حرية … سلام وعدالة

.

بيان مهم من تجمع المهنيين السودانيين بمناسبة مليونية 7 فبراير


تجمع المهنيين السودانيين

بيان مهم

نَلتقيك اليوم يا وطني، لقاء الأوفياء، قد تنادينا خفافاً لك
يا أرض البُطولاتِ وميراث
الحضارات..

مليونية 7 فبراير لإسقاط الانقلاب وتسليم السلطة للمدنيين، كانت موعداً جديداً ضربهُ الثوار السلميون شيباً وشباباً، سيدات وآنسات ورجال يحملون آمالهم

وتطلعاتهم لبناء دولةٍ مدنية حديثة وديمقراطية، مواكب إسقاط السلطة الانقلابية كعادةِ قواتها العسكرية والأمنية واجهت سلمية المتظاهرين بالرصاص الحي والمطاطي والإطلاق المباشر لعبوات الغاز المسيل للدموع في أجسادهم بغرضِ تسبيب الأذى الجسيم المُفضي للموت نتج عن ذلك إصابات متعددة ومتفاوتة

الخطورة بعضها في حالةٍ مستقرة وحالاتٌ تحت المتابعة والعناية اللصيقة.

نَذكرُ الآن جميع الشهداء
كل من خط على التاريخ سطراً بالدماء
نَذكرُ الآن جميع الشرفاء
كل مَن صاح بوجهِ الظلم لا

توحدت مَطالب السودانيين التواقين للتغيير السلمي والرافضين لسلطةِ الانقلاب وتلاقت الأهداف، رُفعت لافتاتٌ تدعم مطالب (التروس) في الولايةِ الشمالية من البطانة، هذه المطالب العادلة التي لا تَنفصل عن مطالب الثورة وشعاراتها، وتلاقت هتافاتُ ثوار بورتسودان وكسلا مع أهازيج ثوار الجنينة ونيالا، وتدافعت لجان مقاومة أمري سنداً لترس الحماداب وخرجت عبري تَسند دنقلا، وود مدني تُحيي مع الخرطوم وكوستي وعطبرة والدويم وقرية الجِبلية ومُدن السودان المُنتفضة حريةً وسلاماً وعدالةً ومن لم ننشر لهم بسبب سوء الإتصال، صور وأصوات الشهداء من قدموا أرواحهم حباً وثمناً غالياً.

ونغني لك يا وطني كما غنى
الخليل، مثلما غنت مِهيرة
تُلهب الفرسان جيلاً بعد جيل

ولأن السلطة الانقلابية، تعمل لأن تُخفي جرائمها وأن تَمنع كشفها، واصلت في استهداف الصحفيين ووسائل الإعلام المختلفة ومنعهم من القيام بعملهم بحرية واستقلالية ومهنية، باعتقال فريق قناة بي بي سي BBC، وهو استمرارٌ لإنتهاكاتٍ بحق الصحفيين من اعتقال وضربٍ ونهبٍ ومصادرة لمعداتهم من أجل تغييب الحقائق وكنوعٍ من الإرهاب، يؤكد تجمع المهنيين السودانيين تضامنهُ ودعمه الكامل للصحفيين المعتدى عليهم والمعتقلين، وإيماناً بدور السلطةِ الرابعة في تمليك الشعب الحقائق وتعرية ما تقوم بهِ سلطةُ الانقلاب تجاه المتظاهرين السلميين.

إن نتائج الخيارات التي لا تعتمد العُنف تُنتج عدم ثبات لأي سلطة أو نظام حكم ديكتاتوري وانقلابـي مثل سلطةِ الانقلاب هذه ومعها يتزايد توقع رد الفعل العنيف والقمع والقتل والدهس والاعتقال ولكن مع التزام السلميةِ والمواصلةِ في ابتداع وابتكار أشكال وآلياتٍ متنوعة للمقاومة السلمية، تَضعف السلطة الانقلابية وتنهار آلتها القمعية أخلاقياً وسياسياً، يحتفظ الشعب السوداني وقواه الرافضة للانقلاب والمؤمنة بالتحول الديمقراطي والمدني من أحزاب سياسية وكيانات وأجسام نقابية ومهنية ولجان المقاومة، بأرثٍ كبير وتراكم عظيم للسلمية والالتزام بها والحرص عليها، فهي السلاح الأقوى والأمضى والأكبر تأثيراً وبه يتحقق إسقاط سلطةِ الانقلاب.

#مليونية7فبراير
#وحدة_قوى_الثورة

إعلام التجمع
7 فبراير 2022

مراجعات

  • مستوى التفاعل 0%
تقييم القراء 0.00% ( 0
شارك في التصويت )