاعل 0%
تقييم القراء 0.00% ( 0
شارك في التصويت )



اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.